التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Tuesday, August 28, 2007



















الذكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى الاولى على تأسيس مركز المصداقية للشفافية السياسية

يتقدم السيد احمد قرة مدير مركز المصداقية للشفافية السياسية بالتهنئة الى منسوبى المركز بمرور الذكرى الاولى على تأسيس المركز ويخص بالذكر
السيد جمال مبارك
وكل المخلصيين لهذا الوطن العظيم
احمد قرة
مدير مركز المصداقية للشفافية السياسية


Thursday, August 16, 2007




اوراق المــــــــــــــــــــــــــــؤتمر التــــــــــــــــــــــــــاسع للحزب الوطنى اليمقراطى





تتناسخ فى غبرة طريق حياتنا السياسية افكارا قد تحول دون تمكننا من ان نعيد صياغة اهدافنا وسياستنا ،ربما لتشبع تلك الافكار ببعض المفاهيم الخاطئة التى تم قولبتها فى سياقات ربما يتجاوز طموحها الواقع ، مما يؤدى الى زلزلة الايمان والثقة لدى البعض فى جدوى كل ما يتم طرحة من افكار وسياسات ، بل ان البعض منهم قد يعمل على زيادة الشكوك ، والبعض الاخر يستغلون ذلك بنشر الرماد فى العيون لزيادة الاحباط ولتظل الحلقة السياسية مفرغة ،
وهنا تأتى اهمية المؤتمرات العامة التى يعقدها الحزب الوطنى سنويا كمرحلة لتقيم ما تم انجازة فى العام المنصرف وشحذ الهمم فى الانطلاق الى العام المقبل ، وعلى الرغم من تعدد الاوراق البحثية المقدمة فى المؤتمر التاسع فى العام الحالى والتى قد اسعدنى الحظ بالاطلاع على معظمها على الرغم من تداول موضوعاتها ابتدأ من متابعة تنفيذ البرنامج الانتخابى الرئاسى ،وقانون الارهاب ، والتامين الصحى ، وقانون الادارة المحلية ،،،،،،الخ، الا انة فى هذا العام ومن خلال هذا المؤتمر سيتم ايجاد اليات جديدة ومبتكرة للاسراع فى تحقيق الاهداف وفق المتغيرات المحلية والعالمية الحالية
الا انة هناك عدة اوراق بحثية هى من وجهة نظرى ضرورية فى معالجة العديد من الثغرات الملازمة والواجب مراعاتها ضمن مناقشات المؤتمر وفيما يلى


رؤوس موضوعات لتلك الاوراق البحثية
*حل شفرة المجتمع السياسى المصرى بانشاء (مرصد الحزب الاجتماعى *) الذى يهدف الى تقديم الحقائق الاجتماعية والسياسية المصرية دون تشويها لاى اغراض ايدلوجية او دولية
*تدعيم شرعية النظام السياسى الحالى وانشاء مراكز للاستطلاعات الراى تزيد الثقة او تحجبها عن المسؤلين السياسيين
*مناقشة اسباب غياب العدالة للسياسات التى تهدف الى النمو الاقتصادى
والتى تؤدى الى ازمات وعدم قدرة المسؤلين السياسيين على الخروج من تلك الازمات السياسية والاقتصادية
* الضعف الشديد للمجالس النيابية (شعب -شورى )والعمل على تقوية الوسائل الممنوحة لاعضائة وضبط جدول الاعمال للدورة البرلمانية وامكانية تشكيل لجان جديدة غير الحالية ، وايجاد الاليات الضرورية للتداول بشأن صياغة القوانين بين مجلس الشعب والشورى حسب التعديلات الدستورية
*الطرق المختلفة للحد من هيمنة السلطة التنفيذية عن طريق تصعيد دور المجلس الاعلى للقضاء وتدعيم استقلالية القضاء وتقوية الدور المتزايد للعدالة
*عدم التبنى الفعال للحزب لدور الوساطة بين المجتمع المدنى والنظام السياسى
*تدعيم مفهوم ديمقراطية الحوار والمشاركة فى احداث نوعا من توازن القوى بين المواطنين تسهم فى اعادة الديناميكية الى السياسة المصرية واعادة اهتمام الناس بالثقافة السياسية واقامة حوار مباشر مع المواطنين ووضع الاليات لاشراك المواطنين فى عملية اتخاذ القرار من خلال (جلسات نقاش مع المجالس النيابية - الانترنت -جلسات استماع انتقائية للمواطنين -زيادة عدد مجالس الاحياء)
* الخروج من الاجهزة والطبقة السياسية الوهمية فى المناقشات السياسية
* ايجاد معايير جديدة فى اختيار اعضاء هيئة المكتب للحزب فى كل محافظة بشخصيات ذات التصاق جماهيرى وسمعة طيبة وحياء اجتماعى كافى لحفظ ماء وجة الحزب وسمعتة لدى المواطنين
*الانحياز والتمايز السياسى الجغرافى للحزب واختلافة بين المحافظات بما يؤدى الى وجود مناطق حاضنة لهويات سياسية خطرة على النظام السياسى
*زيادة الفردانية السياسية للجماهير والرغبة فى عدم الارتباط والالتزام مع كيانات سياسية شرعية مع الاحتفاظ فى الوقت نفسة بالولاء للاصالة العقائدية الراديكالية المحظورة
*ازدياد الصفاقة السياسية من قبل بعض نواب الحزب فى المجالس النيابية مما يؤدى الى زيادة الحنق على الحزب لاعتقاد الجماهير انهم ينتمون الى عالم ضيق هو عالم الاثرياء والاقوياء ولا يعكسون تنوع المجتمع
*خلق مشروع تنوع اجتماعى يتبناة الحزب لخلق التماسك والاقتناع فى القضايا السياسية وتحديات العالم المعاصر بما يحدد مفهوم متجدد وموسع للمشاركة السياسية استكمالا للمشاركة الانتخابية
* اعادة تأهيل بعض لجان امانة السياسات وخاصة لجنة العلاقات الخارجية(تسمى لجنة اصدقاء اليهود) كمنظمة تفكير سياسى واستراتيجى تشارك فى تقوية الخارجية المصرية وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة كحليف استراتيجى
*مناقشة تراجع الاعلام الرسمى وعدم وجود علاقة بين وسائل الاعلام الرسمية والسياسات والعمل على استبدال الاعلام الرسمى بمنتجى المعلومات الجدد الممثلين فى الصحافة الاسهامية (البلوجرز)-الانترنت التفاعلى -المواقع المختلفة كمصادر معلومات ، وايضا ترسيخ وسائل الاعلام المحادثية ( التولك شو ) التى تتعامل مع الجمهور بشكل مناسب ومتساو وتسمح لة بالتفاعل مع رجل السياسة والاحداث فى الوقت ذاتة
تلك جزء من بعض رؤوس الموضوعات التى يمكن من خلالها ان نضع اطار للبدء فى اعداد الوثيقة السياسية للحزب لعبورة للمستقبل من خلال وعية بذاك المستقبل

Thursday, August 02, 2007


جمــــــــــــــــــــــــــــــــال مبــــــــــــــــــــــــــارك الوعـــــــــــــــــــــــــــد



هذا مكانك ياجمال مبارك ،،،،فاصعــــــد
صرنــــــــــا نختنـــــــــق
فالراكدون توهمـــــــــــوا الفكر الجديد
حناجر اغنية غنت وهــــــــــدأت
فتمطـــــــعوا بيخوتهم وتثاءبوا بضفاف مارينا
وقالوا :ابدا لن تكون بلادنا
ســـــــــــوى مصر الصنـــــــم
هذا مكانك ياجمـــــال ينتظر السكن
ويحوطة الشعب وملايين البشر،،،،،،فاصعد تيقن
انهم على الوعد صاروا يحدوهم امل
يستنطقون آهات الميلاد المستنير لوعى وطنا
يسرج سوسنة الحلم التائة
من قمقم نهر جمود موحش
هذا مكانك ياجمال وهذا هو الزمن المناسب
،،،،،،فاصعد بقـــــــــوة،،،،،،،،
فالناقمون يحركون دمى الاعيب الخجل
بصلصلات الشفقة وكلمات من خزى الكلم
يزرعون اشجار الاكاذيب المليئة بألالم
يقودهم اشباح التكايا القدامى الفاسدين
واصحاب صناعات المرارة من جموع الجائعين
يريدونك وحيدا لظــــــــهر الحائط تستغيث
وتناسوا انك ابن الزعيم مبارك الحامى المغيث
وان الشعب بايعك جمال بالغالى والوطيس
هذا مكانك ياجمال كصهريج القدر،،،،فاصعد
فاروحنا وقلوبنا وكل ما نملك معــــــــــك
فاصعد،،،،،فاصعد،،،،،،،،فاصعــــــــــد