التغير للعبور للمستقبل

Friday, January 26, 2007


الصفوة الغائية
عندما تصبح صديقا لصديق فلتات
عندما تتمكن من ان تنال امراة كريمة فلتات
عندما تجد روحا واحدة على صفحة الدنيا وتصبح كروحك فلتات
وان لم توفق فى كل ذالك فلتبكى
بقلم :احمد قرة

ناشط سياسى جدا

النخب السياسية والبحث عن الغراب الابيض

هناك واحدة من البحوث الشهيرة لصديق عمرى وزميل الدراسة فى جامعة كورنيل بنيويورك فى الولايات المتحدة مايكل فيترول يحمل عنوان (ناشط سياسى جدا) ثمة الكثير فى هذا البحث يعجبنى,وثمة العديد من النقاط لااتفق معة فيها ذالك ان تناولة لها يختلف تماما عن تناولى , حيث يسلم مايكل بداية ان الناشطين السياسيين هو نوع من الناس غير عادى , وان السياسة يمكن ام تؤخذ على انها نشاطهم الفريد والمميز ,ويستطرد مايكل فى بحثة فى ان يبين بلامثلة ما هى سماتهم المميزة , ومدى اختلاف تلك السمات اذا ما قورنت بغيرهم من النشطاء فى المحالات الاخرى الغير سياسية مثل الانشطة الاكاديمية العلمية فى المجالات مثل الكمبيوتر والرياضيات وغيرها ,وفى هذا فقد حاول على وجة الخصوص
من خلال البحث ان يقدم توصيفا لاهتمامات وانشطة الناشطين السياسيين , وعلى الرغم من ان كل هذا يعد امرا مشوقا للغاية ,غير ان بحث مايكل فبترول قد اظهر والى حد بعيد مايكل نفسة او بمعنى اخر اهتماماتة الشخصية بهذا النشاط السياسى ,حيث انة ايضا من ابرز اعضاء الحزب الديمقراطى الامريكى النشطين, جسماوروحا,وكانة اراد ان ينقل الينا شيئا من الاثارة التى يشعر بها كل ناشط سياسى والا ان الطريقة التى ارى بها هؤلاء النشطين مختلفة تماما, اننى اعتقد ان كل الرجال وكل النساء هم سياسيين على نحو ما وان يكن بعضهم اكثر فاعلية وبهرجة من البعض الاخر , واننى اوافق بالطبع على ان هناك مجموعة مميزة من الناس يمكن ان نطلق عليهم السياسيين المحترفين او الناشطين والمحللين السياسيين بالمعنى الفضاءى والاعلامى الدارج ,ولكننى ابعد ما اكون عن ان اشاطر صديقى مايكل حماسة لانشطتهم او لتناولهم الفج للقضايا السياسية , بل على العكس اننى اشعر بان الكثير الذى يجب ام يقال للذين يسيئونالظن بمفاهيم الفكر السياسى-وهم عندى ناشطين سياسيين من نوعا ما -دون تفحص او تدبير كافى ويطلقون على انفسهم ادعاء بانهم النخب السياسية , والذين اصبحوا الان فى مصر كمن يمتهنون مهنة من لا مهنة لة او اللاهثون فى البحث عن الغراب الابيض فى ميناء الحياة السياسية
اننى اعترف بالطبع بانة قد ظهر بضعة من السياسيين العظام على مدى التاريخ السياسى المصرى ,وكذا عدد قليل من الناشطين السياسيين , ولكنهم قد اخفقوا فى بلوغ اهدافهم , على الرغم من تميزهم فى نواحى عديدة وصحيح ان ما انتجوة قمين بان يكون لة اهمية كبرى لدى الفكر السياسى ,الا ان علوم السياسة لا تتوقف عندهم ,بالمعنى انهم لم يصلوا بعد فى ان يكونوا البخار الذى يدفع القطار او الغلاية التى تسبب فى حرق هذا القطار
اننى ارى ان ما اطلقوا على انفسهم لقب النخب السياسية او الناشطين السياسيين او ممثلى الحركات السياسية , وغيرها من مصطلحات اللغو السياسى ,لم تنجح فى مصر تماما , وانها فى حاجة ان تدافع عن بقائها
بل اننى اشعر حقيقة اننى لو كنت اعمل كسياسى او ناشط سياسى محترف , انما يشكل قضية خطيرة ضدى , واشعر بانها اتهام , ولابد ام اعترف بذنبى ان كنت كذلك , ولابد ام اقدم دفاعى لنفى تلك التهمة
وسيكون دفاعى كالاتى :
ايها السادة اننى رجل متواضع رغم اننى لا اعرف الخوف,ولكننى ادرك حدودى جيدا ,واكرة الكذب والكسل ,والرطانة الطنانةولغوا السياسين ,
واحب مصر واشعر اننى صديق لكل مصرى على هذة الارض الطيبة واننى مواطن طيب
فاعفوا عنى يرحمكم اللة

Tuesday, January 23, 2007




العارف باللة مولانا الصحفى ابراهيم عيسى


الدستور اليومى عالى قوى فى الانحطاط
الدستور اليومى دماغك الفاضية
الدستوراليومى يدفى الجيوب المفلسة
الدستور اليومى يتنفس تحت ماء الاخوان
الدستور اليومى ظللك الذى تخجل منة
بقلم :احمد قرة

ابراهيم عيسى نقيبا للصحفيين فى دولة المرشد الاخوانية

على امتداد التاريخ الصحفى للصحافة المصرية دائما ما كان هناك فترات من الفوضى المفرطة وفترات من السيطرة الحكومية الصارمة , وفيما بين تلك الفترات تظهر فقاعات من الصحفيين الذى لديهم ميل زائد نحو التشنيع واهتمام ضيئل جدا نحو المصداقية المهنية , وتلك هى خطيئتهم الكبرى التى لا تغتفر, وكنموذج توضيحى لهؤلاء المدعيين
العارف باللة الاستاذ الصحفى ابراهيم عيسى الذى يبدو ان ليس لدية معايير مهنية واضحة لذا نراة يتبنى ما يقابلة من معايير ومعة مجموعة من انصاف المتعلميين ذو وقاحة متميزة يدعون انهم ينتمون لتلك المهنة الشريفة ويتطاولون على من افنوا عمرهم فى تلك المهنة , ولكن لا يهم فطالما الاخوان المسلمين يدفعون وارقام التوزيع قد بلغت مائة وتسعة وعشرون الفا اسبوعيا , واصبح السيد ابراهيم عيسى علية السلام فيما يبدو كنقيب للصحفيين فى دولة المرشد المحظورة , والتى سيصبح لها جريدة يومية قريبا , وحتى لايصدق الاستاذ عيسى نفسة ويظل يدعى علينا الحكمة التى ليست لة
, فلنتعرف اولا على مواصفات طبختة الصحفيةو التى لا يعرف سواها
اولا المقادير : مجموعة من تحصيل الحاصل ,كمية تفاهات متداولة ,اشاعات او ظنون وادعاءات مشطشطة,
نص كيلو من الهراء المتناقض , كل كمية المباهاة المطروحة فى الاسواق
ثانيا الوصفة : يمزج قليل من تحصيل الحاصل مع كثير من التفاهات مع شذارات من اى كتب او مقالات ليس لها علاقة بالموضوع , تكون كنقطة ارتكاز للمقال , ويوضعوا على نار الاستنساخ مع مواصلة نقل فقرات منهم - حيث ان كاتب المقال ليس لة راى او تحليل او موهبة وايضا الوقت فهو حائر مابين استديوهات التلفزيون والسينما وجمع السبوبة - فى نفس الوقت تجمع التفاهات ثم تتبلها ببعض الهراء المتناقض والغير صحيح عن ثلاثة شخصيات سيادة الرئيس او السيد جمال مبارك او اى من رجال الاعمال حتى لو لم يكن لهم علاقة بموضوع المقال ,ثم تضيف عليهم بعض المباهاة التى يصعب فهمها , تضع كل ذالك فى اناء عبارة عن نصف صفحة قوة ستة عمود , وكن متاكدا من ان بسبب تلك الطبخة ان اى قارىء سوف يسعد من ذالك المقال وسيصفة بالعمق وسيعتقد ان الذى كتبة هو مستر هيرش الصحفى الشهير صاحب صحافة العمق , بسبب انة يحوى افكارا قد تكون خطرت لك من قبل
هذة هى طبخاتهم ويتوهمون انهم حملة مشاعل الفكر وقادتة , وبهم ومن خلالهم تتحدد ملامح الواقع السياسى المصرى وانهم يملكون القدرة على اشعال دوافع الشعب الفوضوية اما المعتدلون فى نظرهم فيعدوهم اسرى احلام اليقظة الاشرار , ومها حاول احدا ان يوفق بين حوافزهم المغرضة تجد منهم قولا واحدا (نحن ثقافة مختلفة )تاركين العنان لانفسهم ولمغامراتهم للتخذ اى شكل طالما انها تتخذ مصدر خطر وكانهم لا يفقهون ما يحدث حولهم ولم يتعظوا بما يحدث فى بلاد مثل لبنان وديمقراطيتها التى يرى العارف باللة انها نموذج يرغب ان يجد مصر مثلها, فاذا كان هو ومن معة يرون فى بقاءهم شرط ضرورى للديمقراطية , فيجب ان يعرفوا انة شرط لكل من لة قيمة دون ان يدعى ان لة هذة القيمة والتوازن بين المطلبين ليس بالامر السهل ذالك ان معظمهم يفتقدون الى الروح المتفائلة والتلقائية وهما اهم ما يحتاجة الشعب المصرى الان , والذى يسعى كى يتلمس طريقة ناجحة للتعامل مع المشكلات والاخطار المحيطة بة التى تدفعة يكل ما اوتيت من قوة الى الياس والقنوط وهو يجد نفسة بفضل جهود السيد النقيب مولانا ابراهيم عيسى ومن على شاكلتة يصورون لة مزاج عام شديد الارهاق والتشاؤم بحيث لا يستطيع ان يمتلك القدرة على تجزئة المشكلات والعمل على حلها او حتى ليكون حرا فى التركيز على مشكلة واحدة , فهم دائمى التضخيم لكل شىء بدرجة تبعث على الياس ,وكذلك جعل الشعب المصرى فريسة لعقائدهم السياسية الغير مؤكدة او المحظورة على احسن تقدير والفاقدة للدليل او يظل الشعب عبيدا للظروف التى يقومون هم بتشخيصها وفق اهواءهم بتشخيص خاطىء الى الدرجة التى تجعل الناس تعتقد ان الحياة التى يشعرون بها لا تستحق ان تعاش
ربما لا يدركون ان الشحن الشعبى والضغط على الجماهير لابد وان يكونوا هم اول الخاسرين , ذالك حتما ان تلك الكراهية والحقد المحبط ستتحول ليس الى النظام بل اليهم هم , فخم الحلقة الاضعف فى المنظومة السياسية , ولعلهم لوفطنوا لتاريخ الشعب المصرى عندما يكون بقائة مهددا او غير مضمون , فانة يعود الى ذكائة الفطرى ويكتسح كل هؤلاء الذين يزعمون انهم يعطونة الحرية لانة سيعود الى ادراكة المتغلغل فية منذ الالاف السنيين ان الاستقرار والسلام والتعاون مع الاخرين هو السبيل الذى يمكنة ان يعيش على الرغم من قدرتة المحدودة على العمل الشاق

Sunday, January 21, 2007





جمال مبارك وطريق الالام للتحول السياسى



يالها من مفارقة مثيرة تلك التى شهدتها الحياة السياسية المصرية من بدايات التحول السياسى الى الان , فما كان بالامس املا , غدا اليوم حقيقة , وما كان مطلبا فى الماضى , اصبح واقعا فى الحاضر , وما كان شذوذا او تخلفا اصبح طبيعيا , وما كان تمردا وثورة بات تقليديا , وماكان كل هذا ليحدث


لولا السيد جمال مبارك ومحاولاتة
لكسر الجمود الذى يعيق محاولات التقدم والتغييروالتحول السياسى
واذا جاز لنا القول بان ثمة عقلية سياسية استطاعت ان تصهر تيارات الفكر السياسى المصرى وروافدها المتلاطمة على الساحة السياسية , وان تصوغ منها مزاج فكرى جديد , لكانت تلك عقلية السيد جمال مبارك الذى تمكن من خلال ثقافتة العميقة واطلاعة الواسع ودابة وشغفة المضنى للمعرفة ,تلك المعرفة التى قال عنها السيد المسيح انها طريق الالام ,وقد سار السيد جمال مبارك فى هذا الطريق غير عابئا بما قد يعترضة من صعاب عازما على تحقيق هدفة فى ان يجد فكرا جديدا يستطيع بة ان يوفق بين تلك التيارات وان يقود دراما التحول السياسى والاجتماعى والاقتصادى على ارض المحروسة
ولم يكن التحول السياسى من الركود الى الحراك السياسى , امرا سهلا,بل كان صراعا طاحنا بين الكتل السياسية المختلفة , ومعارك داخل الحزب الوطنى نفسة وانقسامات هنا وهناك , وقيادات تاريخية ترحل وشابة تحل محلها و وقوى تتناطح فى الشارع مع الحماهير فى صورة حركات, واخوان مسلمين يشعلون الساحة ويدخلون البرلمان باعداد لم تحدث من قبل ويتهمون الجميع بالكفر والزندقة , واعلام حرائق يلقى يوميا الزيت على النار ,كل هذا واكثر تعامل معة السيد جمال مبارك على ان (حالة صحية ) ملازمة للتحول السياسى ,ذالك ان رؤيتة السياسية هى رؤية متكاملة وليست مبتسرة او غير ذات مرجعية علمية , فهو كسياسى محنك بدا التحول السياسى تدريجيا بين صعود وهبوط ولكنة مستمر ومتواصل ,بالاضافة الى انة يتمتع بميزة فريدة تفتقدها معظم الشخصيات السياسية الفعالة فى حياة شعوبها , وهى انة لا يؤكد فقط على الغاية السياسية التى يريد تحقيقها , انما ايضا يؤكد على الوسيلة التى يمكن بها تحقيق تلك الغاية , وهو بالتالى يبعد نفسة عن الولوج فى تقديم جدلا مضادا للغاية مع صدق مماثل للوسيلة ,و على الرغم من اتفاق معظم علماء السياسة من ان السياسة تنتمى الى مجال الوسائل لا الغايات ,استطاع بشفافية السياسى المحترف والنزية ان يرفض ان يخضع الفكر السياسى والاقتصادى والاجتماعى المصرى لما يمكن تسميتة المغالطة الهيكلية الادارية للنظام السياسى


واقصد بها عادة النظر الى النظام السياسى على انة كامل النظامية والترتيب اوانة من النوع الذى تم اعدادة جيدا بالشكل الذى يجعلة ذو تركيب معقد ومخطط باجزاء معشقة بدقة بعضها فى بعض ,وبالتالى فهو كنموذج لا يجوز الاصلاح او التغيير فية والا تفتت وتهاوى , وعلى الرغم من كل ذالك لم تثنى عزيمة السيد جمال مبارك الذى لدية ايمان راسخ بان النظام السياسى المصرى لا يجب ان يقوم او لا يصح ان يقوم ارضاءا لنظرة ظاهرية شكلية عامة تحمل فى خارجها الاكتمال وفى داخلها عوامل انهيارها , بل سعى جاهدا ان تكون خطوات الاصلاح والتغيير والتحول السياسى هدفا لجلب حياة طيبة للشعب المصرى , بل وبصفة خاصة الى الفقراء وهذا ما جعلة يستقطب طبقة رجال الاعمال التى تستطيع بما تملك من خبرات ووسائل واموال فى ان تزيد القيمة النهائية من تلك الحياة الطيبة الى تلك الطبقة الفقيرة,وبالتالى يصبح النظام السياسى وسيلة لتحقيق حياة كريمة لاولئك الذين يشكلون الغالبية العظمى من ذالك الشعب وليس شيئا لة تميز مستقل لحساب ذاتة
ان الخبرة السياسية العريضة للسيد جمال مبارك جعلتة يدرك انة مهما بذلت من محاولات للاصلاح والتغير والتحول السياسى و فان النظام الجديد سيظل محتفظا بقدر كبير من السمات القديمة المتغلغلة فى كيانة ,والا فانة سوف ينهار , لذا كان تمسكة بالمواطنة والديمقراطية كاساس لتفسير وحل المتناقضات التى تعترى الحياة السياسية و ليقينة فى ان المشكلة الكبرى للمصريين انهم قلقون او نافذوا الصبر , ويلحون دائما فى طلب شىء قد لا يكون جوهريا او ذو توقيت حتمى وسريع , وبالتالى فان الديمقراطية تتيح الوقت اللازم للنقاش و وتعطى فسحة من الوقت لهؤلاء الذين قد يسرفون فى اهتماماتهم بافكار معينة تخدم مصالحهم وتهدد القدر الكافى من الاستقرار السياسى ان يعيدوا تقيم مواقفهم واراءهم بما يخدم مصلحة البلاد والا يتركوا انفسهم فى الانغماس فى التفكير السياسى المجرد والغير منطقى , وان يكون لديهم الذكاء الكافى لدفع الديمقراطية على الطريق لتؤتى ثمارها , وكذلك الاخرين الذين يتبنون سلوكيات سياسية مغلوطة او المسلمين بان الكذب هو شرط للحياة او ان التاريخ قد توقف عندهم وانتهى بعدما قالوا كلمتهم مثلما يحلوا للكثيرين منهم الظن بذلك وفق ادبياتهم وموروثاتهم الفكرية , نرى السيد جمال مبارك يدعوهم الى التفاعل مع الواقع الجديد الذى يفرض تحدياتة وان لاشىء يخيف طالما توافرت سبل الحوار الديمقراطى فالعالم والواقع تغير من حولنا وقضايا الحياة تزداد الحاحا ولابد من الرصد الجيد للواقع واستقراء احداثة وفهمها فى ضوء نور كاشف جديد من فكر جديد خاضع لمبدا الفحص والتمحيص , والمراجعة والتفسير ,والاختبار والتجريب والتحقق
ان طريق الالام للسيد جمال مبارك فى سبيل التحول السياسى والذى سار فية متحليا بالايمان باللة عز وجل , وعادة الصبر والبحث الدؤوب والجلد على المعرفة و والثقة فى فاعلية وايجابية المواطن المصرى , والمحبة التى تملىء قلوب المصريين تجاة شخصة و كل هذا كان زادة الحقيقى فى هذا الطريق لبناء حياة ومستقبل افضل

Thursday, January 18, 2007



التعديلات الدستورية -4
ياهوى الدستور ياهوى الديمقراطية
يتعدل الدستور ترجع الحرية


ندوات القضاة ونادى الاخوان المسلمين السرى





مع بداية تنظيم نادى القضاة لعقدعدة ندوات لمناقشة التعديلات الدستورية المقترحة

, بدءا من يوم السبت القادم العشرين من يناير , مع دعوتهم لبعض قيادات الحزب الوطنى-على راسهم المستشار فتحى رجب رئس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب-
للمشاركة فى تلك الندوات , لا يخفى على احد انة منذ ان طرحت التعديلات للمناقشة
من قبل القوى السياسية المختلفة هناك نبرة عامة واتفاق بين تلك القوى على التركيز على بعض المواد دون اخرى بل ايضا مواد لم تطرح للتعديل واعتمادهم دائما على مبدا سوء نية الحزب الوطنى وهو احد مبادءهم التاريخية التى لا ينفكون ان يرددونها
فى كل وقت وفى اى موضوع , ولكن الكارثة الحقيقة من وجهة نظرى فى قيادات الحزب ومن يتصدون لتلك القوى المعارضة والذين لم يتسلحوا بالمنطق والحجة المفحمة على الرغم من اللقاءات المختلفة داخل لجان الحزب وتعليمات السيد جمال مبارك كانت واضحة ومحددة ,فهو لم يترك صغيرة او كبيرة داخل اللجان الا ووافاها حقها من الشرح والايضاح, ولكن فيما يبدو ان معظم تلك القيادات قد يكون لديها ولاء سلبى وليس كفاءة تتناسب مع الحدث اوتكون قد فقدت اللياقة السياسية
اللازمة والحماس والايمان بما تم طرحة بدليل عدم قدرتها على التصدى لكل تلك الدعاوى المنزوعة المنطق من قبل تلك التكتلات التى تموج بها الساحة السياسية المصرية , ربما بسبب السن او ربما تشبعهم بالمناصب او عدم قدرتهم على النضال السياسى للحزب,وحتى الصحف القومية التى تثقل ميزانيتها الدولة بمليارات الديون تجد رؤساء تحريرها فى حالة يرثى لها فى التخبط وكانهم يمارسون الصحافةو يكتبون لاول مرة, باسلوب بلاغى مهجورمضحك وليس باسلوب المفاهيم الحديث وبالتالى لم يستطيعوا ان يكون لهم القدرة على صياغة راى عام يتوافق مع مصالح البلاد , بلاضافة الى ارقام توزيع هزيلة دفعت بعض الفاشلين من الصحف الاخرى المناوءة الى ان تجد الساحة خالية الى تحويل اصدارتها من اسبوعية الى يومية . كى تزيد جرعة السم للراى العام المصرى , وايضا ليس خفى على احد ان الندوات المقبلة لنادى القضاة المخترق بعض اعضائة من جماعة الاخوان المحظورة يسعى من تلك الندوات الى هدفين اساسيين الاول هو ابراء ذمة القضاة من التعديلات الدستورية وكان ذالك واضحا فى خطاب المستشار زكريا عبد العزيز رئيس النادى عن المادة الخاصة بالاشراف القضائى
بما يعرف (كلة مش حتة منة) وبالتالى تدعيما للموقف الذى يعتزم الاخوان اتخاذة داخل مجلس الشعب عند التصويت على التعديلات وكذلك عند عرض التعديلات للاستفاء العام للشعب
الهدف الثانى : المشاكل التى يعانى منها النادى وحسب تعبير احدهم( ناخد جزء من الكعكة) بعدما كثر الكلام ان هناك مفاوضات بين الحزب الوطنى واحزاب المعارضة حول مايوازى مائة كرسى للمعارضة فى البرلمان القادم
لذا سيكون من الحكمة للحزب الوطنى وتنفيذا لتعليمات السيد جمال مبارك السابقة
والتى طرحت من خلال المكتب السياسى للحزب فى عدم المشاركة فى تلك الندوات او فى انجاح تلك المخططات بحسن نية قد تؤدى الى عواقب وخيمة يتحملها صورة
الحزب الذهنية الذى لا يدخر السيد جمال مبارك وسعا فى ان يجعلها تعود الى المكانة المناسبة فى قلب وعقل ووجدان شعب مصر

Wednesday, January 17, 2007





جمال مبارك امل الامة-1
لمن يشتمون الشمس لشروقها
والارض لدورانها
اقول
التيجان للجديرين بها ولتفنى سلالة الحاقدين


جمال مبارك والشخصية الفريدة

لم تحظى الحياة السياسية المصرية وعلى مدى ربع قرن مضى
بشخصية سياسية لها هذا القدر من التالق والخصوصية مثلما حظيت شخصية السيد جمال مبارك

الذى ربما يدعى البعض ان القدر والمصادفة والظروف المواتية هى التى ساعدت فقط على ظهورها
,وليس هذا بصحيح ,
فالسمات الشخصية التى حابها
اللة بة هى التى بلورت تلك الشخصية المكافحة والعنيدة فى مطالبتها بالحق
والحرية والاصلاح والديمقراطية باصرار وصبر وعزيمة وتيقن من ان مصر تستحق مستقبل افضل
ولعل الكثيرين يتذكرون المؤتمر العام للحزب الوطنى والذى عرض فية خطة الاصلاح والتغيير , عندما تقدم السيد جمال مبارك وهو متاجج الحماس,
وملتهب الحديث , يبسط ذراعية ويرفع راسة شارحا فكرة الجديد لعبور المستقبل
وقد جحظت عيون الحاضرين وارتفعت الايدى بالتصفيق وانفرجت الافواة وفقد الحاضرين السيطرة على انفسهم امام قوة وعزيمة فكر متكامل ومتسق يتاجج بالوضوح والمصداقية
والعمق السياسى يقدمة اليهم شاب معتدل شديد التواضع والذكاء تمتلىء عيناة
بالصدق والاصرار والثقة فيما يقول والقدرة على تنفيذة
لقد ظل تواضع السيد جمال مبارك مؤثرا على اصدقائة وعلى معارفة وعلى كل من يلقاة , وحتى عندما كان يعمل فى المملكة المتحدة فى بنك اوف امريكا لم يكن هناك ما يثير سعادتة قدر تهافت الناس على تحيتة , والتلويح لة ودائما ما يكون صادقا مع من يحية ,ويرد لة التحية بانحناءة مهذبة ,مهما كان قدر من حياة ,
فهو يجمع الى التواضع ادبا جما , ورقة غير متكلفة , وكرما شمل بة الجميع
من اصدقاءة وغيرهم ما مكنتة يداة
كما انة شخص دؤوب محب للعمل ومنظم واذا دار الحديث عن العمل تحمس ,واذا دار الحديث عن شخصة ونجاحة , وشهرتة , حولة الى العمل والاجتهاد والمثابرة والى المثل والقيم التى يسعى اليها , وعلى راسها الديمقراطية والحرية
ورخاء مصر ,كما انة لايقيم اعتبار لذاتة بقدر ما يقيم الاعتبار كل الاعتبار لعملة ,فهو لم يركن يوما الى الراحة ,ولم يسع الى استجمام , بل لدية قدرة فائقة فى السيطرة على نفسة وانفعالاتة فيبعدها عن فكرة ووجدانة عند اتخاذ اى قرار
وكذلك تمكنة الغير عادى من سبر اغوار الشخصيات التى يتعامل معها وقدرتة
على توظيفها وتشكيلها تشكيلا متكاملا لا عوج فية بما يتناسب مع مميزاتها
وكفاءتها ويربطها مع غيرها ربطا محكما ,ويضع كل شخصية فى مكانها المناسب كى تتحرك فى دائراتها بمستوى اداء متميز ,كفريق فائزين مدعوم بروح الفريق بما يتناسب مع مستوى الطموح المطلوب تحقيقة
وهذا هو صلب مهارة القيادة الحكيمة التى يبدو انة قد اكتسبها من الوالد القائد
والتى لا يمكن تعلمها وانما هى هبة من اللة عز وجل يهبها للشخصيات
البارزة فى حياة الشعوب
فشخصية السيد جمال مبارك شخصية متناغمة شديدة الانسجام والاتساق
فيما بين نفسها ومع الاخرين مما جعلها شديد التاثير والقرب ليس فى الحياة السياسية فقط وانما ايضا فى الوجدان الجمعى للشعب المصرى , الذى فيما يبدو ان اسم جمال بما لة من محبة وتقدير فى قلوب المصريين فى الاجيال السابقة
سيكون لة نفس المكانة فى الاجيال الحاضرة والقادمة, رغم انف الكارهين والحاقدين الذين حاولوا مرة بعد اخرى ان يقدموا السيد جمال مبارك كعدو
مزعوم للشعب المصرى , او كمبرر لاى احداث مؤلمة تقذف بها الاقدار فى
حياتنا , الا ان الشعب المصرى فطن لكل تلك المحاولات الفاشلة وارتفعت محبة وتقدير وشعبية للسيد جمال مبارك مع كل محاولة من محاولاتهم
اضعاف اضعاف ,ذالك لادراك الشعب المصرى ان هنالك امور يجب ان
نتذكرها ونتمسك بها جيدا افتقدها هؤلاء الظلاميين الذى اتيحت لهم الفرص العديدة للمساهمة فى بناء مجتمع مصرى جديد على المواطنة والديمقراطية
والذى سعى السيد جمال مبارك والشعب المصرى لبنائة ولكنهم لم يكونوا حريصيين على ذالك , وبالتالى فقدوا اهم شىء وهو احترام الذات امام
شعب عريق , فااحترام الذات هو النصف الطيب من كبرياء الشعوب وهو
ما يسمى بكرامة وطن

Tuesday, January 16, 2007



قناة الجزيرة وما تخفى من اعماقها من عويل

استمرى دائماو ابدا فى وضع الشعارات على قناتك
فانتى هكذا تبينين كل الفضائل التى لا يلاحظها احدعليك
بقلم:احمد قرة


قناةالجزيرة الراى والراى نفسة



لم تعد عيون المشاهدين بريئةوساذجة مثلما كانت من قبل بعدماتطورت وتنوعت الميديا بمختلف اشكالها ووتدرب
المشاهدين وعرفوا ان هنالك فرق بين التغطية الاخباريةاليوم وبين تغطية الماضى, وفاليوم
التغطيةتسبق الواقع الذى يفترض انها تمثلة , بينما فى الماضى كانت تاتى تالية لهذا الواقع
وتعقب علية ,واذ تحاول كافةالمحطات التلفزيونية الاخبارية من خلال منتوجها الاخبارى
ان تتعامل ليس مع اوجةالتشابة بين البشر والثقافات فحسب , ولكن مع الجوانب الممايزة
والفارقة فيما بينهم, كى تكون اكثر فاعلية من خلال توافقها مع توقعات المشاهدين من حيث
تنوع اشكال السرد الاخبارى والتنوع المعلوماتى بطرق سهلة
لكل ما يتعلق بلاخبار والاحداث والاماكن والشعوب البعيدة بمضمون ومحتوى اخبارىمتميز
لكن قناة الجزيرة, سلكت طريقا بعيدا عن ذالك المفهوم, ولا اعلم مااذا كان هذا بقصداو بدون
فمن خلال محاولاتها على مدى عشر سنوات فى تشوية مقدرتنا على التوحد مع قضاياتا
عن طريق انتهاكها لاكثر ابعادنا خصوصية وسرية وذالك من خلال طقوسية انتهاكيةمنظمةللثوابت من المفاهيم العربية
عن طريق تقديمها لكل ما يخص الامةالعربية من اخبار اوموضوعات بشكل يلغى احداها الاخر وباسلوب تشتتى يبعث على التشوش والدوار - ولعل الوضع فى لبنان الان خير مثال- بل لم تعرضها على اساس المماثلةالمشابهة
والنسج المراوى المنطقى لتلك الاخبار بل اعتمدت على اساس التركيب والتهجين ,مماجعل التزيف والتزوير حقيقة
واقعة ,ولعل التحقيق الذى يجرى مع مصورة القناة الان فى القاهرة (هويدا طة) لقيامها بتركيب وتزيف لبعض
ممارسات التعذيب التى يتعرض لها المواطن المصرى من قبل الشرطة لهو اكبر دليل على اعتمادالقناة هذا
الاسلوب كمنهاج عمل وحتى ادعاء المصورة ان تركيبها لتلك المشاهد وتزيفها لها هو نوع من المحاكاة
التمثلية الدائمة الاستخدام فى القناة لاعطاء بعد انفعالى للمشاهدين مستشهدة بفيلم اعدتة القناة عن (حسن البنا) ولم تعرف المصورة انها بهذا قدادانت نفسها وادانت القناة, ذالك ان استخدامها لما يعرف بالمحاكاة التمثلية
يكون للافلام الوثائقية التى تحكى وقائع ثبت صدقهاوصحتها يريد المخرج من خلالها زيادة الشحنة الانفعالية
للمشاهدين
وليس الى افتراضات وتخمينات لم تثبت حقيقتها ,لكن فيما يبدوان الخط الاساسى لقناة الجزيرة الاهتمام
المبالغ فية ببعض الافتراضات الوهمية والخاصة بتغير الاشكال الخاصة عن علاقة السلطة بالشعب
وقدظهر ذالك واضحا ايضا فى التغطيات الاخبارية للحروب
التى حدثت فى العراق
ولبنان و الى درجة
جعلتها تبدووكانها حروب قناة الجزيرة حيث جعلت احداث تلك الحروب وكانها احداث مبرمجة ,و برامج
يجرى تصميمها وتنفيذها ومشاهدتها على هيئة صور متدفقة يوميا مع تفنيد تعسفى لاستجابات الشعوب العربية
وردود افعالها تجاة فوزوانتصارات لاعبيهم او هزائمهم ,وبالتالى استطاعت الجزيرة التلاعب باتجاهات
الشعوب وقيمهم وفى التاثير السلبى فى سلوكهم وافكارهم
اما من الناحية المهنية على الرغم من تعدد اشكال قناة الجزيرة من دولية الى الرياضية الى وثائقية
وعلى الرغم من توافر المقدرة المالية للقناة الا انها لم تتقدم من الناحية التقنية المتوقعة
فاذا كان الخبر هو السلعة الحاسمة للقناة الاخبارية فقدتطور هذا الخبرلم يعد يتاخدنفس الشكل التقليدى فى عرضة
كما تفعل قناةالجزيرة الان و وانما تنوع شكل الخبر من هيئةكلمات الى صورومواد فيلمية متعددة الاشكال
من جرافيك, اوحوارية تجمع مابين الكلمة والصورة والفيلم , وهنا يتدخل الصوت بمستوياتة المختلفة
وخاصة مع تطور اجهزة الاستقبال التلفزيونية والضوء والابهار والحركة المتنوعة والتصميم الفنى
للصورة التلفزيونية بالشكل الذى يعمق الهيمنةالادراكية ومستويات الاستيعاب والادراك البصرى للمشاهدين
لكن يبدوان المناخ والبيئة الثقافية التى تتواجدفيها القناة فى دولة قطر قداثرت عليها , فجعلتها تفضل
ان يكون تطورها بطيئا
ومضللا للواقع السياسى والذى يبدوانها سوف تظل كذلك بعدما تناست الهدف الرئيسى الذى سعت من
اجل تحقيقة منذ انشائها منذ عشر سنوات وهو فتح قلوبنا وعقولنا على المعاناة والقمع فى العالم
والذى لم يكونا قابلين للرؤية هكذا من قبل ,وان تساعد العرب على خلق نوعا من الراى العام العربى للعالم الذى يكون
لة تاثيرة الخاص فى هذا العالم وبالتالى يدفعة الى التعاطف معنا ا,والذى يجعلنا نامل ان ينقلب الى اهتمام
نشيط وفعال لقضايانا

Monday, January 15, 2007





التنظيم العالمى للاخوان المسلمين
لمن فى يديهم السيوف وبمتطون الخيول المشبحة الفارهة
اقول
ملعون فى كل كتاب ياداء الكذب


التيقية الاخوانية والحزب الوهمى والامامة الكبرى



لاشك ان المعسكر السنوى الذى تعقدة جماعة الاخوان المسلمين فى اثناء فترة الحج كل عام والذى ظلوا ينكرون وجودة ولسنوات عديدة , قد عقد هذا العام ولكن فيما يبدو انة كان على مستوى
رفيع وذلك لوجود اكبر عدد ممكن من اعضاء التنظيم العالمى للاخوان مع رئيس الوزراء الفلسطينى اسماعيل هنية وبعض القيادات من اجهزة المخابرات الخليجية , وانة قد توصل
الى بعض القرارات الهامة التى لاتغيب عن فكر اى محلل سياسى , وفى المستقبل القريب ستتكشف لنا بعض تلك القرارات , ولعل البعض منها يتعلق بالازمة التى تواجها
المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج والمتعلقة بالمد الشيعى لايران وفشل السعودية فى كسب تركيا كدولة لها وزنها فى ان تساهم فى ايجاد حائل لاطماع ايران الخليجية
على الرغم من زيارة الملك عبد اللة بن عبد العزيز الى تركيا واستعدادة الى فتح افاق اقتصادية واسعة مع تركيا فى الاستفادة من فوائض الزيادة فى اسعار البترول . الا ان نتائج
تلك الزيارة كانت مخيبة لامال السعودية التى ايضا لاتستطيع ان تعتمد على الولايات المتحدة بعد انغماسها حتى الاذقان فى المستنقع العراقى , مما دفع بعض قيادات الاخوان وخاصة فى التنظيم الدولى ان يقدموا انفسهم كاحد بدائل للردع السنى فى مواجهة هذا المد الشيعى , بداية على ارض العراق(لاحظوا عدد وكلات السفر التى تعلن عن رحلات مباشرة الى العراق واسعارها منذ بداية هذا الاسبوع ) ,من خلال تنظيمات عسكرية شبيهة بتلك التى كانت ابان
الغزو الروسى لافغانستان , على ان تقوم السعودية بتمويلها ,ولعل استعراضات طلاب جامعة الازهر كان مجرد رسالة الى اعضاء التنظيم العالمى فى الخارج من ان التنظيم العسكرى للاخوان لم ينتهى , وانهم على اتم الاستعداد فى الاستجابة لاى طلبات خارجية طالما ان مغارة على بابا السعودية سوف تفتح من جديد
ولعل اخطر القرارات التى قد تكون اتخذت فى ذالك الاجتماع هوتصفية مشروع السيد جمال مبارك او تصفيتة جسديا و الاستفادة فيما يحدث بعد ذلك من تدهور اوازمات حادة ,يمكنهم ان يدفعوا الدولةالجديدة الى مواجهة وليس هم فقط, بمعنى ان لا يحدث معهم وما حدث سابقا مع المجاهدين الافغان , بمعنى ان يصلوا الى الحكم
ثم يجاهدوا وليس العكس ,ولعلهم قد استغلوا الاعتقال لبعض اعضاء اللجان الاقتصادية من الاخوان باتخاذ بعض القرارات لها علاقة باهداف الاجتماع اكثر ما يكون لها علاقة بالضربة الامنية مثل قرار انشاء حزب سياسى للاخوان دون التقدم الى لجنة الاحزاب وهى احدى طرق التقية الاخوانية التى تعتمد على اظهار غير ما يبطن او قرار سفر ثمانية عشر عضوا من الاخوان لحضور المؤتمر التاسيسى(لم يؤسس بعد وعرفوا بهم من دون كل الاعضاء) للبرلمانيين الاسلاميين فى جاكرتا باددونسيا , وكان الناس على رؤسهم الطير
ولعل هذا يدفعنا الى دراسة الهكيلية التنظيمة للاخوان التى توقف معظم السياسيين عند مدحها فقط دون التمعن فى تركيبتها العجيبة نوعا ما , فالعديد من السياسيين يعتقدون
ان محمد مهدى عاكف الذى يعرف بالمرشد العام للاخوان والمقيم فى عشرين شارع الملك الصالح بالمنيل هو راس تنظيم الاخوان وانة هو واعضاء مكتب الارشاد يديرون هذا التنظيم
محليا ودوليا وهذا غير حقيقى او حتى واقعى فكل هؤلاء ما هم الا عرائس مايونت,اوامعات استطاع قلب الاخوان وهو التنظيم السرى للجماعة بتصديرة لاستهلاك الجهود الامنية وامتصاص ضرباتها
والاحتفاظ بالكوادر الحقيقية للتنظيم فى الظل حيث ان الضربات الامنية دائما ما تتخذ الشكل الهرمى , لذا فالتنظيم الاخوانى يتاخذ الشكل المدرجى الذى يكون اقوى كلما تتجة الى اسفل
وهذا ما يلاحظ فى الضربة الامنية الاخيرة فالصف الثانى للاخوان اقوى ماليا وعلميا من الصف الاول الذى يبدوا معظمهم من محدودى الذكاء والمرشد العام لا يعى ما يقول والصف الثالث سيكون اقوى من الثانى وهكذا دواليك الى الصف السابع والاخير
والذى يمثل المكتب الحقيقى للارشاد والتنظيم الدولى ومركز الامامة الكبرى , ولم يكتفى الاخوان بذلك فقط بل ان كل صف من الصفوف السبعة القيادية يحمل فى داخلة سبعة صفوف لقيادات اصغر يكون اقواها والممثل الحقيقى للتنظيم هو القيادة السابعة البعيدة تماما عن اى مخاطر اى رصد امنى او حتى اعتقال وذلك بسبب توقف اجهزة الامن فى الرصد والاعتقال عند الصف الثالث الذىيستطيع من فى الصف السابع بتجديد القيادة وتفعيلها
لذا فان الحاجة الى تظافر كافة الاجهزة الامنية فى سد اى ثغرات امنية تتعلق بامكانية نفاذ اى مخطط شرير قد يحيق بالسيد جمال مبارك الذى اصبح يمثل امل الامة المصرية وصمام امان مستقبلها
وكذلك ايضا عدم اقتصار جهاز ام الدولة فقط فى التعامل معها بل يجب زيادة تفعيل جهاز الامن القومى و جهاز المخابرات العامة المصرية فى النفاذ داخل التشكيلات
الاخوانية داخل عدد من الدول وخاصة الخليجية من خلال شبكة جديدة من العملاء وعدم الاعتماد على التعاون مع اجهزة المخابرات الامريكية الذى يعتمد تعاونها على مصالحها وليس مصلحة مصر وكذلك التتبع المالى للموارد المالية للاخوان واللجان الاقتصادية فى التنظيم الدولى فلابد ان يوسف مصطفى ندا مسثتثمر اموال الاخوان السابق فى بنك التقوى قد تم استبدالة بعديدين غيرة خارج الرصد الامنى المناسب

Saturday, January 13, 2007


لمن يوجهون حرابهم المسمومة الى السيد جمال مبارك

لن يستطعوا ان يفعلوا بها شيئا سوى الجلوس عليها
المعارضة المصرية ووثيقة انكار وطن
اذا كانت الحرية اقل من اللازم تاتى بالركود, فان الحرية اكثر من اللازم , لابد ان تؤدى الى الفوضى , وفيما

بين الركود والفوضى تكون مرحلة التحول السياسى والاصلاح والتغيير الذى يكون مكبلا بافكار وشخصيات

كلا من المرحلتتن , لذا كشرط للتقدم فى مرحلة التحول السياسى وجود شخصيات سياسية استثنائية تمتلك

المبادرة والقدرة على قيادة الاصلاح والتغيير , ودفعة الى سياقات ومسارات لم يكن لغييرهم من اللاعبين

السياسيين مثل ما يتمتعوا بة من تميز وسبق سياسى وفكر يستشرف المستقبل ويضع الهيكلية الملاءمة لتطورة

ودائما ما كانت الاقدار تهيىء لمصر ما يعينها على ان تخرج من كبوتها وتظل محافظة على ريادتها , على

الرغم من كافة الصعاب التى تحيق بها ,وذلك عن طريق احد ابنائها المخلصيين الذى دائما ما يتمتع بشخصية

استثنائية ,والسيد جمال مبارك هو تلك الشخصية السياسية الاستثنائية الوحيدة على الساحة المصرية التى

استطاع ولاول مرة على مدى ربع قرن مضى ان يكون صاحب السبق السياسى الوحيد فى دخول مصر

مرحلة التحول السياسى والاصلاح والتغيير الديمقراطى من خلال منظومة فكرية متكاملة تملك الاليات

والاستراتيجيات اللازمة لقيادة تلك المرحلة بما يمتلك من القدرة على تكامل الفكر الساسى مع التطبيق المنهجى

لذالك الفكر , وبالتالى فان دورة يصبح عاملا اساسيا وحاسما فى فترة الانتقال من الركود الى الديمقراطية

واذا كان البعض قد تعامل مع الاصلاح والتحول السياسى من خلال مجموعة من النبؤات المتشائمة والتى

لا نستطيع اعتبارها حتى نظريات افتراضية محتملة او حتى جديرة بالدراسة , مثل تلك الوثيقة التى تعتزم بعض

القوى السياسية السلبية اصدارها تحت مسم (وثيقة الوفاق الوطنى) مع بداية مناقشة مجلس الشعب

التعديلات الدستورية والتى اسميها (وثيقة انكار وطن) تحاول من خلالها ان تضع العراقيل امام السيد جمال

مبارك فى رغبتة الصادقة فى ان يجعل المجتمع السياسى المصرى اكثر تنظيما وان تمارس الاجهزة المختلفة

تشريعية او تنفيذية او قضائية مهامها وواجباتها فى اطار قانونى يتناغم مع الفكر الاصلاحى الداعم الى

الديمقراطية , الا انة هنالك حقيقة ان الحوافز والرغبات الاقل ديمقراطية ونظامية والتى تكون خطرة فقط

عندما ننكرها او نسىء فهمها , واذا تم تحاشى هذا الخطا امكن حل مشاكلها من خلال تضمينها فى نظام

سياسى جيد يجعلها قادرة على التعامل مع الحياة والممارسة للعملية السياسية بايجابية وطنية , تمكنهم فى النهاية

من العمل على انتاج قيم جديدة ,لا انتاج مجرميين جدد و وبالتالى فان المشكلة مع هذة الكتل الساسية هى مشكلة

توازن , يستطيع فقط السيد جمال مبارك الامساك بخيوطها مدعما بارضية جماهيرية وشعبية تتوحد مع رؤياة

لذا قد يكون من المنصف ان نضع توصيفا دقيقا وحقيقيا عن علاقة جماهير شعب مصر بالسيد جمال مبارك

بعيدا عن تلك الصورة المزيفة التى يحاول الهستيريين والحمقى ومحضر شر الامة من خلال الفضائيات او

الجرائد السوداء والصفراء ومواقع التافهين على الانترنت ,والتى حتى لم يستطيعى ان يقنعوا انفسهم بها

ذالك ان على الرغم من ان المناخ لم يفرز وعلى مدى سنوات عديدة فى السياسى الذى يستطيع ان يلعب فى

الحياة العامة

دورا لة نفس القدر من الاهمية مثلما كان يفعل فى عصور سابقة , مما اصبح فى هناك اتجاة

لازدراءة واعتبارة شخصا خبيثا يعلن شيئا للعامة عكس ما يبطن , الى ان جاء السيد جمال مبارك الذى استطاع

كسر هذا المفهوم بما يملك من مصداقية وشفافية استطاعت ان تنفذ الى قلوب وعقول الشعب المصرى واصبح

يمثل لهم ذالك الضوء السياسى الساطع والمسموع والمشع فى قلوبهم نورا لقوة الامل لهم ولاولادهم فى

مستقبل اكثر اشراقا ورخاءا , وهذا ما دفعهم الى التفاعل معة وتهيئة الظروف المناسبة لة ,والاستفادة من جعل

مميزاتة الغير عادية لتكون مثمرة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا , ولم تستجب لكل تلك الدعاوى الفاشلة التى

تدعو الى اعاقة كثير من افكارة وامالة او التى ترسم فى ذهن الجماهير صورة غير حقيقية عن النظام

السياسى المستقبلى لمصر

ومن الاهمية البالغة التى يجب ان ناخذ منها حذرنا هى استمراء تلك الدعاوى , فهى فى نظرى بلاء

بلاء , والبلاء الاكبر ايضا هو انسحاب النخب الساسية الواعية والقيادات الفكرية للحزب الوطنى

ورؤساء التحرير للصحف القومية التى دفعتهم الاقدار الى تلك المناصب واصبحوا يحسبوا على النظام السياسى

ان يقوموا بواجبهم فى الرد والتفنيد على كل تلك المزاعم المطروحة من قبل الفرقاء السياسيين والمعارضيين ,

فقبولهم الضمنى بنزع المنطق الفكرى للتعديلات الدستورية وصمتهم الذى يشير الى طرح الهزيمة الفكرية

لمشروع التحول السياسى للسيد جمال مبارك هو غير مقبول او مسموح بة على الاطلاق

فلن يسمح لهم ان يتواجدوا فى مناصبهم دون ان يضلعوا بادوارهم ,فان لم يستطيعوا فعليهم ان يتركوا الساحة

السياسية لمن يستطيع ويمتلك العزم والمنطق فى التصدى لذالك الهراء السياسى الذى يدعم الفرقة ويشتت

التماسك الاجتماعى ويسلط على العقل الجمعى للشعب المصرى انواع من الانفجار الاحتجاجى , دون ان تكون

لة اسباب واضحة للجميع

Wednesday, January 10, 2007


السيد \حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى
وافتراءات سياسيين بلا قبور
بقلم:احمد قرة
امن مصر ليس وليد الصدفة

ما السبب فى الهحوم الدائم عبر تاريخ مصر لمن يتولى امر الامن او يمثل السلطة ؟
لماذا لم يخرج من رحم الشعب المصرى عبر تاريخة الطويل زعامات شعبية مثل مندلا او من على شاكلتة ؟
لماذا قام الشيخ عمر مكرم بتولية عسكرى البانى مثل محمد على لحكم مصر ولم يقم بتولية احد المصريين ؟

قد تدفعنا تلك التساؤلات الى حقائق مهمة وطريفة فى نفس الوقت عن مفردات العقل الجمعى للمصريين ومدى التطور البشرى للعقلية المصرية سياسيا واجتماعيا عبر اجيال متعاقبة
فى تاريخ الزمان , وكذلك الدور الذى تلعبة الحوافز الموروثة فى السلوك السياسى حتى عصرنا الحاضر , نستطيع بها ان نضع اجابات لتلك التساؤلات.
لكن بداية يجب ان نعرف ان كل الدول العريقة ذات الحضارات الموغلة فى القدم تكون ذاكرة شعوبها مفعمة بثوابت استمدتها عبر الزمن والاجيال المتعاقبة كما يوضحها لنا علم الاجتماع السياسى , والتى غالبا ما تكون معبرة عن تعاظم لوظيفة الخوف من السلطة وكراهيتها والتربص بها واستعداءها حتى بدون اسباب واضحة , وقد يكون من اسباب ذالك خضوع تلك الدول الى العديد من المحتللين الذين عمقوا هذا الخوف لدى تلك الشعوب كوسيلة للاندماج والطاعة للسلطة التى يمثلوها, وهذا ما دفع تلك الشعوب عن العزوف عن الممارسة السياسية وهو ما يعرف حاليا يالاغلبية الصامتة والتى بطبيعتها تحيد حياتها السياسية ,ربما اكثر من اللازم ,عن اطارها الطبيعى مما يجعلهم يضمرون الحقد والحسد وسوء النية تجاة كل ما يمثل الامن والسلطة وهذا كغريزة فطرية , وبالتالى يصبحون اكثر تاثرا بما يحاك من الاعيب سياسية او صياغة اعلامية مغلوطة للراى العام , ولعل هذا احد الاسباب وراء الهحوم العنيف على السيد حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى . والذى لا يستطيع منصف موضوعى يقدر الحقيقة والمصداقية ان ينكر انة افضل وزير داخلية شغل هذا المنصب على مدى العقود السابقة , على الرغم من التشهير والنقد اللاذع الملفق من قبل مجموعة اطلق عليها اسم سياسيين بلا قبور لانهم يستخدمون افكار ومناهج ومعادلات فكرية لا يجب ان يكون لها مكان سوى القبور التى اتت منها
ورغم ترفع السيد حبيب العادلى عن الرد على هؤلاء , الا يجب علينا ان نعطى كل ذى حقا حقة , مذكرا فقط باقل القليل مما حققة
استطاع السيد حبيب العادلى وفى ظل اجواء وظروف اقتصادية واجتماعية وثقافية تمر بها مصر فى وسط عالم اصبح شديد التعقيد تغيرت فية كافة المعايير محليا واقليميا ودوليا ان يغير منظومة العقلية الامنية وباسلوب يمتاز بالتخطيط الواع والترو والعقلانية المناعة لاى ازمات وبقليل من الموارد المادية ان يضع استراتيجية امنية ناجحة على الرغم من افتراءات السذج والغير متخصصين واصحاب فلسفات احلام اليقظة والذين يبدوا انهم لا يعرفون ان عدد سكان مصر قد شارف على ثمانين مليون نسمة وانهم يعيشون على اربعة فى المائة فقط من مساحة مصر وما يشكل هذا من صعوبة امنية وانهم لو قارنوا ميزانية وزارة الداخلية المصرية بدول مماثلة فى عدد السكان وحتى لو كانت بعيدة عن بؤرة توتر الشرق الاوسط سيجدوا انها لاتعادل فقط خمسة فى المائة من ميزانية تلك الدول- فميزانية وزارة الداخلية المصرية تعادل الميزانية الامنية لمدينة باريس- ولولا ان وزارة الداخلية تستعين بقطاع المجنديين من القوات المسلحة لكنا فى كارثة حقيقة

احدث السيد حبيب العادلى تطويرا كبيرا وطفرة هائلة فى كافة الاجهزة الامنية التابعة للوزارة بما يدعم التنسيق والتوافق فيما بينها عن طريق اعادة تشكيل الهيكل الادارى وقصر حركة تنقلات الضباط الى حركة واحدة فى السنة , وانشاء قطاعات جديدة وتقوية الجهاز الرقابى للوزارة للقضاء على اى تجاوزات, وتقويم معايير ومستوى اداء الضباط, ودعم وتوطيد العلاقة بين المواطن والشرطة, وتسهيل الاجراءات الادارية فيما يعرف بالتحديث الاجراءى باستخدام احدث الاجهزة الالكترونية , مما افرزعلى مستوى السنوات الاخيرة كفاءات شرطية ذات اداء متميز وقيادات ذات مستوى اكاديمى وتنفيذى وقانونى يليق باسم وسمعة مصر تجسد ذالك فى المجلس الاعلى للشرطة والسادة مساعدى الوزير


استطاع السيد حبيب العادلى ايجاد درجة عالية من الامان والاستقرار المجتمعى والمناخ المناسب للتطور الا قتصادى عن طريق الجمع والتوازن بين درجة الامان الجنائى الضرورى بلتصدى الى اشكال الجريمة بما تمثلة من اوجة للصراع والخطر وكذلك متطلبات الامن القومى وامن الدولة او ما يعرف بالامن السياسى وما يمثلة من تيارات سياسية متشددة مثل تلك التى ترى ان الدولة لاتستقر سوى بالدين او تلك التى ترى ان العصيان المدنى يعد من سبل الطاعة للة وان التمرد الاجتماعى مع الدعوة للتكفير هو مدعاة للغبطة والسرور وان الطبقات الاجتماعية العليا كلها فاسدة وان الشعب المصرى يجب تسميم افكارة وان يطوع مثل الحيوانات الاليفة فى السيرك السياسى

هذا مجرد اقل القليل مما اضافة السيد حبيب العادلى والذى بدلا من ان يوجة لة الشكر نرى اصحاب الافتراءات وعواجيز الفرح السياسى الذين تبنوا نظرية ان الحياة سوف تفقد نكهتها ان لم يكن فيها من نكرهة ونكيل لة كل يوم, وان اختيارهم قد وقع للاسف على من يصل الليل بالنهار ساهرا على حمايتهم وراحتهم , مما يجعلنى اقول لهم كم انتم غير منصفين مع انفسكم ووطنكم وانكم تضيعون بلادكم فى تلك الكراهية الهستيرية , فاذا كانت الحياة الامنة من وجهة نظركم غير ذات قيمة وليست ضرورية وانها مملة وانكم ترحبون بالمغامرات الخطرة , فاعلموا انكم لا تمثلون سوى انفسكم فقط وان مصر لديها رجال مثل السيد حبيب العادلى لا يتركون امن مصر للصدفة ويبذلون حياتهم فداءا لها كى تظل دائما كنانة اللة فى الارض


المدونون السياسيين المصريين اصبحوا كمثل

مطعمى الايتام من كد ثديهم

فنقول لهم لا تزنوا بمدوناتكم ولا تدونوا

بقلم :

احمد قرة

Monday, January 08, 2007


التدوين العربى بين تفاهة المحتوى وسذاجة الفكر وسيولة اللغة المبتذلة


قدد يكون هناك اغراء ما لظاهرة التدوين السياسى وقد يكون مصدر هذا الاغراء هو مجموعة من التصورات فى اذهان العديد من المدونيين والتى يعتقدون انها صادقة,ولكن الجميع يراها ليست سوى مدونات فارغة ليست لها اى دلالالة سوى ما تدل العبارة التالية- العربة هى السيارة- اى انها مدونات من اللغو الفارغ الغارق فى كلمات حمقاء ناتجة عن التباس
للفشل فى الانتباة الى الاستخدمات المالوفة للكلمات والاصطلاحات السياسية , فمعظم المدونون السياسيين العرب والمصريين لايقدمون من خلال مدوناتهم اية براهين او حججا او تحليل سياسى يكون مرتكزا على اى رؤية موضوعية , بل نراهم يزعمون ان لديهم افكار او حتى اداور سياسية , ولكنهم فى حقيقة الامر يتاخذون ادوار وافكار لبعض القوى السياسية والايدلوجييات المطروحة فعلا فى الحياة السياسية , اى انهم مجرد ابواق لم تستطيع ان تقدم تجربتها الشخصية من خلال مدونات فى اطار دعم قضية ما باسلوب موضوعى , او باسلوب لة درجة عالية من الاستقلالية المتبادلة بين افكارهم وما هو مطروح من الفرقاء السياسيين الاخرين وبالتالى فانهم يفرضون على انفسهم حالة من التزييف المتعمد
ولسنا فى حاجة الى تضييع الوقت فى ابراز الانتقادات الكثيرة التى توجة الى العديد من المدونات والتى هى فى معظمها لا تعدو سوى حالة من الخيالات والاوهام الكاذبة للمدونيين
وقد لا يعنى لنا اى اهمية لتلك السذاجة الفكرية الغالبة وسيولة اللغة المبتذلة وتفاهة المحتوى , بقدر ما يعنى لنا تفسير الدور التى تلعبة العمومية السياسية والاتفاق العام فيما بين المدونيين للتجارب التى تعبر عنها مدوناتهم , فقد يخطىء البعض منهم فى تاويلاتهم لتجاربهم التدوينية التى تعبر عنها مدوناتهم , بمعنى ينبغى عليهم ان يعرفوا ما اذا كانت تلك المدونات هى المعبرة عن افكارهم وتجاربهم الذاتية , ام انهم اصبحوا مثل المتعاطيين لدواء السناتنين الذين يرون كل العالم من حولهم قد اصبح لونة اصفر , رغم ان هذا غير حقيقى
على الرغم من ادعاء معظمهم انها اقرب الى ادراكاتهم السياسية منها الى انفعالاتهم مع ما يعتقدوا انة يحدث بالفعل فى الواقع السياسى, مثلما افضوا بذلك الى قناة الجزيرة فى ليلة راس السنة فى برنامج حصاد نهاية العام, فمن الافضل ان اقول لهؤلاء اذا كانوا يرغبون فى البرهنة على ان مدوناتهم هى تجاربهم السياسية الذاتية فمن الافضل لهم ان ينسبوها الى ذاتية الهلوسة والهذيان من ان ينسبوها الى ذاتية الانفعال والادراك السياسى
بل من الملاحظ ايضا ان كلمة مدونة او بلوجرز والتى اصطلح عليها حديثا هى كلمة سيئة الطالع فهى تكسوها غشاوة وتوحى من ثم بالتفكير الغامض الضبابى
المضطرب ,ربما كان من الافضل الى المدونيين السياسيين العرب استخدام كلمة (تشنيعة) او(تحريضة) لاعطاء المزيد من المصداقية فى التعبير عن مدوناتهم
ذالك ان معظم ثقافة المدوننين تتوافق مع ثقافة السوقة والعوام , والتى غالبا ما يكون لديها قصور فى الخيال وعجز عن الايمان باى شىء يجاوز ثقافاتهم المنحلة لذا
فان معظمهم يبذل ما يستطيع من جهد لكى يجعل مدونتة اكثر جاذبية عن طريق انحدارها ثقافيا واخلاقيا الى اسفل , او بمعنى اخر الى مستواة, وعلى نحويحاول فية
بكل حيلة غير منطقية ممكنة بدعم مدونتة بمحتوى من الافلام والصور التحريضية المفبركة مع اطار من اللغة العامية شديدة الانحطاط قد لايفهما كل انسان او ان يخبر فحواها
ولعل اكبر نموذج لهذا التنطع التدوينى نموذجيين الاول هو قيام احد التافهين بانشاء مدونة باسم السيد جمال مبارك تحت اسم (الوريث)على الرغم من اداركة ان السيد جمال مبارك هو شخصية عامة لها من الثقل السياسى المحلى والاقليمى والدولى بالاضافة الى حب جماهير مصر لشخصة والتى لايمكن لاى شخص لدية ادنى احترام لذاتة
الاقدام على هذة الفعلة الشنعاء بانتحال شخصيتة السيد جمال مبارك لمجرد تلقى تعليقات السفلة من المدونيين الاخرين

والنموذح الثانى هو الاخ صاحب مدونة الاسترزاق -وائل عباس - ومدونات الاسترزاق تلك عبارة عن وسيلة للكسب الغير مشروع عن طريق الاساءة لسمعة مصر لحساب بعض المنظمات الحقوقية التى تعتمد على التمويل
من الخارج ويقوم هؤلاء المدونون بمساعدتهم عن طريق يث بعض الافلام المزيفة والمفبركة والتى تدين بعض الجهات الامنية او ضباط الشرطة وبالتالى يكون لهذة المنظمات انشطة تستطيع ان تتلقى على اساسها الدعم المالى المطلوب
لذا فاتننى ادعو الى وجود قوانيين تنظم الحياة الالكترونية والاستخدامات المختلفة للانترنت وان تعمل كافة الجهات الحكومية مع الاحهزة التشريعية والتنفذية فى ايجاد الاطار القانونى اللازم بما يحافظ على السلام والامن الاجتماعى ولايزعزع الامن القومى للبلاد


Friday, January 05, 2007



التعديلات الدستورية-3

جمال مبارك يضع حجر الاساس لمستقبل دولة مصر الحديثة


اللوع الاعلامى واوهام التلغيم الدستورى للتعديلات المقترحة


ما ان تقدم السيد الرئيس باقتراح تعديلات دستورية تدفع بمصر نحو المواطنة والديمقراطية

حتى بدا حملة مباخر الجماعة المحظورة واعلامى الحرائق وانصار نظرية المؤامرة فى محاولة تزيف وتكذيب كل الاهداف الهامة لتلك التعديلات دون حتى ان يكلفوا انفسهم استشراف مستقبل مصر وخريطة العبور نحو المستقبل التى يضع السيد جمال مبارك حجر اساسها الان لذا يجب على كل مخلص لهذا الوطن العزير ان ينظر الى تلك التعديلات بنظرة حق ولا ينجرف لكل تلك الدعاوى الفاشلة والغير مختصة التى يحاولون ان يبلبلوا بها افكار ذالك المجتمع الذى يؤمن ببلدة ومستقبل اجيالة القادمة

مع إعلان الرئيس حسنى مبارك طلبه بشأن تعديل عدد من مواد دستور 1971، تبدأ مرحلة جديدة من تطور نظام الحكم فى مصر، وذلك بحكم اتساع دائرة هذه التعديلات، وشمولها لقضايا هامة تتصل بدعم سلطات البرلمان ورقابته على السلطة التنفيذية، والتوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتقوية دور الأحزاب، وتعزيز استقلال القضاء، وتحقيق التوافق بين مواد الدستور والتطورات التى شهدتها الحياة السياسية والاقتصادية، وتدعيم مبدأ المواطنة المصرية.

وتمثل هذه الخطوة نقطة تحول هامة فى حياتنا السياسية والدستورية، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة للتطور السياسي فى بلادنا لم تشهدها الحياة السياسية من قبل وتمثل تعزيزاً لتطور الديمقراطية المصرية.

وتستمد هذه التعديلات أهميتها من اعتبارين: أولهما، أنها أكبر وأهم تعديلات تدخل على دستورنا الحالى من وقت إصداره فى عام 1971. وثانيهما، أنها تأتى كحلقة رئيسية فى عملية الإصلاح السياسى، وفى أعقاب حوار مجتمعى بدأ بإعلان الرئيس مبادئ رؤيته للتعديلات الدستورية فى برنامجه الانتخابى عام 2005، وتقريرى مجلسى الشعب والشورى بشأنها، والمناقشات الواسعة التى شهدها المجتمع وشارك فيها الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى ووسائل الإعلام المختلفة، والتى تأتى هذه المقترحات انعكاساً لها.
وتهدف التعديلات المقترحة إلى تحقيق ما يلي:

أولاً: تعزيز مبدأ المواطنة:

تستهدف التعديلات الدستورية تعزيز مبدأ المواطنة بإعتبار أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون فى الحقوق والواجبات لا يفرق بينهم عقيدة أو دين، والجميع شركاء فى بناء الوطن والحفاظ على استقراره فى مواجهة محاولات نشر الفتنة والتطرف.

وفى هذا الصدد تتضمن التعديلات الدستورية تعديل المادة (1) من الدستور بحيث تؤكد على أن نظام الدولة يقوم على مبدأ المواطنة بإعتباره أساساً للحقوق والواجبات، ويرتبط بذلك أيضاً تعديل المادة (5) وبما يحظر مباشرة أى نشاط سياسى أو حزبى أو قيام الأحزاب على أساس الدين أو الجنس أو الأصل.

ثانياً: تقوية دور البرلمان:

ويتحقق ذلك من خلال اعطاء البرلمان دوراً جديد فى التصويت بالثقة على برنامج الحكومة بعد تشكيلها، لضمان أن الحكومة الجديدة تحوز على ثقة مجلس الشعب وتتماشى مع الاغلبية الموجودة به، وللمجلس حق التصويت بقبول او رفض البرنامج، ويكون التصويت برفض البرنامج بمثابه التصويت بعدم الثقة فى الحكومة وما يترتب عليه من تقديم الحكومة لاستقالتها.

وتتضمن التعديلات المقترحة ايضا التخفيف من الاجراءات المتعلقة بتقرير مسئولية رئيس مجلس الوزراء بحيث يكون لمجلس الشعب دوراً اكبر فى سحب الثقة من الحكومة دون الحاجة للجوء الى الاستفتاء، حيث ان الوضع الحالى يعطى لرئيس الجمهورية سلطة عرض موضوع النزاع بين مجلس الشعب والحكومة على الاستفتاء الشعبى، فاذا جاءت نتيجة الاستفتاء مؤيده للحكومة اعتبر المجلس منحلا، والا قبل رئيس الجمهورية استقالة الوزارة. وتؤدى التعديلات المقترحة الى ان صدور قرار من مجلس الشعب بسحب الثقة من الحكومة يؤدى إلى تقديم الحكومة استقالتها، ويكون قبول هذه الاستقالة وإعادة طرح الثقة بالوزارة فى ذات دور الانعقاد وفق ضمانات يتحقق بها التوازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية.

ويرتبط بزيادة سلطات البرلمان فى التصويت بالثقة على برنامج الحكومة عند تشكيلها والتصويت بسحب الثقة من الحكومة دون اللجوء للاستفتاء، إعطاء رئيس الجمهورية سلطة حل البرلمان دون اللجوء أيضاً إلى الاستفتاء، وذلك من أجل تحقيق التوازن بين السلطة التنفيذية والتشريعية، وهو المبدأ الذى تأخذ به كل الدول التى تعطى للبرلمان هذه السلطات فى مواجهة السلطة التنفيذية. ويأتى هذا الاقتراح مؤكداً على أنه إذا تم حل المجلس لسبب ما لا يجوز حله مرة أخرى لنفس السبب.

وتتضمن التعديلات المقترحة أيضاً إعطاء مجلس الشعب سلطة تعديل الموازنة العامة وتحديد أولوياتها، وذلك فى إطار من الحفاظ على التوازن بين تقديرات الايرادات والنفقات فى الموازنة. وهو ما يعتبر نقلة نوعية عن الوضع الحالى الذى يحظر على مجلس الشعب تعديل مشروع الموازنة العامة إلا بموافقة الحكومة. وتتضمن التعديلات أيضاً زيادة المدة المتاحة لمجلس الشعب لكى ينتهى من نظر الموازنة قبل بداية السنة المالية وهى المحددة حالياً بمدة شهرين، وهو ما يعطى للمجلس مساحة أكبر فى النقاش وإدخال تعديلات على مشروع الموازنة. ويُقترح أيضاً تقليل المدة بين نهاية السنة المالية وبين عرض الحساب الختامى لميزانية الدولة على مجلس الشعب لمناقشته والتصويت عليه، حيث أن الوضع الحالى يسمح بتقديمه خلال سنة من تاريخ انتهاء السنة المالية وهى مدة طويلة تؤخر رقابة البرلمان على أوجه تنفيذ الحكومة للميزانية.

وتشمل التعديلات أيضاً إعطاء مجلس الشورى اختصاصاً تشريعياً بحيث يصبح من حقه الموافقة على عدد من الموضوعات التى يقتصر دوره الحالى تجاهها على مجرد الاستشارة غير الملزمة، مع الإبقاء على الدور الاستشارى للمجلس فى قضايا أخرى. وتشمل المقترحات إعطاء مجلس الشورى حق الموافقة على الموضوعات المتعلقة بتعديل الدستور، والمعاهدات، والقوانين المكملة للدستور مع تحديد القوانين المكملة للدستور حصرياً. بالإضافة إلى وضع أسلوب لحل ما يمكن أن ينشأ من خلاف بين مجلس الشعب ومجلس الشورى بالنسبة للموضوعات التى تتطلب موافقة مجلس الشورى عليها.

ثالثاً: تقوية دور الأحزاب:

تمثل الأحزاب عماد الحياة السياسية فى النظم الديمقراطية، باعتبارها الآلية الأساسية للمشاركة السياسية والتعبير عن مطالب المواطن. لذا تستهدف التعديلات الدستورية تقوية دور الأحزاب من خلال إعطاء المشرع القدرة على اختيار النظام الانتخابى الذى يكفل تمثيلاً أكبر للأحزاب السياسية فى مجلسى الشعب والشورى ويزيد من تمثيل المرأة فى هذين المجلسين.

كما تتضمن التعديلات تقوية دور الأحزاب من خلال تعديل المادة 76 وبشكل يؤدى إلى تيسير الشروط الدائمة لقيام الأحزاب بالتقدم لمرشحين لانتخابات الرئاسة (الشرط الحالى المتعلق بحصول الحزب على نسبة 5% على الأقل من مقاعد المنتخبين فى كل من مجلس الشعب ومجلس الشورى)، وكذلك إعطاء فسحة من الوقت للأحزاب حتى تستوفى الشروط الدائمة للترشيح، وبحيث يتاح لها خلال فترة زمنية انتقالية تقديم مرشحين لانتخابات الرئاسة بشروط أكثر يسراً عن الشروط الدائمة للترشيح.

ويرتبط بترسيخ دعائم الحياة الحزبية والممارسات الديمقراطية، تنظيم عملية إنشاء الأحزاب وممارسة الأنشطة السياسية بحيث يحظر مباشرة أى نشاط سياسى أو حزبى أو قيام الأحزاب على أساس الدين أو الجنس أو الأصل.

رابعاً: تطوير نظام الإشراف على الانتخابات:

يرتبط بتفعيل دور البرلمان وتقوية الأحزاب تطوير نظام الإشراف على الانتخابات، وبما يضمن نزاهة الانتخابات وتوفير إشراف محايد ومستقل عليها، وضمان النطاق الذى يتيح لأعضاء من الهيئات القضائية الاشراف على هذه العملية، وكذلك تيسير حق المواطن فى المشاركة فى الانتخابات العامة، فى ضوء الزيادة المضطردة فى عدد الناخبين الجدد، فعلى سبيل المثال تم تسجيل 1.9 مليون ناخب جديد عام 2006، وفى الفترة من 1999 حتى نهاية 2006 تم تسجيل 12 مليون ناخب جديد وهو ما يترتب عليه الحاجة لزيادة عدد لجان التصويت والتى يصل عددها الآن إلى 30.741 لجنة فرعية يبلغ عدد المقيدين فى كل لجنة فى المتوسط 1200 ناخب.

وتستهدف التعديلات المتعلقة بتطوير نظام الإشراف على الانتخابات أيضاً ضمان إجراء الانتخابات فى يوم واحد - وهو النظام المتبع فى معظم دول العالم - وذلك تجنباً لامتداد فترة الاقتراع لأيام طويلة، وما يترتب عليه من أثار فى المجتمع فى ضوء التجارب السابقة.

خامساً: التوسع فى اختصاصات مجلس الوزراء ووضع ضوابط على سلطات رئيس الجمهورية:

تستهدف التعديلات الدستورية تعزيز دور مجلس الوزراء، وتوسيع اختصاصاته، وتوسيع المدى الذى تشارك فيه الحكومة رئيس الجمهورية فى أعمال السلطة التنفيذية حيث تتضمن التعديلات قيام رئيس الجمهورية بممارسة عدد من السلطات بعد موافقة مجلس الوزراء، وعدد من السلطات الأخرى بعد أخذ رأى المجلس. وكذلك مشاركة رئيس مجلس الوزراء بالرأى فى تعيين الوزراء وإعفائهم من مناصبهم.

واذا كانت هذه التعديلات تستهدف حسن ادارة السلطات التنفيذية على المستوى المركزى، فان التعديلات تستهدف ايضا تقوية دور السلطات المحلية على المستوى المحلى وتطوير ادائها وتعزيز صلاحياتها من خلال اللامركزية واعطاء المحليات الدور الحقيقى فى ادارة شئونها.

وتستهدف التعديلات أيضاً تنظيم عملية من يحل محل رئيس الجمهورية عند قيام مانع مؤقت أو عند إتهامه وبما يسمح بحلول رئيس مجلس الوزراء عند تعذر حلول نائب رئيس الجمهورية فى تلك الحالات، مع وضع ضوابط على سلطات الرئيس المؤقت منها عدم قدرته على إقالة الحكومة أو حل البرلمان أو الدعوة لتعديل الدستور، لأن هذه السلطات يجدر عدم استخدامها خلال هذه الفترات المؤقتة والعارضة.

وتتضمن التعديلات أيضاً وضع ضمانات لاستخدام رئيس الجمهورية للسلطات المخولة له فى المادة (74) عند مواجهة أخطار تهدد سلامة الوطن أو تعوق مؤسسات الدولة عن أداء دورها الدستورى، منها أن يكون الخطر الذى يهدد الوحدة الوطنية أو سلامة الوطن أو يعوق مؤسسات الدولة عن أداء دورها الدستورى خطراً جسيماً وحالاً، وأن تتخذ الإجراءات السريعة لمواجهة الخطر بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء ورئيسى مجلسى الشعب والشورى، وألا يحل مجلس الشعب أثناء ممارسة رئيس الجمهورية للسلطات التى تخولها له هذه المادة.

سادساً: تعزيز استقلال القضاء:

ويتضمن ذلك إلغاء نظام المدعى العام الاشتراكى، وما يستتبعه من إلغاء محكمة القيم، على أن تنتقل الاختصاصات التى كانت موكلة إليهما إلى جهات القضاء. وتتضمن التعديلات أيضاً إلغاء المجلس الأعلى للهيئات القضائية والتأكيد على استقلال كل هيئة من الهيئات القضائية بمباشرة شئونها، مع إنشاء مجلس يضم رؤساء الهيئات القضائية ويرأسه رئيس الجمهورية ليرعى الشئون المشتركة للهيئات القضائية والتى تتطلب التنسيق فيما بينها.

سابعاً: مكافحة الإرهاب وحماية أمن المواطن:

لقد ظلت مصر وما تزال مستهدفة من قوى وجماعات إرهابية بحكم دورها الإقليمي الرائد سواء فى القضايا الخارجية المتعلقة بتحقيق السلام والأمن بالمنطقة أو دورها الريادى فى عملية الإصلاح، والواقع أن مكافحة الإرهاب لا تكفله التدابير والإجراءات التى يقررها القانون فى الأحوال العادية، حيث أن جرائم الإرهاب تلزمها تدابير وإجراءات أكثر حزماً تتابع النشاط الإرهابى وترصده وتحول دون القيام بهذا العمل الإجرامى. وهو ما يمكن أن يتحقق من خلال تبنى قانون حديث لمكافحة الإرهاب يتعامل مع الأبعاد المختلفة لهذه الظاهرة، وبما يضمن التوازن بين حقوق وحريات المواطن ومقتضيات مكافحة الإرهاب وتحقيق أمن الوطن واستقراره.

لذا، تضمن البرنامج الانتخابى للسيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك، للانتخابات الرئاسية تعهداً بأن يتم إصدار قانون لمكافحة الإرهاب يكون بديلاً تشريعياً لمكافحة هذه الظاهرة، دون الحاجة لمكافحتها بتطبيق قانون الطوارئ. ويتطلب ذلك إدخال تعديلات دستورية تكفل إتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظاهرة، وحماية المجتمع من الإرهاب وبحيث لا تحول الأحكام الواردة فى المواد (41) الفقرة الآولى، و (44)، و(45) الفقرة الثانية، دون قدرة إجراءات مكافحة الإرهاب على التصدى لاخطاره الجسيمة، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات سوف تتم تحت رقابة قضائية، وبما يضمن ألا يكون هناك عدوان أو مساس غير مبرر بحقوق الانسان، وكذلك ضمان سرعة الفصل فى قضايا الإرهاب.

ولا يعنى إصدار تشريع جديد لمكافحة الإرهاب إلغاء قانون الطوارئ ولكنه يعنى إنهاء سريان حالة الطوارئ وما يترتب عليها من وقف العمل بقانون الطوارئ، حيث أن معظم دول العالم لديها الى جوار قوانين الإرهاب قوانين للطوارئ تستخدم عند الضرورة لمواجهة المخاطر التى يتعرض لها الوطن.

إلا أن قانون مكافحة الإرهاب لن يكون ترديداً لأحكام قانون الطوارئ أو إعادة صياغة لنصوصه بذات المضمون، حيث أن قانون مكافحة الإرهاب سوف يتعامل مع جريمة محددة بذاتها وهى جريمة الإرهاب، وسوف يتيح الإجراءات الضرورية للتعامل مع هذه الجريمة فقط على عكس قانون الطوارئ الذى يتضمن نطاقاً أكثر اتساعاً من الجرائم ومن الإجراءات اللازمة للتعامل معها.


ثامناً: تحقيق التلاؤم بين نصوص الدستور والأوضاع الاقتصادية والسياسية المعاصرة:

تستهدف التعديلات تحقيق التلاؤم بين نصوص الدستور والاوضاع الاقتصادية والسياسية المعاصرة، بحيث لا يفرض الدستور على المجتمع نظاماً اقتصادياً معيناً لا يمكن تعديله الا بتعديل الدستور، وهو ما يتيح مرونة فى تبنى السياسات الاقتصادية الملائمة وبما يخدم تطور عملية التنمية. ويرتبط ايضاً بتحقيق التلاؤم بين نصوص الدستور والاوضاع المعاصرة ما سبق الإشارة إليه من تعديل المادة (1) من الدستور كى تؤكد على مبدأ المواطنة بديلاً عن تحالف قوى الشعب العاملة.
إن الحزب الوطنى الديمقراطى يعتبر هذه التعديلات الدستورية بداية لمرحلة جديدة من تطور نظامنا السياسى والدستورى، وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب المصرى. إن الهدف من هذه التعديلات ليس مجرد تطوير نصوص وأحكام دستورية، ولكن الهدف الأكبر هو فتح الباب أمام ممارسات جديدة سوف تتحقق نتيجة لهذه التعديلات، ممارسات جديدة للبرلمان، والحكومة، والأحزاب، والمواطن المصرى، ... وغيرها. ممارسات سوف تعزز مسيرة الديمقراطية وتدعيم حقوق المواطنة.

Monday, January 01, 2007


المواطنة والديمقراطية والعبور الى المستقبل
المادة 1- جمهورية مصر العربية , دولة نظامها اشتراكى ديمقراطى يقوم على تحالف قوى الشعب العاملة والشعب المصرى
جزء من الامة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة
المادة المقترحة – جمهورية مصر العربية دولة نظامها ليبرالى ديمقراطى يقوم على
اساس من المواطنة والشعب المصرى جزء من الامة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة
بقلم : احمد قرة
التعديلات الدستورية -2
التعديل المقترح للمادة الاولى من الدستور

لم تكن مصر فى حاجة الى تعديلات دستورية اذا لم تكن لديها مشروع للتحول السياسى والعبور الى المستقبل
ذالك انة غالبا ما تترافق اى تعديلات دستورية لاى دولة مع بدايات الانظمة وليست مع نهايتها, لذا كان مشروع جمال مبارك للعبور الى المستقبل بما يمثلة من فكرا جديدا وتحولا للاصلاح والتغيير الذى يحتاج الى مناخ دستورى دافع ومحفز لهذا المشروع
ان المادة الاولى لاى دستور غالبا ما يسعى كافة المنظرين والفلاسفة السياسيين والقانونيين الى ان تكون المحددة لطبيعة النظام السياسى ومصنفة لة كنموذج ارشادى رئيسى تتم من خلالة الممارسة السياسية
وان كان الواقع دائما ما يتناقض مع ما تفرزة من متغيرات عن التصنيفات المختلفة

للممارسات الواقعية للانظمة السياسية فى الدساتير المختلفة ذالك ان معظم تلك التصنيفات قد استنبطت من المدارس الفكرية الغربية المتباينة ولم تنبع من البيئة الثقافية والاجتماعية
والاقتصادية للدولة الواضعة لذالك الدستور فمثلا مصطلح الاشتراكية

بما يحملة من نظرية فكرية واطار نظرى يرتكز اساسا على قضايا العدالة الاجتماعية قد

لايصلح بعد اعادة تشكيل خريطة الثقافة السياسية العالمية , وخاصة ما بعد الكولونيالية والحرب الباردة وذلك فى علاقتها بالعولمة الاقتصادية ودور الشركات متعددة القومية
وسياسات الدولة النيولبييرالية , وبالتالى يصبح تحديد النظام السياسى محالا مهما ورئيسيا

ومنطلقا لاى مشروع سياسى فى مرحلة التحول الساسى
قد يفضل البعض ان تكون صياغة المادة الاولى من الدستور المصرى ان نظام الدولة
راسمالى تطبق مذهب السوق الحر القائم على مقولة ان الخير الاعظم يمكن حثة , والعدالة الافضل يمكن الوصول اليها عبر الفعل الغير مقيد لاقتصاديات السوق , الا ان انصار هذا
المبدا يتجاهلون مفردات ومتغيرات التركيبة البنيوية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التى

لا تستطيع ان توافق على ان تقتصر وظيفة الحكومة فى خماية الحياة والحرية والملكية فقط بمعنى ان تصبح الدولة هى دولة الحد الادنى او الدولة السلبية التى فى اطارها تنحصر
النشاطات الحكومية فى وظائف من قبيل الحماية الامنية والدفاع العسكرى واجراء
المحاكمات فى القضايا المدنية والجنائية وتهيئة اطار مالى مستقر يتيح للسوق ان يعمل على نحو فعال
قد يرفض مناصروا النظام الراسمالى النظرة التى ترى ان النظام السياسى الراسمالى قد

ادى الى تدهور بعض الدول وادى الى المزيد من الازمات ذالك ان تلك الدول لم تهيئى نفسها ثقافيا واجتماعيا لهذ النظام السياسى
لذا فاننى ارى ان يكون النظام السياسى لمصر للعبور الى المستقبل هو ليبرالى ديمقراطى
يؤكد الحفاظ على التقاليد والقيم والمارسات والاعراف الموروثة والتقاليد الدينية والاستمرارية الثقافية والنظام الاجتماعى


والتغير الاجتماعى المتدرج
ذالك ان الليبرالية تعتنق مفهوم المواطنة بما لها من ابعاد مجتمعية نراها ضرورية واساسية

لايمكن مقايضاتها باى نظام اقتصادى بمعنى ان الليبرالية ترى اننا لسنا جميعا مستهلكين ولكننا قبل ذالك وبعدة مواطنيين
فالمواطنة تعتمد على التعاقد مع النظام السياسى يحدد فية الفاعلون المتعاقدون المفترضون
طبيعة المؤسسات السياسية والممارسات الاجتماعية العادلة وكذلك الحريات السياسية من قبيل حرية التعبير و الحق فى التصويت
بحيث لا يمكن مقايضة ذالك باى امتيازات اجتماعية واقتصادية
اما فيما يتعلق بان مصر جزء من الامة العربية فان تلك حقيقة لا خلاف عليها مهما حاول البعض انتزاع جذور مصر فلن يفلح , وان كان الواقع الحالى قد يناقض هذا الا ان المستقبل
يفضى بانة لن يكون امام الامة العربية سوى وحدة الهدف والمصير فى عالم يسعى بكل ما اوتى الى التوحد على الرغم من اختلاف ثقافتة ولغاتة
ومن الجدير ذكرة انة لا الليبرالية ولا المواطنة كانتا مركز النقاش لدى معظم الفاعلين
السياسين والمنظريين القانونيين مثلما الحاجة اليها الان وهذا ما ندعو الية كافة الاطياف
والكتل السياسية لرسم نظرة تتوافق مع المشروع السياسى للتحويل والتغيير الى المستقبل


جمال مبارك والطب الدستورى لاستبدال قلب مصر المريض
ومشروع العبور الى المستقبل

التعديلات الدستورية-1

لاشك ان السيد جمال مبارك هو احد اهم المؤثرين فى الحياة السياسية المصرية المعاصرة , بل اجاد
اجزم انة من القلائل الذين استطاعوا سبر احشاء الحياة السياسية وانتزاع اسرارها وتشكيلها من مجرد افكار مجردة الى اليات قابلة الى
التطبيق تستطيع ان تدفع المجتمع داخل سياقات من التقدم والتحديث وفى وقت
قياسى ,فبالاضافة الى الطريقة العلمية التى يتبعهاوالمترافقة مع عقلية سياسية مستنيرة فانة
ايضا يمتلك الادوات اللازمة لاخراج الحياة السياسية عنوة من حالة الثبات التى تعتريهاوان يعتصرها لاخراج افضل ما فيها ويدفعها نحو التحول السياسى وبالتالى استطاع ان يخلق
منظومة مختلفة وجديدة لاتعتمد على مجرد التوجية اللطيف وفق سياق تقليدى
مثلما كان يحدث بل يمتلك القدرة والقوة على اخضاع وقهر عوامل الجمود وزحزحة اساسة
وتاسيس مجتمع يقوم على المواطنة والديمقراطية
ان الادراك العميق للسيد جمال مبارك لمرحلة التحول السياسى ومعرفتة بانها عادة لايمكن
قيادتها بل طاعتها فى مراحل تطورها الشديدة التعقيد بسبب انها تعمل ضمن سلسلة من
الترابطات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والدولية تجعل المخطط السياسى يتمسك فقط
بالممكنات لذلك التحول السياسى وليس الطموح المثالى الغير مقدر للعواقب ,ومن هنا كانت التعديلات الدستورية لاربعة وثلاثين مادة فى الدستور المصرى والتى عبرت عن فطنة
وحكمة السيد جمال مبارك فى ايجاد الطريق الصريح لتوطيد وتوسيع لثقافة الديمقراطية بما
يحقق للشعب استرداد حقة بالتمتع بحريتة الطبيعية دون ان يتم تجريف وعية فى طرق
تجربية قد تنتج شكلا زائفا من المواطنة لديها افتراضات سياسية وايدلوجية وثقافية مسبقة

ان ادراك الحجم الحقيقى للمشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الناتجة من الدساتير
السابقة الى دستور عام واحد وسبعين وعدم مواءمتها الى التطورات الجديدة فى عمليات
التغير والاصلاح والفكر الجديد فى العبور الى المستقبل قد دفع الى الرغبة فى تقديم شكل
جديد وعصرى لتحديد العلاقة بين النظام السياسى وممارسة السلطة ومدى الصلاحيات
المخولة لها علاجا وبترا للفوضى التى قد تنتشر فى حالة تضاد الدستور وموادة مع واقع الحياة السياسية
ان ما تسعى الية تلك التعديلات هى ان يعمل كل جزء من داخل المنظومة السياسية بالتناغم
الذى يؤدى وظيفتة ضمن الكل مع البعد عن النظام التراتبى الاشتراكى المعتمد على
المركزية المبثولة للسلطة من الاعلى الى الادنى

وبالتالى يستطيع كل من النظام السياسى والبرلمانى وكذلك سلطاتة التشريعية والتنفيذية والقضائية ان يؤلفان معا درجة من التحكم والتبادل الموضوعى لقيام كلا بواجباتة فى ظل
عالم معولم شديد التغير محليا واقليميا ودوليا, لذا كان عرض السيد جمال مبارك للتعديلات الدستورية لدى لجان المجلس الاعلى للسياسات فى الحزب الوطنى رغبة فى العمل على
اعادة بناء النظام السياسى والحياة السياسية البرلمانية والاجزاء المكونة لها يالشكل الذى قد
يفضى الى ان بعض المواد قد تخضع للترميم ومواد اخرى تخضع الى الاستبدال ,فالترميم
الدستورى سوف يعمل على رتق الخلل ويعمل على استبدال المواد باخرى لزيادة الوظيفة
الصاعدة للاقتصاد والقضاء على البيروقراطية والجمود وتلك هى البداية الصحيحة

فى الاستعاضة عن الطرق القديمة والتقليدية فى التفكير السياسى

الا ان الحقيقة تقول لنا ان كل ما نسعى الية لن يحدث دون صراع قد بدات بوادرة من خلال
اصحاب المواقف العدوانية تجاة السيد جمال مبارك و الفكر الجديد والعبور الى المستقبل والذين تحدثوا جهارا دون خجل برغبتهم فى التسلط على المجتمع المصرى والسيادة علية
وقيادتة واستعمالة فى خدمة اغراضهم مستغلين فى ذالك الفراغ الخلقى لبعض الصحفيين والكتاب ابناء نظرية المؤامرة والذين يشعرون ان ادوارهم تحصر فى بعض الممارسات التحريضية دون الاعتداد باى سلوك ينافى ميثاق الشرف الصحفى , بل يرون ان هذا
التحريض مباح بل والعكس هو محل تقدير من البعض ,ربما تكون اللغة العربية التى اشارت للصحافة كلفظ انثوى قد اوحت الى اقلامهم المريضة ان يتعاملوا معها كجنس انثوى
يجب ان يختن وان تهدر قيمتها وان لا يخرج من رحمها سوى الكذب والتحريض والبذاءة وان تتحول من خادمة للجماهير الى مستغللة ومضللة لامالها ومن صاحبة جلالة الى عبدة
ذليلة

للحديث بقية