التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Monday, April 30, 2007



تهنئة جمــــــــــــــــال مبارك



كيــــــــــــــوبيد اخيرا اهدى بسهام من لغة الحب
جمــــــــــــــــــال مبارك اشهـــــــــــــر عازب
فـــــــــــــــــــــردوس القلــــــــــــــــــــــب
قد كان منوعا كقـــــــــــــــارورة يملؤها العنـــــــــــــد
بغلالــــة فكر يصدح كالموج فى معراج مشـــــــــــــــاغل
قلبة فى يداة وبخمس اصابع كالصخر يحميــــــــــة بعيدا
كالســــــــــــــجان فى جســــــــــــــــــد المـــــــــــــــوج
بعينين شحذتها ســــــــــــــــــارية الصــــــــــــــــــدق
حيـن يرصدة الحـــــــــــــــــب يراوغ ،،،،
مــــــــــــــــــارايـــــــــــــك فى تلك؟؟
تلك ليســـــــــــت مرســــــــــــــاتى،،،،،،،،
وتلك تعــــــــــــــــــب الراحـــــــــــــــة ،،،،،،،
وتلك شــــــــــــــــــراع الفــــــــــــــــانى،،،،،،
وتلك لـــــــــــــــؤلــــــــــــــــؤجــــــــــامح،،،،،،
وتلك ،،،،،وتلك،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يحاجج يستنجد بمحـــــــــــاذير وغايات تتقاطع
بصــــــــــــــــبر متاهة مليئة بخيام الحيــــــــــطة
فجـــــــــــــــــــــــــــــــــاءة
اطل الحلــــــــــــــــــــــــــم
ناقوس القلــــــــــــــــــب
ســـــــــــــــــهول هواء الحــــــــــــــب
انســـــــــــــــكبت كسحابة شــــــــــــمس
"ظهرت خديجة" ديجــــــــــــــــــــــــــــــــا
كملاك النور تضـــيع علية طريق رجوعة
تشـــــــــــــــد يقين يوقظ حجر القلــــــــب
وشعارا منذورا للصـــــــــــدق ينبت من جذر الاصل
واخيرا لســــــــــــــــــــــــهام كيوبيد استســــــــــــــــــــلم
بلامس قريب قد عقــــــــــــــــــد قرانــــــــــــــــــــــة
وطوفان الفرحة ببحر تهـــــــــــــــــانى غمــــــــــرت
شعــــــــــــــــــبا يموج بحبــــــــــــــــــــــة
جلدة جمـــــــــــــال وسفينتة الوعــــــــــــــــــــد
الـــــــــــــــــف مبروووووووك ياجمــــــــــــــال

Sunday, April 29, 2007


كذاب صهيــــــــــــــــــــــــــــــل خيول خصيت



العـــــــــــــــرب يهدون لالمرت المهزوز هدية
ملكوتا يحمل اسم مبـــــــــــــــــادرة عربية
بخناجر خضراء لســــــــــــــــــلام من سعف الدم
بطوفاننا يحــــــــــضن تيجان رؤوس حشود بخور
وســـــــــــــــــــــــــــوسة الرفـــــــــــــــض
انطلقت من بيروت تتراكض فى دهاليز القــــــــمة
بظـــــــــــــــــــــــــنون الغــــــــــــــــــــيم
شبح ممزوج بهـــــــــــــــــــواء تفاءل
سحــــــــــــب تفجع ونكهة جــــــــــــــــــــرح
شـــــــــــــارون حفيد ابولهب قــــــــــــــــال،
اجعلـــــــــــــــــــها فى سبات الطبل ،،،،،ودخل الغيبـــــــــــوبة
والعــــــــــــــرب يصغون للريـــــــــــــــح بصمت الاسماك
فى اغــــــــــــــــــــــــــــوار القــــــــــــــط،،،،،،،
تقرع ابواب شبابـــــــــــــــيك غرف زجاج عشب تراب
البــــــــــــــــــيت الابيـــــــــــــــــــــض
ويجىء الــــــــــــــــــــــــــــــــــرد،،،،،
موتوا اولا فى عنــــــــــــــــــق الظــــــــــــــــل
او كونوا قرننا فى رأس الثــــــــــــــــــــــــــور
كــــــــــــــــذاب صهيل خيـــــــــــــــــول خصيت
كـــــــــــــــــذاب صهيل خيـــــــــــــــــول خصيت
طبخــــــــــــــــــــــتكم ســـــــــــــــــــــــــــامة
من لبنان ستجدل بأسيرين اثنيين وصقيع قنابلـــــــــنا
فاتحـــــــــــــــــــــــــــــــة القـــــــــــــول

لهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدير الشرق الاكـــــــبر
العراق نافورة نفــــــــــــــط بقانون الفتنــــــــــــــــة
ال سعـــــــــــــــود سدودا تمنع وحش اليقظة وتكب الشيعة قبرا
لبنان ازلام جنـــــــــــــــــازة خدعة وصلاة تفتك ســــــــــــوريا
السودان يتهدم يتفتت ببحرا للمــــــــــوت حصارا للصين
اليمن تسرج بلجــــــــام خنوع يفتح تحت البشرة بصديد الفقـــــــــر
ليبـيا بلبلة مجـــــــــون يتذهن ويشق الصف العربى الاخضـــــــــر
الخنــــــــــــــاس ينقب فى بلاد المغـــــــــــــرب عن جثة طــــارق
ومصــــــــــر طـــــــــائرة تســــــــــــــــقط بوصلتــــــــــــــــها
والصنـــــــــــــــدوق الاسود يصرخ،،،،،،انا الجائزة الكبرى
الاردن يطــــــــــــفو فى قاع القطران بجسد العشــــــــــــــرة
القدس سيغمرة سيل الهيكـل وسرير حراب ذبيحة عرق يحرق
فوق الصلـــــــــــب تهتز رؤوس النقمة بطقوس ذهبيــــــــــة
وحنــــــــــــــــــــــــــاجر مســــــــــكونة بفرح الــــــــــــــــذل
للمرة الالـــــــــــــــــــــــف بعـــــــــــد المـــــــــــــــــــــــائة
العـــــــــــــــــــــرب يهدون لالمرت المهزوز هـــــــــــدية
مبــــــــــــــــــــــــــــــــــــادرة عربــــــــــــــــية،،،،،،،،،،،
مبـــــــــــــــــــــــــــــــــــادرة عربـــــــــــــــية،،،،،،،،،،،،

Thursday, April 26, 2007



اتــــــــــــــــــــــــــــــرون



يستحكم فينا فكر الوهن وناقوس الجهل
يقرع لحوانيت الحمق اجراس خرائب
تخت لانين الشارع يعزف لحن اللطم
لقبة جالسة كالوطواط بسيفين ومصحف
هسيس يحضن صوتا يجرفة وحشا
لقمتة السلطة وشرابة نهر غبار
اتــــــــــــــــــــــــــــرون
بصدأ كلام من جهل التاريخ تموت حضارة
والدمع الهاطل لا يجدى لقيم تنحر فكرا
بنسيج الرمز سبايا ومصب التطويق قبورا
اتــــــــــــــــــــــــــــرون
تخوم خطاهم تغلق صدر شطوط قباب العين
بنزيف معصوب لطريق الحرية والدين براء
براءة موعد مأذنة تشق حنايا هدى الحق
لصلاة بوضوء سياج النبع تزدرى السهو
اتــــــــــــــــــــــــــــــرون
وطنا مقاماتة آفاقة ارثة جذورة ايامة اهرامة ...........
يســــــــــــــــــــــــــــــــأل
من يهز جســــــــــــــــــــد الجثة
لتنهـــــــــــــــــــــــــــض
احقا اتـــــــــــــــــــــــــــــــــرون


التنظيم السرى للاخوان المحظورين



المحظورين هم غضب الوطن العائم بهدير وضجيج وتهدج ,ومطر الظمأالجامح للسلطة تتعانق وتوسوس فى الظلمة فى نبض الشارع,تصطبغ رموز سراب وحلة منطق من روض الدين,كى يدخل الوطن فى لهب الخيبة والحيرة والوهم المرصوف من نفق التاريخ الى جوف الظلمة ,ويصدق عليهم قولة تعالى :
فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين وما انت بهاد العمى عن ضلالتهم ان تسمع الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون
ص
دق اللة العظيم (الروم 52,53)
افرض اننى طرحت سؤلا عما يشكل الماهية الموضوعية لتنظيم الاخوان المسلمين فى ادراكنا الحدسى الصادق ,فلن يكون سوى تنظيم سياسى سرى ,وبعيدا وضد الارهاصات والدراسات والتكهنات لما يعرفون فى الفضائيات بخبراء الجماعات الاسلامية ورؤاهم التى ربما نجدها فقط فى فى الحلم او فى حالات الهذيان لعدم ارتكازها على فكرة مساندة عامة موحدة ,رغم افتخارهم العجيب !!!! بان ليست لديهم فكرة واحدة عن تلك الجماعة بل الكثير من الافكار الطيب منها والخبيث ,وكانهم بذلك يجعلونا لا نستطيع فى النهاية ايجاد معيار موضوعى للحكم عليها سوى الاستسلام لحيلها,او يواصل المنصفون بحثهم فى تحليل ورؤية النظام والترتيب والمنهجية التى تتخذها ومناغمة ذلك مع المشكلات التى تموج بها الحياة السياسية المصرية
فاذا كان المعتقد الاساسى للجماعة يبدو ذو تماسك ملحوظ ,فذلك يرجع الى ارتكازة على الرباط التنظيمى او مايطلقون علية اسم (مجتمع النفوس المطمئنة)او التنظيم السرى كمصطلح امنى ,وهذا المجتمع يستلهم فكرتة الاساسية من مفهوم يقينى من ان النظام السياسى القائم يمثل عدائية فاسقة تنتهك الحياة و الاعتقاد الاسلامى,وانها مستمرة فقط لان "المواطن احمق ,ولكن المسلم حكيم",وهذا يتطلب من اعضاء هذا المجتمع السرى انقضاضا لا يرحم ,للهيمنة والاخضاع لاستعادة فضيلة التقوى القديمة محل هذا الاثم الحديث ,ولا يقومون بذلك فقط من خلال ما نراة من افعال الاستخفاف المدمرة والمدفوعة الاجر التى يحتفل بها يوميا على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات ووالتى لا تعدو ان تكون سوى مساع شائنة لترحيل وتغيب الممارسات الحقيقية للجماعة داخل عقول الشعب فى صورة سلوك حصيف وورع وشرعى (يرغبون فى حزب سياسى !!!!),وتلك احدى تكتيكات (التلون الايثارى ),والتى اشرنا اليها فى مقال سابق,وهذا يوضح ان التعقيد الذاتى للتنظيم السرى للاخوان ومجتمعة الشوفينى ينطلق من مبدأ اساسى هو ان المصريين ليسوا جميعا يكون التعامل معهم بدرجة متساوية حتى ولوا كانوا مسلمين ,فهناك اخوانية اجتماعية يجب ان تستشرى وتستنزف فى سياقها ايات المجتمع وادواتة السياسية ,وتبنى مجموعة من الافكار والمواقف التى تؤدى الى تضخيم وتوسعة الهيكلية التنظيمة للاخوان بما يفوق حجمها الحقيقى لاقناع الشعب بانهم الوحيدين الممثلين عن دائرة المجتمع الاسلامى الاخلاقى مقابل النظام,ولذلك يجب ان يخضع الجميع فى مواقفهم وقيمهم ونظرياتهم لتلك التقاليد الاخوانية لكى الحياة الرمزية للجماعة مستمرة وينتقل الايمان بقيمها من جيل الى اخر وتدعيمها لتواجدها ضمن مؤسسات الدولة تعليمية ,اجتماعية ,اقتصادية ,سياسية ,ويصبح لها موروث يمثل اساس شرعيتها رغم حظرها قانونيا
اذا اتفقنا ان قيم جماعة سياسية تنعكس اولوياتها فى انبثاقها من التسليم بفرضيات ذات نفوذ على مواقفها بعيدا عن اى بنية لفظية قد يكون لها تطابق مقبول مع احداث حصلت بالفعل ,والتنظيم السرى لجماعة الاخوان المسلمين هو الاولوية الاولى للجماعة ومشرع التفكير ,والتمويل ,والتاثير والمعرفة المكتملة والمكتسبة والتى امدت مع الجماعة منذ انشاؤها,رغم انكار حسن البنا ذلك بعد حادث اغتيال القاضى الخاذندار الشهيرة,رغم انة اسس نمط السلطة الاخوانية بشكلين رئيسين(مباشرة معلنة ,وسرية ),مؤكدا صعوبة ان يصبح هناك اى ادعاء لتقيم اخر للجماعة خلاف ذلك ,بل يصير من الصعوبة ان يتم الانفصال فيما بينهم ,ويزيد فى الوقت نفسة عرى التاقلم المستمر بينهمامع كافة الظروف المجهولة سياسيا,وبتفحص بقليل من الصبر السيرة الذاتية للسلطة المباشرة المعلنة والمتمثلة فى المرشد العام وجماعة الارشاد واعضاء الصف الثانى من الجماعة ,سنكتشف سطوة التنظيم السرى ,وان المرشد وجماعتة لا تمتلك المؤهلات الكافية لادارة بيت شباب وليس تنظيم سياسى ,وانها لا تعدو ان تكون سوى عرائس مايونيت فى اصابع التنظيم السرى الذى لدية القدرة على امتلاك الاحساس بالاتجاة السياسى عمليا ونظريا ,وان يؤسس علاقة تفاعلية مع الواقع السياسى بالشكل الذى جعل بعض المؤسسات الاجتماعية والاعلامية المصرية والاحزاب قد تحولت بفضل ذلك الى بنى تراتبية لا تخرج عن اطار الامر والطاعة ,بل ايضا تحول بعض الثقافات المصرية المهجورة والغير مكتوبة الى الطغيان على تلك المرتبطة بالتطور الثقافى الحضارى المرتبط بقيم التقدم الى تلك المرتبطة بالتكفير والسلوك التخلفى العدائى
وعلى الرغم من وعى الكثير باهمية استكشاف الطرق التى يستخدمها التنظيم السرى والتى لا تخفى على اى محلل او مراقب للحياة السياسية,الا ان هالات الاعجاب بتلك الطرق لم تتاخد خطوات عملية لسبر اغوارها فى كافة الاتجاهات والمحاور ,فمثلا الانتخابات هى احد اهم محاور انشطة التنظيم السرى للاخوان ويتاخذ من خلالها ثمان خطوات هى ا- الفرز المعلوماتى للدوائر ب-التحليل لبيانات الدوائر ج-الاختيار المنهجى للدوائر د-تهيئة الدوائر س-تجويدات التهيئة ص- الاتصال الجماهيرى و- الولاء
وكل خطوة من الخطوات السابقة تحتاج الى صفحات عديدة الى التعرف على تقنياتها المتعددة وسنكتفى بايجاز احداها
الفرز المعلوماتى للدوائر
هذا الفرز يتم على مدار العام وليس غرفة عمليات قبل الانتخابات,وتتاخذ ثلاث محاور رئيسية
الاول الفرز التكنولوجى للمعلومات ويتم هذا عن طريق تجميع معلومات من بعض الجهات مثل بعض المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية والتى تستخدم طرق الترصد المعلوماتى مثل جى اى اس ,جى بى اس والخرائط الملحقة بها والتى قد تصل طرافتها الى معرفة عدد القطط والكلاب فى كل دائرة انتخابية ,ولعل يكون ذلك من اسباب اصرار مدير المنظمة فى مصر (سعودى الجنسية ) على نقل المقر الى القاهرة مضحيا بموقع اسطورى تجنبا للشبهات
الثانى الفرز التقليدى للمعلومات من المعروف ان الجماعة لا تستعين كثيرا بالكشوف الانتخابية للداخلية ,فلها كشوف اخرى تقوم بتجميعها من الناخبين داخل الدوائر ذات الاحتمالات الاكثر نجاحا وفق معايرها
ثالثا التنقيح وهو عملية مرادفة للجمع
ان مستقبل الحياة السياسية المصرية يرتكز على وعينا الدائم باصلاح الاختلالات التى قد يسببها مثل تلك التنظيمات المحظورة بصروحها السرية ,والتى لا مناص لكل السياسين المخلصين لهذا الوطن من ان يلعبوا دورا داعما فى وضع الحد اللازم لها ,دون ترك الامر برمتة الى الاجهزة الامنية التى قد تجد صعوبة فى النفاذ اليها ,لاختلاف طبيعة الادوات ونمط الحياة المصرية التى غالبا ما توحى ظاهريا بالاعتدال ,وفى نفس الوقت تجازف بخطر وجود تلك التنظيمات الداعم لضيق الافق المجتمعى ,فالدعوة الى وجود جماعات اجتماعية نخبوية حسنة التنظيم قومية المصالح الوطنية تنمى الانتساب الى مصالح مصر ,والمصلحة المشتركة للشعب المصرى ,بما يمكنها من ان تلقى الضوء على تلك التنظيمات السرية ذات المركب الظلى وتقتلعها من جذورها ,وتعطى التوقع الحقيقى للعلاقات السياسية المستقبلية ,ولعل هذا دور الاحزاب السياسية بدلا من محافظتها على وجود غائب فى القلب والعقل والواقع

Wednesday, April 25, 2007



الرهان


همس الاخ الاخوانى المحظور يوشوشنى قائلا


ضع عينك بعيــــــــــــــــــــــــدا عنا

او


كن معنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
فرهانك على صديقك خاسر
ايدينا حبلى بسرر المال وخيمـــــــــــــة عطر
واحصنة شبحية وحوريــــــــــات فراشـــــــــــــــــــــــــــات
وخطاطيف الشهرة وراء الوطن الضائــــــــــــــــــــــــــع
كن معنــــــــــــــــــــــــــــــــا فراهنك خاســـــــــــــــــــــــر
فجمال صديقك يجثم حولة مناقير النمل الناهم
برعشات فســــــــــــــــــاد كراسى يبست تلهث للنهـــــــــــــــب
ووحيدا اصبح بين ثعابين وسبــــــــــاع كثرة
كن معنـــــــــــــــــــــــا فرهانك خاســـــــــــــــــــــر
والية التفـــــــــــت وقلت
بل انتم خبز جحيم فى عباءة دين
وجمال مبارك قلادة حلم فوق جبين زمانكم الغابــــــــــــــــر
وسيوفكم الحمقى اشباح ينابيع تخلـــــــــــــــــــــــــــف
اقتـــــــــــــــــــل اغتــــــــــــــــــيل لا اعبأ
موتــــــــــــــــى سيكون قلاعاوشعاعا وخميرة جيل
غسل يدية من اوراق لذاكرة ماتت
وحـــــــــــرك زاويتة صـــــــــــــوب جمال نحو المستقبل
وهــــــــــــــــــــــــــذا رهانى
و
هــــــــــــــــــــــــــذا رهانى


Thursday, April 19, 2007



المنفلتــــــــــــــــــــــون



لست حزبيا يطعمـــــــــة المناصب والمزايـــــــــــــــــــــا
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
لست اخوانيا خـــــــــــوان الدعوة والفتوى صــــــــــــــدأ الفكر
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
لست شيوعيا استصرخ حروف الموتى فى الامــــــــــــة بجراثيم الكلمة
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
لست بطـــــامع فى منصب او رمــــــــــــــــــل البيزينس
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
لست من حمال بخور الغفوة لافرغ اكفاننا واغطيــــــــها بمزابل
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
لست اعلاميا صحفيا يفرخ افكار ضجيج تترنح وتدور
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
لست بحالم يرقــــــــــــــــــد فى ذرات تخوم الدفتر ينتظر رهان
كى اصمت حين تطاولهم عليك ياجمال
انا مصرى اعشق هذا الوطن الخالد
واحاول ان انسج معك الخطوة
كى نرمى حجرا فى موج عيون ركدت
بــــــــــــــــــل ضللـــــــــــــــــــت
واصوات سيجت بمزامير الشر
تطـــــــــرب مسجونين اليقظة
ويكون لهذا الوطن اسم وهوية
وفكــــــــــــــــــرا للمستقبل
سوف يضىء سوف يضىء
بيدانـــــــــــــا وخطانـــا ورؤانا
ولهذا يريدونى ان اسجـــــــــــــــــــــن اعضائى ....وارحـــــــــــــــــــــل
او اصمـــــــــــــــــــت ........او اغتيـــــــــــــــل .....او يفتــــــــــــــــــك بى
تــــــــــرى هل سينجحـــــــــــــــون ؟؟؟؟؟؟؟ اللة اعلم

Wednesday, April 18, 2007








فى كل خميس مع هيكل وكهولة وعى







فى كل خميس مع هيكل تجربة حياة
اسميها تجربة تبجح
وفجيعة قبر مسقوف بزهور
مختومة بختم النسر

فى كل خميـــــــــــــــــــــــس
يلبس وجة الطاعون ,ويسافر فى جنات رماد
وفوق الاوراق قد وسم الزيف,وشم النار
غنى حيننا ,واستأذن كى يعبر كسحابة
وحمــــــــــــــــــدنا اللة,لكنة عاد

ف
ى كل خميـــــــــــــــــــــس
لا يملك حتى الان ,الا ان يمرق
اشلاءا,ذكرى ,زوبعة حنيين
التحما وضاعا ,بين حقول الواقع

فى كل خميــــــــــــــــــــس
يظهر كالمومياء تبحث عن بعث لجسور انقرضت
على اسواط نزيف عصر زائل
ورغيف يبكى خميرتة,ويدورليسد شقوق ضحاياة
بكــــــــــف مثقــــــــــــــــــــــوب
ويفتت احضان غيبوبة دهر ولى
ووعد ركض خلف هوية
لكنة ترك وراءة اسرى باقدام اغانية تمشى
تصفى دمة الاحمر على شجر الوهم
فى كل خميــــــــــــــــــــــــــس
يجيىء بشهوة عراف افلس فى الطوفان خلف مدارة
برحيق يجهل قفص الموتى ,ويراة ضوء غيوم
فى نبض الشارع مــــــــــــــــــــــــات
كالجمل النائم ,كحذاء
وقراءنا فاتحتة ,ورسمنا صليب
بأنين اضطجع رجــــــــــــــــــال
واختبأصديق ,ورفيق اخر رسم خطوات المنفى
بحبر يحتقر نــــــــــــــــــــــذورة فى جسد ورقى سائل
بجنازة مركبة من جلـــــــــــــــــد الاشباح ترث ضحايا
تغتسل الحيض الاحمـــــــــــــــــــــــــــر
فى كل خميــــــــــــــــــــــــــس
اصبح يوم الجوع الكاسر,تتشابك تنهار ازمنة سوداء
تقرأ هيكــــــــــل قرب كتـــــــــــــــاب الدمع
تنتظر النـــــــــــــــــار,وبعمق اسود تقتلع حراب ورقية
تحتضن الغــــــــــــــــــــــــــــــدر
انسللت تشهــــــــــــــــــــــــق ظمأ الخبز
وتزفـــــــــــــر جمر الــــــــــــــــــــــذل

فى كل خميـــــــــــــــــــــــــــس
رسالات من نفحات اللغو وكهولة وعى
باسم الماضى الزاهر !!!!,منبر وخطاب
ومناديل مزجت بمزامير حلم خراف دبحـــــــــــــــــت
بباقات كلام,ورجل قد ياتى بعد القبر يضىء
فارس تعلق فى اهدابةجذر الحلم
لغة الارض ,كتاب الصبر ,اللبن العشب ,الزخم السحر

فى كل خميــــــــــــــــــــــــــس
مع هيكل يصحبنا فى قطار النوم
انهار محفورة بالصـــــــــــــــــوت
وضفيرة موت تغيب تحت لسانة
وفضيحة وطن اشعل كالجرح والموت سوار

فى كل خميـــــــــــــــــــــــــــــس
يشربنا مقامات الخدعـــــــــــــــــــــة
يشردنا كى نقرع افاق الخيبة ,نبكى شراينا
ونخيط قصيدة تلبس قشا وقناعاِِ منفوخا بالوهم

ف
ى كل خميــــــــــــــــــــــــــــــــس مع هيكل
فى كل خميٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍــــــــــــــــــــــــــــــــس مع هيكل

Monday, April 16, 2007



جمال مبارك



من ايقظ هذا الزمن النائم
غير هذا البطل الساهر
سألت فقيل
هو حلم ترسمة الجدران
نلملمة فنفيق ونصيح
كيف ,ماذا ,من اين اتيت
هل سمع البحر
مداة ,وموجة .وشراعة ...دعوانا
هل حضن النهر جسد الليل ..ولبى
هذا انا : جمال مبارك
ولست من عصر الافول

باسم الشعب ... باسم مصر


الجزيرة الحبلى من احضان التحريض




على مدى ساعة من الهتك الكرية ,وخلخلة الحقائق والعقول ,وسم الانفس بزوبعات التعميم المقيت ,وتية من تحريض باسم شعب برىء ,تراة قناة الجزيرة كزبد يتبخر من وراء شمسها اللقيطة ,او كخرقة بشرية فقيرة تتقاذفها اقدام الشرطة والساسة ,بالبطش والشهوة والاسنان ,وهذا عرضتة قناة الجزيرة فى الجزء الاول من فيلم وثائقى يحمل اسم (وراء الشمس ),وليست تلك التعويذات التحريضية شيئا جديدا ومفاجئا من قبل تلك القناة ,ولا هو شيطاننا انبثق فجأة فى ساحة الاعلام الدولية ,بل هو نزوع واسلوب قديم جدا مارسة ولا يزال جهات وقناوات اخبارية عديدة ,واشهرها تلك الافلام التى تعد من قبل مكتب التاثير الاستراتيجى للبنتاجون الامريكى (لكوبا ,وفنزويلا ),ومعظمها يتركز فى بؤرة واحدة وهى مواطنى الدول المقهورة,لكن بالطبع ليست بالمستوى الهزيل الذى قدمتة قناة الجزيرة ,تقنيا وفكريا,فالباشمهندسة المعدة !!!!!,قد افصحت عن جهلها بحرفية فن السيناريو ,ومدى اختلافة تليفزيونيا وسينمائيا ,ودراميا ووثائقيا,والديكوباج الخاص لكل منهما وتكنيكة المختلف من حيث مدة وحجم اللقطة وزاوية التصوير ,والتنوع الصوتى من خلال اختيار الكلمات لاحداث الاثر المطلوب,ويبدو ان المخرج قد استغل هذا الجهل ,فمثلا عندما تكون اللغة المستخدمة على السنة الذين تم استضافتهم من المفروض ان تكون لغة واقعية عفوية ليست محددة الصياغة سلفا!!!!!!!,يصبح من السخف والمضحك ,استخدام الاضاءة والظلال والالوان مع تظهير موسيقى فى خلفية المشهد حتى للمشاهد الغير تمثلية!!! ,وايضا الصوت الطاغى للتعليق الكامل على الفيلم على خلفية الصورة ,هو فى وحدة واحدة مع فحوى ومنطق الصورة ,بمعنى انة لم يسد ثغرات المعلوماتية للمشاهدين, اوان يضيف جديدا لم يتمكن الفيلم من تصويرة,فبالاضافة الى ركاكة لغتة وسطحيتة وعدم حرفيتة بما يتناسب مع هذا النمط من الافلام, بل كان فى معظمة تقريرى اجوف ,وربما كان من الافضل ان يستعاض عنة بكلمة (اى واللة عندك حق ),ربما كان ذلك اصدق للمشاهدين
بيد ان اهتمامى الاساسى هنا ليس منصبا على السرير العنكبوتى الفكرى والابداعى الذى تستلقى علية برامج وافلام هذة القناة ,ولا على ترسانة افكارها المنمية للاحباط ورغبتها الغير طبيعية فى تفشى المعاناة بمضمونها المخل بالنسبة للاخلاق الاعلامية والسياسية ,والذى فيما يبدو متناقضا تماما مع التقاليد الاعلامية الموروثة والمتعارف عليها الهادفة الى التنوير المفعم بلامل ,الا ان لى راىء وتفسير اخر بعدما اضحى العديدين يتنافسون الان فى مجال الفضائيات والاعلام الاخبارى باتخاذ وضعية الانبياء والمبشرين بانتاج نزعات من السلوكيات والصراعات المدمرة والمعبرة عن طبيعة عربية قاسية ومتوحشة ,وكانها بهذا تؤكد وجهة النظر الغربية وتفسيراتة المتطرفة تجاهنا (فمنظمة العفو الدولية تركت شلالات الدم العراقى وتمطعت لصفعة على وجهة مسجل خطراو مجرم مصرى!!),والذى يستنبط منها مضامين وثوابت معادية قد تزيد من سطوتة علينا ,وخاصة فى مواضيع حقوق الانسان الشائكة جدا والتى يصعب تحليلها,والتى يكون لها اثار على الاقتصاد والامن القومى ,وخاصة مع بلد سياحى وفى قلب الارهاب مثل مصر,وهذا ما ناقشتة مع السيد كلاوس لابيل رئيس الرابطة الفيدرالية لصناعة السياحة الالمانية ,(ملاحظة المانيا المصدر الرئيسى للسياحة الى مصر ),والذى اكد ان المزاج العام فى المانيا يكون شديد الحساسية فيما يتعلق بالصورة الذهنية لبلد ما ,ولعل ماحدث اخيرا فى المغرب رغم انها حوادث فردية بسيطة ,الا ان تقارير مشغلى الرحلات قد سجلت انخفاضا كبيرا ,رغم ان المغرب تحتل المركز الرابع فى الرحلات الالمانية بعد ايطاليا واسبانيا والبرتغال , فالصورة الذهنية لمصر كبلد سياحى وامن, قد حملت مصر المليارات فى المحافظة عليها بما يجعلها تتجاوز بكثير كل تلك المحاولات من التحطيب الاعلامى ولا تسمح بة من اى ماكان ,فاذا كانت الرغبة الاعلامية المحمومة لتلك القناة فى مشيئتها المجروحة متحاشية كافة المحاذير فى رغبتها فى بث تلك الافكار الهدامة والمخربة ,فانها بذلك تفرض حالة صدمية عنيفة مع الاجهزة التنفيذية للدولة بتجاوزها هذا الخط الاحمر,وكى نكون اكثر ايضاحا ,دعونا نستعرض بعض الاسئلة على طريقة احدى برامج تلك القناة:
الاتجاة الاول
اليس هذا النوع من الافلام والبرامج يدفع الى تنشيط وتحفيز الارهاب من قبل الخلايا النائمة ,واضافة ارهابين جدد (يائسين-راديكاليين ) قد يصدقون ما يساق خلالها,وخاصة ان فى مصر مناطق عشوائية يتزايد فيها ويسهل تكوين بؤر ارهابية حتى دون دوافع سياسية؟
يتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل احدا
اليس التحريض على تقوية افكار تحض على العنف من خلال وسيلة اعلامية عملا يخل بميثاق العمل الاعلامى ويخالف القانون ؟
يتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل اخر
اليس الا ساءة لسمعة بلد السياحة موردة الاساسى ,هو عمل لايليق بقناة اخبارية تفترض المصداقية والحيادية ومن المفروض الا تهين الشعوب التى تنطق بلغتهم ؟
يتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل احدا
اليس الاشارة بالفعل والقول فى توجية الاتهامات لاحدى سلطات الدولة التنفيذية ,(الشرطة ),ولوزير الداخلية من قبل محطة اجنبية ,وهى ليست ذات صفة وبدون دليل ولمجرد التخمين ,كل هذا يعد كسر هيبة الدولة المصرية وتهديد الامن القومى المصرى (الجزائر احتلت مائة وثلاثون عاما لاهانة سفيرها فقط)؟
يتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل اخر
اليس من الخطأ الفادح اثارة الفتن داخل مجتمع اسلامى لة تقاليدة وموروثاتة ,باظهار وتعميم ان الشرطة تغتصب النساء (الانسة !!!س),من قبل قناة اعلامية ؟
الاتجاة المقابل



اليس من الخطير للداخلية المصرية اذ لم تتخذ كافة الاجراءات القانونية لمنع تكرار هذة الممارسات مستقبليا
يتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل احدا
اليس من الافضل لتلك القناة ان تعرف ان ما تواجهة من جراء تلك الممارسات لن يقتصر عند تعاملها مع مصر على الاجراءات المعتادة من سحب اعتماد القناة او المناوشات المعتادة ,وان هناك العديد من الاجراءات الاخرى يمكن اتخاذها
يتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل اخر
اليس من حق اجهزة الاعلام المصرى ان تقوم بفعل مضاد ,مثل افلام عن المشايخ والعائلات القطرية وفضائحهم ,ولقاءات مع الامير الوالد المخلوع ,وغيرها من الطرق وهى كثيرة
يتســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءل احدا
اليس من المفيد على الداخلية المصرية ان يوضع مدير القناة ترقب وصول وكافة من شارك فى هذا العمل للمحاسبة القانونية , هم يقعون تحت طائلة القانون حتى لا يتكرر ذلك مرة اخرى
ان اثبات الوسيلة الاعلامية قوتها لا يكون الا ضمن مجموعة من العلاقات والضرورات السياسية والاخلاقية مع السلطة فى اى بلد وموروثاتها الثقافية فى اطار تثمين الاستقلالية المتبادلة لا التحريض المبطن والمدعوم من اعداء تلك السلطة ,فهذة ادوار لا يناط بها الى الاعلام حتى لا يوجة الاعلام الى سلوك يثير الغضب ويتطلب من السلطة حماية نفسها وكبتة ,حتى لايؤثر على هيبة واحترام الدولة
واذا كانت قناة الجزيرة اصبحت كمراة تعكس وجهين لوجهة واحد هو "احرضك واعلمك السير ورائى ,باسلوب وطريقة اننى ارى مالم ترة واعرف مالم تعرفة ,فهى بذلك تزيد الشقوق فى وجوة العرب

Friday, April 13, 2007


قارب نجاة



كم حى وكثير موتى يلهون
او صمتى عصيان الجهل
فى الحاضر تسعى كى تبنى وطنا
لايحمل فى مستقبلة قيود
لكن سجناء الفكر العابر
تراك فتسعى كى تبنى
فى وجهة الوطن قبور
وعليهم تعلن عصيانك
فى مصر حياة .....فى مصر حياة
ومن خلفك جيل كامل يشدو
فى مصر جمال .....فى مصر جمال


الشورى وبريق الحصانة



ان ما يجب على كل فصيل سياسى التماسة فى علاقتة مع الجماهير ,ليست الهيمنة الكاملة بالتاكيد ,بل طريقة فى التفاهم - اى اسلوب فى العيش والتفاهم مع شىء كان قبلنا جميعا وسوف يستمر بعدنا,وهو مصلحة الوطن ,فاذا كان الغالبية العظمى من اللاعبين على الساحة السياسية يجردون هذا المفهوم انطلاقا من متمركزات تفاصيل السيرورة السياسية السياسية المصرية ,او يتجاهلون الحوافز المتاصلة فى هذة السيرورة على اقل تقدير ,رغبة فى ان يثابون على استجابتهم من كتل سياسية اخرى قد لا تهتم كثيرا بالقيم الواجب اخذها فى الحسبان لمصر خصيصا ,بل اهتمامهم بكيان وعالم اكبر واكثر تعقيدا,مما ادى على مدى العقد السالف ان نالت العملية الانتخابية صيتا مقيتا ,اتخذة البعض نهجا تعميميا بما يشبة مقاربة شاملة تجريبية ,وتاكيدا منهم لترسيخ خلفية نظرية فى فهمهم للتحول السياسى ,بل تجاوزا ذلك الى سد الطريق امام الممكنات الابداعية السياسية والتى قد تتوافر نتيجة الظرف التاريخى الحالى وما تعكسة من ترابطات داعمة للنمو التعاونى بين كل الاطراف ,والمتجذر فى خصوصيتة من خلال الجهود الكثيرة الهادفة الى التجديد السياسى والاقتصادى والاجتماعى ,بل ان تعميق هذا الافتراق السياسى ولم ينشأ فقط من شيوع وتسيد الميول الراديكالية والتضامن المخل بينها وبين الدغماطين الايدلوجيين!!!!!!!!!!,وانما ايضا يمكن اقتفاء اثرة من خلال تهميشة للتحليل المجتمعى للافراز السياسى ,مما دفع العديدين الى تبنى المواقف السياسية المتسمة بالتشدد السياسى ,الذى ادى الى اغفالهم الحاجة الى تغيرات فى القيم السياسية وصولا الى الاصلاحات السياسية المنشودة ,بل ايضا ايجابيتهم وتفاعلهم الغير عادى مع الغضب السياسى الذى اصبح متفشيا فى السياسية المصرية والذى مما لاشك فية انة لا ينشا من الداخل المصرى فقط ,بل يتم ايضا تعميقة عن طريق مجموعة من الاليات الخارجية المجربة ,والعميقة ,والمعقدة ,والمرتبطة باشخاص واماكن محددة, لذا فان المقاربة التحليلية للمسؤلية السياسية امام المواطنين وايضا للحزب الوطنى ,سوف تتجلى فى الانتخابات المقبلة للتجد يد النصفى لمجلس الشورى ,بانتخاب مائة واثنين وثلاثين مرشح منهم ثمانية وثمانين عن طريق الانتخاب فى سبعة وستون دائرة واربعة واربعون بالتعيين,ويدفعنا هذا الى مناقشة فكرة المجمع الانتخابى , التى انتقدها العديد تشفيا فقط وليس بموضوعية ,فهما يكن من شوائب قد ساقها البعض من هذا النموذج ربما لتعارضة مع ما اعتادوة ويتوافق مع مصالحهم ,الا ان المجمع الانتخابى ما هو سوى نموذج ارشادى لمتخذ القرار على اسس محددة ,بمعنى انة يمثل ادارة علمية يتم على اساسها اختيار المرشحين للدوائر المختلفة ,وهو يعد بذلك احدى الطرق لاستئصال فرادنية او شخصنة الاختيار ,الا انة لم يؤتى ثمارة بالشكل المتوقع والمطلوب ليس عيبا فى هيكلتة ,انما لعدة اسباب منها اولا-عدم دقة وموثوقية مسارات المعلوماتية المتدفقة الية والتى بمثابة القلب والتى يتم الاختيار على اساسها ,ويرجع ذلك ربما الى فوقية تلك المعلومات او ان معظم ظنى حدسى ,او تقادمها او انها دست خطأ عمدا ,لذا وجدنا عند التطبيق ان بعض المرشحين قد يعطون تصور منطقى نتيجة الشهرة او الصيط انهم يحملون تأكيدات النجاح عند الترشيح ,ولكن نجد فى الانتخابات ان نتائجهم مخيبة للامال مثال ذلك الدكتور حسام بدراوى (دائرة جاردن سيتى ),الدكتور محمد عبد الة (المنتزة-الاسكندرية ),ولتغلب على تلك الاشكالية يجب تدعيم تلك المعلومات عن طريق تنمية روافدها وايجاد نموذج تدفق معلومات عكسى خارج الاطار التقليدى ,بمعنى ان المعلومات التى تستقى من الشياخات,والمراكز والوحدات الحزبية المختلفة صعودا الى المجمع الانتخابى ,يمكن التاكد من صحتها عن طريق وجود قيادة حزبية سرية خاصة بالمعلومات لكل دائرة,تقوم بتجميع المعلومات الحيوية مباشرة على ارض الواقع ,من خلال تدريب تلك القيادة الحزبية على استعمال وسائل الاتصال الحديثة ,وتكون تلك القيادة الحزبية بالتعيين وغير معروفة لاى من القيادات التنظيمية المختلفة والنطاق الحزبى للمحافظة,ويتم مقارنة المعلومات الجيدة مع المعلومات التقليدية من مصادرها المعلنة والمعروفة والخاصة بالدائرة والمرشحين من خلال لجنة تسمى لجنة اختيار المعلومات الموثقة للمجمع الانتخابى
ثانيا :ان احد اهم معوقات المجمع الانتخابى هو تزاحم راغبى الحصانة البرلمانية ,وخاصة البعض من رجال الاعمال الذين يتاثرون مباشرة ببعض السياسات التى قد تتخذ ,لذا يجدون من مصلحتهم انفاق المال فى دخول المجالس النيابية ,والتسلح بالحصانة ,رغبة فى التاثير فى صناعة القرار السياسى بما لا يجور على مصالحهم ,حيث ان اثمان السياسات غالبا ما تنشر والمنافع دائما ما تتركز ,وهذة هى القاعدة,وفى تقديرى ان من الافضل لرجال الاعمال القادرين على بذل الاموال ان يكون ترشيحهم لمجلس الشعب ,وليس مجلس الشورى,وخاصة بعد تعاظم الدور التشريعى لمجلس الشورى ,بعد التعديلات الدستورية الاخيرة ,وايضا لكى تنتظم العلاقة بين صناع السياسة والكتل الحزبية ,بما يزيد من توافق وتفعيل التاثير بين صناع السياسة والناخبين,واذا كان البعض من رجال الاعمال يرون فى الحصانة (شعب او شورى )-عتبة النعيم ,كما وصفها لى احدهم ,فاالقضايا المستقبلية التى سوف يواجها كلا المجلسين ,وخاصة الشورى لا تتحمل اى مظهر من مظاهر الجهل الفكرى لتلك القضايا او اللامبالاة فى التعامل مع المصالح العامة فى الميدان السياسى ,بل يجب ان تزيد من تقوية القدرة التصحيحية للحكومة
اما فيما يتعلق بالرد على المدافعين ,والمتماهين من رجال الاعمال بدورهم السياسى اقول لهم ان التجربة اثبتت ان ليس كل رجال الاعمال على نفس الدرجة من الاستعداد الذهنى والفكرى للممارسة السياسية ,فلا يمكن مقارنة المهندس احمد عز ,او الاستاذ محمد ابو العنيين ,بغيرهم الذين استفادوا من دون ان يفيدوا ,لذا فمن الافضل لهؤلاء ان يكونوا اكثر انسجاما مع الفكر الجديد للحزب ,وان يقدموا مجهودهم تلقائيا ,بدلا من ان يكونوا سببا وجيها للارتياب فى انهم يفعلون ما يفعلون تهربا من شىء ما ؟؟؟؟؟؟؟؟,وبايجاز فان اكثر الاساءات تعسفا تلك التى تعرض لها المجمع الانتخابى من مجتمع رجال الاعمال المصرى ومناصريهم الذين افترضوا لانفسهم اوضاعا استثنائية ,وكل شىء يصبح رائعا عندما يطبق على غيرهم ,ربما يرجع ذلك لسيطرة ذهنية ثابتة لديهم لم يستطيعوا ان يتخلوا عنها رغم دخولهم حقل العمل العام وهى
"كل الاهداف السياسية فى مرتبة ادنى من مرتبة الجنى الناجح للربح "
ان هذا الهاجس يسبب اضرار متواصلة للنظام السياسى المحسوبين علية ,وكذلك للروح السياسة التى تبدع الفكر الجديد للمستقبل
ثالثا :هو ما يقوم بة المجمع الانتخابى للاعضاء الذى يتم اختيارهم بالتعيين,لاشك ان تعيين البعض من الاعضاء فى المجالس النيابية يحمل من خلفة مضامين عميقة ,ربما تفرضها ظروف معينة قد تكون تاريخية او سياسية او كنوع من الكوتة,الا ان الاخفاقات التى حدثت من جراء تعيين عددا كبيرا من هؤلاء الاعضاء ,وما دفعة النظام السياسى والدولة من ثمن باهظ من جراء هذة التعينات (اسامة الغزالى حرب -بعض رؤساء الصحف القومية -العديد من الاسماء المعينة ),كل هذا يدفعنا الى القول انة يجب على القائمون على المجمع الانتخابى المعايير والشروط الحالية والتى بناءا عليها يتم التعيين,وايضا ماوراء حق التعيين ,بمعنى اخر وبعبارة قاطعة وكمبدأ يتاخد رقم واحد انة لا يمكن اختزال المرشح للتعيين الى مجرد ماكينة بشرية للولاء,فان هذا يفضى الى الاستغراق السياسى لمن يتم تعينة فى راحة البال والتعطر السياسى ,وهذا اكثر العلامات الدالة على الاضمحلال السياسى الحالى والوشيك,فالمجتمع السياسى المصرى اصبح لدية رغبة فى النمو اشبة ما تكون بايدلوجية سرطانية ,رغم تعقيدة على نحو لا متناة ,يجعل الكفاءة والتواضع المتوازى لها ,احد اهم الشروط الضرورية المفروضة ,والتى اطلق عليها انا (الواقعية الظرفية للسياسة ),كى يتمكن النظام السياسى الحالى من الوقوف حارسا ضد مخربين المجتمع ,والذين يمثلون تهديدا حقيقيا فى ايامنا ,وايضا ضد الذين يتغطرسون فكريا بسبب انهم لا يجدوا من يتصدى لهم على نفس المستوى ,وقد لا اضيف جديد من القول ان الحصافة لا تجتمع كثيرا مع الولاء الاعمى المضر
لذا سيكون من الاجدر للمختارين للتعين داخل المحمع الانتخابى ,ان يمون لديهم القدرة على انجاز تحسينات فى الكفاءة السياسية للنشاط الحزبى ,وكذلك الاهتمام بتغير المناخ السياسى المصرى
ان وجوب المحافظة والصون للمجمع الانتخابى كنموذج ارشادى,يتطلب ان نتعامل معة بعيدا عن اكتظاظات الزيف السياسى الذى ولدتة افراطات لم تردع بالشكل الكافى ضمن بدايات بزوغ الفكر الجديد ,لذا فمن المفيد جدا كشف كل تلك الذرائع وتحديدها بدقة ,بعيدا عن المنابع الاساسية العصماء السابقة فى المسئولية السياسية ,فالفكر الجديد للحزب الوطنى الديمقراطى المصرى يسعى الى الحث والبحث والعرق والارق ,وان يكون الجميع مواظبون فى استعدادهم للنظر فى المشكلات المختلفة ومناقشتها ومعالجتها

Wednesday, April 11, 2007




معاك ياجمال

على الحلم اللى عايشين بية

على الوطن اللى جمعتة
على الفكر اللى وحدتة

على بكرة على الاجيال
على المستقبل على الامال
معاك ياجمال ...معاك ياجمال

امطار الدم العراقى

الاحتلال هو الاحتلال
والانسان العربى من احتلال والى احتلال يصير
وبينهما
توجد كل الافعال والصراخ والعويل والكلمات والهراء
فلهذا فالكل باطل والكل قبض الريح
يوم ياتى ويوم يصير وعراقا كان ,وعراقا اخر سيكون
والامريكى يطلب منك ان ترفع راسك فقط الى الاسفل
ولا تذل الا لة ,وان تجعل كرامتك تحت الارض
وان تملىء عيناك بالتراب .وحلقكك بالحجارة
وان تكون مظلوم ملعون ,حلمك مزيف
فامريكا لا تعطى الطحين للجيعاع
ولا تصنع خبزا بيد المحبة
انها الشمطاء الشابة والخرساء الفصيحة
والقوادة الفاضلة ,والعنقاء المجسدة

نظر الى فى سخرية وياس ,بعدما رفع دشداشتة فوق راسة وتشمم عطر اطرافها ,واشعل سيجارة الهافانى ,وتنهد ونظر الى قائلا:
ان ما حدث فى بلدى العراق كان مكتوبأ بحرف كبيرة على جبين كل مواطن عربى ,بل ان هذا هو من الطبيعى ,فنحن شعوب الاذعان على مدى التاريخ ,فما يكسبة جيل منا ,يفقدة جيل تالى علينا ,تاريخنا هو محصلة الطارىء وراء الطارىء ,حرب حمقاء ووحشية ارتكبت ,ولن تكون الاخيرة ,ولن تختلف فى بشاعتها وشناعتها عن تلك التى ارتكبت باسم المسيحية فى عصر الصلبيين ,فاالعرب اصبحوا كالساحرات التى تطارد وتعذب مثلما حدث فى حرب الثلاثين عاما ,ارتكبوا كل ذلك باسم الحرية والديمقراطية والعالم الحر ,واصبح علينا ان ندفع الثمن ,ثمن يفصح عنة تاريخ اخطائنا العديدة ,اخطاء فاجعة فى اهدافنا ,اخطاء فى اختيارنا لوسائلنا
نظرت الية مترددا مرتجفا وقلت
والى متى فى رايكم سنظل نردد ذلك الندب السياسى ,عند قراءتنا وكتابتنا للاحداث دون ان نفعل شيئا
فاالتفت الى جاحظا عينة وقد علت نبرتة قائلا
ماذا تعنى ياهذا ؟
قلت (ملاطفا):اقصد انة يجب علينا ان نمنح ما يحدث فى العراق الان معنى ,او فكرة ,ونعين لانفسنا منها مهمة ,بمعنى الا نصبح كمواطنيين عرب يرون يوميا الدم العراقى ويعيشون حياتهم الخاصة ,وكان ما يحدث هو احدى التراجيديات الحمقاء التى نعتقد بغباءا ان مؤلفها سيكون فطننا ويجعل نهايتها سعيدة ,بانتصار الخير على الشر,والتصفيق مع غلق الستارة
فاانفجر ضاحكا.ضحكة خليعة مثل ضحكة الممثل حسن فايق رحمة اللة قائلا:
نعطى المستقبل معنى ,اى معنى ,واى مستقبل ,ياابنى نحن العرب شعوب النوايا الطيبة ,والايمان الطيب ,والذى دائما ما يدفعنا ذلك الى ان ننحرف عن الطريق الصحيح ,الى طريق مجهول ,رغم علمنا ويقييننا من ذلك ,ذواتنا مقيدة بجهلنا ,وافكارنا العقيمة ,نحن فقط ذاكرة , لا نملك التفكير ,وهذا يودى بنا الى اوخم العواقب
قلت : ربما ليس الجهل فقط , انما التعصب,الذى اصبحت اهدافة تتفق مع اهداف شخصية للبعض من العرب,, والذين جعلوا من انفسهم مرجعية للواقع الزمانى الانسانى ,وتحولوا الى مشرعين وهم فى الحقيقة متشرعين,يسقطون الراى السياسى الحياتى على الدين فيكسبوة قدسية ,ويخوفون الناس بجهنم رغم انهم احضروها على الارض ,وبلدك العراق خير دليل لخطر التعصب ,والذى كان من واجبنا معارضتة تحت كل الظروف ,ولكننا لم نعى الدرس ,بل وزاد علمائنا الافاضل فى اخراحهم للنصوص الدينية عن سياقها الزمانى واسقاطها على الواقع المعاش ,فتزايدت الفرقة بين دين واحد ونبى واحد وقران واحد
,وهكذا اصبحنا لا نفكر ,بل ذاكرة فقط كما تقول لا تملك ادوات التفكير ,فاالهندى يموت ولا ياكل بقرتة !!!!!!!,وهذا هو اثم التعصب ,ذلك انهم اقنعونا ان اهدافهم لا يمكن ان تلعب دورا تاريخيا ,الا اذا امنا بها واعتنقناها فى تعصب ,ولم يدركواانهم بذلك يحولها اكثر واكثر الى نقيضها تماما,ومن يتحدث عكس ذلك فهو فى نظرهم مارق صنديد ,فهم فقط القييمون علينا ,على الرغم من ان سيطرتهم على العراق سيكون فيها مقتلهم ,فالافكار اذا كانت خبيثة ,فانها كثيرا ما يقابلها من هو اكثر خبثا
فاعتدل فى جلستة واطفا سيجارة قائلا
ما هذا اللغو الاجرامى الذى تتفوة بة ,ومن اين لك بهذا المنطق المعكوس ,اتريد ان تقول الى ان الدول المتقدمة الى نجحت فى الاصلاح والديمقراطية فى تحقيق اهدافها السياسية ,كان من الممكن لها انجاز ذلك بدون تعصب ودكتاتورية واستخدام العنف ,تلك مراحل تاريحية ضرورية وسوف نتخطاها,واننا كعراقيين لدينا الطاقة النفسية والدافع الكافى لكبح ,وتقييد الحنق ,والعنف الفطرى الراسخ فى الشخصية العراقية ,وازاحة العوائق ولم الشمل العراقى بكافة اطيافة ,وعدم تشجيع المزيد من الانفصال
قلت لة سريعا:
هل تعتقد اننا اذا ظللنا نركن على هذة الواجهة المزيفة من الاقاويل التى ظللنا نسمعها الاربع سنوات الماضية ,والتى هى كعادة العرب دائما عندما يضعون اهدافهم ,والتى غالبا ما تكون اهداف فضفاضة جدا ,او ضيقة جدا,وتتركنا فى النهاية مشوشيين ومنحرفين عن جادة الصواب ,مثلما يدعى البعض الان ان اقصى ما يمكن ان تعانية امريكا من الغزو هو عدم الثقة فيها الى درجة العزلة الدولية فقط!!!!!,رغم ان العراق الضحية سوف يعانى اثار تلك الصدمة الى اجيال عديدة قادمة, بعدما تشفى فية الجميع ,وتحت انظار الجميع يعانى من الم جمعى ,وتناسى الجميع ان هناك مسئولية متبادلة بيننا كعرب ,والذين فيما يبدو فضلوا ان يكونوا ضحايا صامتين,استساغوا المعاناة النفسية لما يحدث دون فعل شىء,فاصبح العراق دون درع عربى ,وانما بجلد يشوى يوميا ,دون ظل ,انما فقط بوجة اعلامى قبيح متلفز,واصبح العراقى بحاجة فقط الى العيش وان تحررة من صدمة الدم والخوف ,ففى تلك الحياة لا يمكنك الاستمرار معها الا اذا ما عولجت الامور بشكل مناسب ومختلف ,فهذة الطاقة النفسية التى تتحدث عنها ,لن تستطيع تحقيقها خطة امنية لها رؤية تفاؤلية ,فكافة النظريات الامنية يمكن ان تفند وتفضى فى النهاية الى نظرية تدهور,فالعمق السحيق للنظرية الامنية يجب ان يواكبة تفكير عميق على ازالة الالهامات المبهمة والسيئة ذات التاثير البالغ على الناس (بقصور فى النية - التحيز -التحايل ),فالدولة العراقية المخططة امريكيا على لوح املس لم يتم تضمينها الصحيح لشكل المجتمع العراقى ,مما يجعلها شىء مستحيل ,فالمؤسسات التى شكلها هذا التخطيط الامريكى وحدها ليست كافية ابدا ,لانة يجب ان يشكلها المجتمع والا تصبح متناقضة تماما ,بل تصل الى حد الفضيحة مثلما يحدث الان ,حيث يتقاسم الجميع الغنائم فى المنطقة الخضراء مقابل دم الشعب المسكين ,لتزيد من فرض السيطرة للمحتل ,والتى تتمثل فى محاولاتة الدائمة لفرض الاستسلام بالدم على الاخرين بغية تلبية حاجاتهم ,ويتضخم ايضا الاستغلال التخريبى لايران, ويزداد الاستقواء الكردى ,وسطوة التدخل التركى ,ودولة اسلامية للقاعدة, ويظل يزداد يوما بعد يوم مسببوا الدمار,والمواطن العراقى الحقيقى يعانى الاهمال او عدم القدرة على تامين سلامتة مع كل هؤلاء الدخلاء
ان الدعوة الى اعادة تشكيل المجتمع العراقى التعددى المترفع عن اى مذهبية وعرقية هو مسئولية عربية,مجتمع يعمل على تامين واحترام الحاجات وقيمة النفس البشرية بغية توليد الثقة فى العلاقات الاجتماعية بين العراقيين ابناء عاصمة الرشيد ,وان تتحول التفاعلات الاجتماعية الى الشكل الطبيعى لا العدائى الحالى ,حتى لا يصبح المواطنيين غاضبين بسبب ضرورة تغيير الوضع الحالى ,كى يتوقف القتل والالم ,فالعرب ليسوا عاجزين عن احداث مثل هذا التغيير مع كافة اللاعبين حتى الغير متعاونيين ,حتى لا يؤدى ذلك الى حصرية العراق فى دوامات الغربة والتحطيم وامطار الدم اليومية ,ولا اود ان اطيل عليك فى وصف هذة النقطة ,التى ربما قد نتورط سويا عندئذ فى القول ان تشكيل مجتمعا عراقيا جديدا اهم من الدولة العراقية القائمة ,واذا لم تعجبك حجتى هذو فاتركها للزم ,فربما يهاجمها او يحبذها احدا ما فى مرحلة تالية ,فمن يعرف الاخرين حكيماوومن يعرف ذاتة منيرا,اليس كذلك
ورفعت راسى لكننى وجدتة قد رحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Monday, April 09, 2007

ياجزيرة اليفط
قول يافصيح شكواك

اشكى علينا ونوح

احكى على بلواك واصرخ فى وشى وبوح

شيخ بنالى قناة لكن الاساس مجروح
اصرخ واقول الاة تسمعها هى مدوح
واة ياقناة اليفط
مات المريض قالولى دة من كتر الدوا
بيتى وقع جابولى بيت مرسوم على الورق
واة ياجزيرة اليفط






الامن المصرى وابواب الشمس الموصدة












لم تعد اللغة موروث نرثة بل اصبحنا نخترعة فى وجود تقنيات الصورة ,فدلالات الالفاظ بما تحملة من معنى بجذورها اللغوية وانظمة الصرف المختلفة, كان يورث لايصنع ,مثلما يحدث الان ,فالصورة طغت الان على ما بين الدال والمدلول وهو (المعنى) ,وفى مواطن شتى واهمها الاعلام التلفزيونى ,وهى فى عالمنا العربى يصدق عليها قول اللة تبارك وتعالى:"وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك الى اجل مسمى لقضى بينهم وان الذين اورثوا الكتاب من بعدهم لفى شك منة مريب" "صدق اللة العظيم (الشورى :14)ان من اهم اسس النظرية الاعلامية وخاصة فى التناول الاخبارى للاحداث الجارية هو الحيادية المرتكزة على المصداقية والشفافية, والانفصال عن التحيز المباشر الذى يؤدى الى زيادة الصراع ,والكراهية ,والطمع والانانية ,والعدوان والقسوة والخبث ,وغيرها من الشرور والرذائل الى قد تتعمق نتيجة السلطوية الاعلامية لوجهة نظر معينة,وطالما ان الغالبية العظمى من وسائل الاعلام لا تعترف بانها دائمة التشبث فى معظم الوقت بوجهة نظر معينة لا تحيد عنها فى اى لحظة من اللحظات ,على الرغم من ان اكثر الناس تخلفا يستطيع ان يكتشف ذلك بسهولة ,ولعلنا نجد انفسنا امام احد النماذج الصارخة لذلك
وهى قناة الجزيرة ذات الاصرار البين بما لا يدع مجالا للشك فى تعميقها لهذا الاحساس التحيزى ,والذى سواء كان كامنا او صريحا فان احدا لا يستطيع اغفالة,وخاصة ان لديها قضايا تتبنى من خلالها وجهة نظر ورؤية محددة ,دون ان تتناول بنفس الشكل الرؤية الاخرى .على الرغم من تذيلها شعار الراى والراى الاخر , الا نادرا ما حققت هذا الوعد,والذى فيما يبدو ان السيد وضاح خنفر مدير القناة وضع السياسة التحريرة للقناة فى اطار البوابات المغلقة للراى ,وكذلك للضيوف الذى اصبح تكرارهم وتكرار البرامج والمواضيع قد تخطى بمراحل مرحلة الملل والرتابة الى مرحلة الضجر والتقزز,وايضا على المستوى المهنى نرى الجزيرة تتشبث بالتدبير -الذاتى للخبر ,بمعنى تضمينة فى اطار صورة قد تحدث تدميرا لمصداقية الخبر ,ودن ان يكون لديها فصل واضح للمفهوم الاعلامى للدلالات البصرية والتى قد تحور ذلك الخبر الى خبر مواز ومتناقض مع الخبر الاصلى ,وهذا اشبية بتقنية المونتاج السينمائى والمعروف بالتوليف للمعنى ,واحد الامثلة او التقطيع المتوازى لتلك التحيزات ما انزلقت الية عمدا فى المبالغة الى تعميمات غير مقبولة ومثيرة لبث نزاعات عميقة والتصعيد من نغمة معاداة الامن المصرى لصالح بعض الجهات المحظورة قانونا,والتى فيما يبدو ان اخبارها والتضخيم من حجمها احد اهداف تلك القناة ,ولعل تجميع بعض الكليبات المعرفة ,بكليبات التعذيب من بعض مواقع المدونيين والتى لم يثبت صحتها من مصدر موثوق منة-والذى من المفروض الا تعرضة قبل موثوقية ذلك الخبر ولكنها فيما يبدو تعرضة وتكتفى بالاعلان انها لم توثقة!!!!!!!!-وتنوى عرضة فى برنامج يتم التنوية عنة تحت مسمى (وراء الشمس ),وهذا نوع من الابتزار الغير مقبول مهنيا,وهى بهذا تلج بنفسها فى حقل محفوف بالمخاطر وومن الوارد ان الاجهزة الامنية قد توجهة اليها تهمة الاساءة لسمعة بلد سياحى ,والذى قد يعبر عنة من جانب السلطات المصرية بضرورة اتخاذ مجموعة من الاجراءات ازاء هذا المنهج الاعلامى والصحفى الذى تتخذة هذة القناة كمفهوما وكممارسة ,وذلك لمنعها من ان تستخدم لغة تحريضية قد تدفع البعض الى التهوين من خطورة المسئولية فى لعب ادوار تهدد تماسك المجتمع المصرى,او دفع بعض المغامرين الى حالة مقيتة قد تؤدى الى احداث تهدد الامن القومىيبدو ان هناك اعتقاد خاطىء ومغلوط لدى ادارة قناة الجزيرة ,من ان وزارة الداخلية المصرية ليس لديها نظام انتقاء ردعى للتعامل اعلاميا من اجل حماية الجبهة الداخلية المصرية من المثيرات الاعلامية الخطيرة والمنبهات المغرضة من الخارج ,وربما يرجع ذلك الى نقص فى معلوماتها او لاعتقادها الخاطىء ان مصر بحجمها وتعداد سكانها وموقعها الاستراتيجى لها نفس هيكلية دولة مثل قطر ,التى بسكانها اقل من بعض احياء القاهرة ,وايضا ربما يكون من سياسة تلك القناة اعتمادها على الاهداف الاعلامية التى تقررها عبر تحويلها,كى تتمكن من من تضخيم قوتها الاعلامية تدعيما لمعنى انها خارجة عن اطر السيطرة وان لديها القدرة التى تستطيع بها ان تشكل تهديدا فوضويا للانظمة السياسية المختلفة ,بما يعنى تزامنا مع شكل من اشكال السيطرة الاعلامية ,لكنها تناست ان هذا لا يمكن حدوثة مع مصر ,وذلك لعدة اسباب اولا على المستوى العملى مصر بلد قديم وعريق ولدية من المؤسسات والهياكل ما يمكنة من التعامل مع مختلف التوجهات ,وثانيا وهذا هو الاهم فان المواطن المصرى على الرغم من تلقائيتة المرحة ,الا انة يتحاشى فرض اى قيد اعلامى قد يمارسة الغير علية ,وخاصة اذا كان خارج البلاد او خارج القانون الذى يخضع لة ,فقوة حياة المواطن المصرى تسعى الى التفاعل الايجابى والوصل والارتباط بمصالح بلادة ,وهذا هو الموروث الاساسى للمصريين منذ سبعة الاف عام .يجب على قناة الجزيرة ان تعى جيدا ان التحريف الاعلامى متلازم مع مفهوم الاجراء المضاد ,لانة نتيجة للتحريف ,فمن جهة تحذف تلك الاجراءات المواد المخربة فى الخطاب الاعلامى وتزيلها حتى لا تكون مؤذية ويجب التاكد من انة لن يكون على المستوى الفضائيات اى فراغ وفهناك دائما بدائل لسد الفجوة ,والاعلام الصادق لدية القدرة دائما على دون اى محاولة منة للتعبير عن قوتة ,وكذلك الاعلام المصرى فان لدية القوة كى يدحض اى عنصر خارجى قد يكون مهددا باختصار مقدرتة الاعلامية ,وضد كل من يسعى لتكثيف قوتة الاعلامية على حسابها وازاحة اعلامها عن وجدان شعبها المصرى

Saturday, April 07, 2007



ماذا فى خواطر المصريين



اذا كان الهواء يخترق ضوء الشمس وحرارتها
كذلك جمال مبارك اصبح هواء حياتنا السياسية
اذا كان الحديد ينفذ فى النار
كذلك نفذ جمال مبارك الى قلوب وعقول المصريين
اذا كانت النار لاتصنع حديدا
لكن جمال مبارك صنع فكر ومستقبل مصر


لقاء مع سياسى متوهج




فى الرابع من ابريل الحالى ,وفى مسقط راسى ورأس اجدادى الاسكندرية الحبيبة,وفى اجتماع ضم ممثلى المجتمع المدنى والجمعيات الاهلية ,

جمعنى لقاء مع السيد جمال مبارك ,بصفتى رئيس جميعة آمون لنشر الوعى السياحى , احدى الجمعيات المشهرة من وزارة التضامن الاجتماعى ,وكعادتة فى كل مرة التقية فيها ,يدهشنى توهجة المتزايد واستيعابة الشامل لكل ما يدور فى خواطر الحاضرين من اسئلة وظنون على مختلف المواضيع التى تهم المواطن المصرى , وعمق فهمة وتاكيدة للجذرية السياسية المصرية ,تلك الجذرية التى تكمن اولا فى توجهها النظرى ,والذى قوامة البحث السياسى المتكامل لحلول المشكلات فى صيغة سياسات ذات تجدد متبادل لنطاقين يتعذر فصلهما هما,النطاق السياسى والاجتماعىثانيا: فى بعدها العملى فى الحاحها المستمر والمؤكد على خطورة واهمية تنفيذ تلك السياسات,والحاجة الى تحول جماهيرىمواكب يعكس فاعلية المسار السياسى مسترشدة فى ذلك بخارطة طريق حددت من خلال البرنامج الانتخابى الرئاسى
ولكن بداية دعونا نبدا اذن بالاساسيات وهو نظام المجتمع السياسى المصرى,الذى قد يعتبرة البعض دون تدقيق مناسب انة وليد رؤية حرة سلطوية مفردة ,ولكنة فى الحقيقة عبارة عن بناء رمزى من التفاعل بين اشكال مختلفة للسلطة بوصفها معرفة مكتسبة من اجماع الفرضيات الاجتماعية المباشرة والغير مباشرة ,ولكنها لا تنشا على الاطلاق من الرؤية الحرة ,وانما هى عملية تاقلم مستمرة مع ظروف مجهولة ,وعادات تواصل على مر الزمن ,وكذلك فان للاحزاب حياة رمزية ,بل هى فى حقيقتها تعبير عن تاريخ من عادات التواصل الفكرى لمجموعة من الناس,لذا وجب تغيير بعض قادة هذة الاحزاب واعضاؤها من حين لاخر عبر الزمن,حتى تستطيع ان تجدد وتطور مجموعة الافعال ,والمرتكزات والاراء والاهداف السياسية التى تطمح الى تحقيقها ,بل والاهم تستطيع ان تستمر,وان يزداد انتقال الايمان بقيمها وقيمتها,من جيل الى اخر ,فبقاؤها حية يعتمد كثيراعلى الايمان بقيمها وافكارها ,وعلى قبول الذين يشرعون لها الهياكل السياسية لتطويرهاوتدعيمها فى ممارسة سياسية حقيقية ,وليس اولوية لخطاب حزبى سياسى اجوف
وفى الواقع ان دعوة السيد جمال مبارك للانفتاح فى الحوار مع الاحزاب السياسية حول مختلف الاجندات والقضايا السياسية والتشريعية,وتكوين منظومة حزبية تجعل من الحياة السياسية المصرية , لا تبدومجرد موقف ,ومتشددين من هذا الموقف ,بل تزيد من وعينا الدائم بالحاجة الى تغيير روحى يلتمس اصلاح الاختلالات الحزبية , والحد من نفاذ الاصول البنيوية والذاتية لافكارهادمة سلبية, من قبيل هيمنة الحزب الحاكم , بل يجب العمل والتكاتف على هدم هذا الصرح التراتبى الجامد الذى اثقل كاهل الحياة الحزبية المصرية واضعفها و بل العمل سويا من اجل زيادة التكاملية الاصلاحية للتحول السياسى بين جميع الاحزاب ,والتى لا مناص فيها امام كل السياسيين ان عليهم ان يلعبوا دورا داعما لاستمرار النطاق السياسى الحيوى المصرى
ان التساؤل عما نعنية بتقوية الاحزاب ,وهذا اصطلاح تحكمى , يحمل فى باطنة مفاهيم كثيرة اكتسبت معان مختلفة عبر الزمن ,وثمة مفهوم مرواغ الى حد ما ,وغالبا ما يصعب ادراكة لانة يتطلب طريقة محددة من التفكير السياسى (تعمل الجماعة المحظورة على تعميمة منذ الثمانيات وهو الارشاد المهيمن ) ,الا ان المتعارف علية والذى يبرز متفقا لما ندعوة على نحو رائج هو(التفكير الحزبى ),وهذا الشكل من التفكير كان يجب التعامل معة بشكل تطورى وليس تحليليا ساكنا ,او بعبارة اكثر تقنية ان يكون جدلى فعال لا بيزنطى فارغ ,فالحياة الحزبية ليست مشاهد متناثرة نراها من خلال جريدة او موقع الكترونى او مشاهد العواء السياسى والترنيمات التبكيتية الساكنة والراكدة والسلبية بشكل اساسى,ولا ريب فى انها لتكرارها ولتمسك اصحابها من الذباب السياسى قد تفرض على انتباهنا ,وانتباة المجتمع بحتمية القنوط السياسى ,وتضللنا بالاعتقاد بابدية تلك الحالة
لذا فانة فى اعتقادى ان اهم القضايا التى يجب ان يناقشها المؤتمر التاسع للحزب الوطنى فى نوفمبر المقبل ,هى قضية ان المجتمع السياسى المصرى يجازف بخطر التحول الى مجتمع ضيق الافق ,بل يصل الى حد التذهن المغلوط وبعزلة تفرض على المواطن المصرى تجعلة يبدو ذو اكتفاء -ذاتى ظاهرى متيبس وهذا غير حقيقى وان كان لة اسباب اهمها ,ان الصوغ السياسى الحالى للاحزاب السياسية المصرية ,وهى عبارة عن احزاب لا تديرها هيئات مفوضة باهتمام منتسبى تلك الاحزاب(الولايات المتحدة ) ,او حتى منسقون سياسيون تسهل اقالتهم اذا عجزوا عن التقيد بتفيذ طموحات سياسية محددة سلفا (مثل المملكة المتحدة ) ,بل نراها فى مصر تدار باسلوب التواكل الانكفائى الاحمق لمجموعة مكونة فى الاغلب من شخص واحد !!!!!!!,لذا فانها لا ترى اهمية من تشجيع ورعاية الاندماج بالجماهير ,مما يجعلها دائما فى حالة انعزالية قومية عن المصالح العامة والنكوص الى قبلية فكرية وايدلوجية وشعبية قد تفيدها انتخابيا فقط ولدائرة واحدة,لكن لا يجعلها تندمج فى تشكيل الواقع المصرى الجديد,وخاصة بعد التعديلات الدستورية الداعمة للمواطنية والطامح لتحقيقها,فاالمواطنة عنت دائما الى التوجة سياسيا للمشاركة فى الشئون العامة ,وليست الشكل الفارغ للشرعنة الوطنية التى غالبا ما يشير اليها من لم يفهموها ,فحقيقة المواطنة تعنى قيمة الانتساب الى مصالح المجتمع ,بحيث تصبح المصلحة المجتمعية مقدمة على اى مصلحة اخرى ,او على نحو ادق يصبح وجوب انسجام المصالح المختلفة مع المصلحة المشتركة للمجتمع وتتحقق عبرها ,ولعل قانون مباشرة الحقوق السياسية المعتزم اصدارة بعد التصديق على التعديلات يتناول ذلك المفهوم ,والذى بناءا علية تصبح الحكومة هى حكومة كل ابناء مصر وليس اعضاء حزب معين ويكون شاغلها الاساسى القضايا المباشرة للمواطنيين.وتحول الفكر والسياسات الى التنفيذ على ارض الواقع ,وسيكون ذلك اكثر سهولة عند اعادة تنظيم المجالس المحلية من خلال قانون جديد للادارة المحلية تطبيقا للامركزية ,وان يتم ذلك خطوة خطوة فى شبكات دائمة دون ان تشكل سلطة مزدوجة تتعارض مع الدولة -الامة ,وتجديد اختيارات الممثلين لتلك المجالس المحلية ليكونوا مشاركين فى ديمقراطية مباشرة ,وان يكون لديهم افكار ابداعية ثورية فى معالجة القضايا المحلية ,وان يكون لديهم فصل بين المصلحتين الوطنية والشخصية ,والعامة والخاصة ,والسياسية والاجتماعية
تعلمت بعد لقائى مع السيد جمال مبارك حقيقة هامة هى,ان على كاهل كل سياسى مصرى الان تقع مسئولية خاصة جدا ,لقد منح امتيازا بان يعبر عن المصريين ,وكذلك فرصة من مساحات الحرية لم يشهدها تاريخ مصر من قبل ,لذا فهو يدين لمجتمعة فى المقابل بحقهم فى ان يعرفوا نتائج مجهودة ويثمنوة,وعلية ايضا ان يكون لدية القدرة على معرفة اسباب عدم الشعور بالتحسن والرضاء الجماهيرى عن بعض السياسات وبابسط واوضح صورة ممكنة واكثرها شفافية ,ان اسوأ ما يمكن للسياسى ان يفعلة تجاهة جماهيرة هى ان يحاول ان ينصب نفسة مخادعا عظيما فى مواجهة مجتمعة ,او ان يتعالى عليهم باكاذيب تربكهم ,وعلى من لا يستطيع من ان يتحدث ببساطة وصدق ووضوح ومصداقية ان يصمت,وان ينتبهة الى اهمية عملة السياسى الى ان يستطيع ذلك

Wednesday, April 04, 2007



ثرثرة فوق الوطن



ثرثارون حمقى ,ومروجى اشاعات
فما بين ادعاءات لحزب وهمى ,وتخريفات العالم الكهل
تعيش لعب اطفال الاخوان المحظورين
التطاول والنظر الحانق اسهل اليهم جدا من العمل
لا يسمعون شيئا عندما يتحدث المتحدث
ولا يدركون مصلحة اوطانهم
ولا يرون جمال مبارك السياسى الحقيقى
رغم ان اعينهم مفتوحة
لكنها كآذانهم صماء




ايران وعبادة الخواء المقدس










يظل السياسى مكافحا نحو قداستة ونفوذة على مواقعنا الى درجة حظر ونكران تصوراتنا وقيمنا الذاتية فى اختيار منزلتة الحقيقية بعيدا عن منزلة السلطة وما تصبغة علية من شهرة او موثوقية قد يقرها الاخرون ,الا انهم نادرا ما يقدموا الدليل عليها
لقد لازمنى هذا الاستحضار فى اثناء حفل الاستقبال الذى اعد للرئيس الايرانى السابق محمد خاتمى قبيل المحاضرة التى القاها فى قاعة الامام محمد عبدة فى جامعة الازهرفى التاسع والعشرين من شهر مارس الماضى ,والتى ظللت خلالها وفى اثناء استماعى لكلماتة الكبيرة ,عالقا فى ذهنى صورة تمثال شفا الشهير المنحوت من الصخر والذى شاهدتة اثناء زيارتى للهند منذ اربع سنوات ,والمتواجد فى كهف الفيلة قرب بومباى ,وهو تمثال يوصف بانة اروع اعمال النحت فى العالم ,ويتالف من راس مركزية ارتفاعها تسعة عشر قدما من الذقن حتى قمة الراس ,وعلى جانبى الراس المركزى يوجد رأسان اخران من اليمين واليسار,اوحت لى الراس المنبثقة من اليمين, رأس احمدى نجاد الرئيس الايرانى الحالى ,عالقا فى شعرة رؤس صغيرة على شاكلة راس حسن نصر اللة ,وراس مقتدى الصدر ,ورأس باقر الحكيم ,ورؤوس صغيرة لم اتبين ملامحها بعد لكنها جميعا متشابهة , اما الراس المنبثقة من اليسار فهى رأس السيد محمد خاتمى وعالقا فى عمامتة رؤوس من بعص الثنائيات الاصلاحية الايرانية ,والاضداد الفكرية والسياسية التى تطبع عالم الظاهر السياسى الايرانى ,اما الرأس المركزية فى الوسط فهى اية اللة الخومينى والتى تبدو كالمطلق السياسى فى السياسة والثقافة الفارسية والجلال والعظمة وماهية الولاء الذى خرجت منة الرأسان الاخران ,فالنمط الخومينى وثورتة الاسلامية اشبة ما تكون بالنكتة ,التى اذا فهمتها تصبح منتهية تماما,والذى يتم التفكير فية هو الصورة التلوية لتركيبها ,ويصبح السلاح الاقوى هو برواية خطب ومثاليات ,ويفهم من ترابطها الانماط المصورة لحركتها فى الزمن وما يتبعها من فعل فهم لثقافتها وفالخومينى يمثل الجوهر المفكر لتلك الثورة , وهذا الجوهر يبدو انة ممتد عبر الزمن رغم وفاة الخومينى ,ويتالف من صفات يتبناها شخصيات تبدو مختلفة لكنها فى الحقيقة متحدة فى شمول صفات هذا الجوهر الفكرى و والذى يحمل فى حوزتة مبدا اساسى هو
"اجعل الموت يعمل ضد الموت "
فهذا المبدا قد تجلى بوضوح فى العراق بفرق الموت والصفويين ,ومكثرى الظلم فى الارض للتعجيل بالمهدى المنتظر ,بمعنى استخدام العنف الداخلى ضد العنف الخارجى ,وبالطبع من خلال استخدام الخدعة المركزية وهى الثقافة,لذا لم يكن من المستغرب ان يضخم السيد خاتمى من ظاهرة الاسلامفوبيا كعنف خارجى فى مقابل قوى التوسع والهيمنة كعنف داخلى ووكذلك ايضا عبادة التقاليد مقابل عبادة الغرب ووغيرها من الثنائيات العقيمة التى ليست سوى منهجا خومينيا يستبعد ويستبدل من حيث المبدأ-كل العوامل السياسية والاستراتيجية ,ببعض عناصر الموقفية السياسية خارج الموضوعية الواقعية ,وانا اطلق علية عادة اسم (استراتيجية الموقف السياسى ),بمعنى اننى لو وضعت فى موقفة (والموقف يضم صراع ومصالح واهداف )لقمت -وربما قمت انت ايضا -بما قام هو بة , فمحاولة ايران تعميم طقس الحرب الوشيكة عليها على الاجواء العربية رغم انة طقس عدم ثقة واستغلال مباشر ويحمل فى مفراداتة ديناميكية تحكم واستسلام لن تنجح فى ذلك ,بسبب افتضاح تمثليها المباشر والواضح لدور (جانى الظل )فى العراق ولبنان وافغانستان وحركة حماس وبل وايضا مع بعض الكتل السياسية المحظورة فى مصر, وعكس ذلك كلة عدم الثقة العربية الاساسى تجاة مخططاتها,ودفع الانظمة العربية بمنطقية سياسية ان تكون اكثر ولاءا لمن هو اكثر احتمالا لان يبقى ويسيطر وهو المجتمع الدولى, وبل ايضا أصبح النظام الايرانى مهددا لمنطقة الشرق الاوسط ولحياة شعوبها وفكر صدمة يعتمد على الرعب والاستسلام .
ويبدو ان النظام الايرانى قد تيقن من تلك الحقيقة وبدا فى السعى حثيثا الان فى البحث عن الية لايجاد كبش فداء ,وبدات فى اسلوب الرهائن المعتاد والذى فيما يبدو انها ترغب فى تعميمة فمنذ الطيار رون اراد واثنيين اخرين فى لبنان الى الجندى شاليط فى فلسطين الى الجنديين الذى دمرت بسببهم لبنان الى الخمس عشر رهينة بريطانية ,وهى مستعدة الى التحالف مع الشيطان لتمرير المشروع النووى وتفتيت الضغط الدولى ,وقد استخدمت بفاعلية ورقة السيطرة الايرانية فى العراق للضعط على الادارة الامريكية التى فيما يبدو قد قررت فى ان تكون سوريا هى ذلك الكبش للتصرفات الايرانية ,ولعل الزيارة التى تقوم بها رئيسة مجلس النواب الامريكى السيدة نانسى بيلوسى الان الى سوريا هى البداية لتنفيذ ذلك المخطط وفمن يراجع البرنامج الانتخابى للديمقراطيين والخطاب الذى القتة فى الاحتفال السنوى لمنظمة ايباك ,والسجالات بينها وبين السناتور الجمهورى كريستوفر بوند ,يدرك ان الانسحاب الامريكى من العراق حتمى وضرورى ولكنة ليس انسحاب من المنطقة الحيوية الى ما وراء المحيطات كما يعتقد الجميع ,بل الى المكان الذى يحقق الحد الادنى من الاهداف الاستراتيجية الامريكية والاسرائيلية وهوسوريا ,وهذا هو الفشل الاستراتيجى الايرانى فى استخدامها قناع تاجيج ردود الفعل العاطفية الاسلامية ,او تفانيها من خلال خطب احمدى نجاد فى الحرص على القضايا العربية ,واسفل القناع انا وما بعدى الطوفان ,وبذلك اصبحت سوريا هى المطلب الاستراتيجى الامريكى المنقذ من المستنقع العراقى ,وسوف يتم ذلك على عدة خطوات:
1- ايهام سوريا بامكانية حل القضايا العالقة معها دبلوماسيا (وهذا ما تقوم بة السيدة بيلوسى التى تحجبت فى شوارع دمشق ) لمنعها من ايجاد تجمع عربى اقليمى يعوق تنفيذ المخطط
2-الذهاب الى ابعد مدى فى قضية المحكمة الدولية بمساندة دول اوربية على راسها فرنسا كغطاء سياسى مع تفعيل دور عبد الحليم خدام واتباعة من جماعة الرابع عشر من اذار فى ضم العديد من الكوادر البعثية
3- زيادة القوات الدولية فى لبنان الى الحد الاستفزاى لحزب اللة ,مع اغتيال السيد حسن نصر اللة كنقطة شرارة وواستغلال ردة فعل حزب اللة فى قيام الطيران الاسرائيلى بضرب بعض المنشاءات الايرانية النووية فى اطار الترحيل الزمنى للمشروع برمتة الى مالانهاية
4- استخدام رد الفعل الصاروخى الايرانى فى احتلال سوريا وفرض امر واقع على النظام الايرانى
وكالعادة سيكون الاجماع العربى هو مجرد شاهد على الجريمة او كمتفرجين غير متاذين داخل ديناميكية السيطرة والخضوع او على افضل تقدير غياب الالتزام الجماعى العربى فى اخراج سوريا من ان تكون السبب فى حفظ ماء الوجة الامريكى
اذا كانت المقادير والوهن العربى قد فرض علينا تحمل تصرفات اغواءات اللعبة السياسية الايرانية فى شغاها للاعبين السياسيين العرب بجعلهم منومين عقائديا ومسحوريين وهميا ,بتركهم التسلط الايرانى فى التسلط على جيرانها- مثلما ما حدث مع سوريا-بحيث يغيرون اهدافهم وسلوكهم السياسى الى مجرد وظائف تخدم لعبتها السياسية ,واستراتيجيتها الاقليمية وتاريخها الفارسى بما يحمل فى داخلة من التزامات موروثة ,وقد كان من الغباء السياسى لبعض الدول العربية ان تثق مجانا وان تجعل من نفسها موضع ضعف ودون ان تتفحص جيدا مكونات علاقة الثقة تلك مع الظروف المحيطة بها ووان تستمع بحرص لما يقولة لها اشقاءها فى المصير ,لانة مهما حاول الرأسان (نجاد -خاتمى )ستظل رأس الخومينية الوسطى المركزية ,منغلقة على الفرس فقط وفى عزلة مستقرة ومستمدة فى ذاتها ,منغمسة فى خوائها الجليل لايران فقط ,ولعبيداها من اتباع عبادة الخواء المهلل