التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Monday, December 24, 2007

هؤلاء هم اعـــداءالمستقبل والفكر الجديد
الفاسدين واصحاب عمارات الاسكندرية
ماذنب جمال مبارك ان تصب علية اللعنات من الاهالى والمواطنين عندما سقطت عمارة لوران اليوم الرابع والعشرين من ديسمبر فى الساعة التاسعة صباحا ، الم يكن اولى بها محافظ الاسكندرية الذى تهاون فى تنفيذ القانون وترك ارواح الناس فى ايدى مرتشين فى حى المنتزة ،عهدوا ان يتغاضوا عن تلك المخالفات من خلال رشاوى الى الدرجة ان احد شوارع حى المنتزة بجوار مدرسة للبنات على الكورنيش بين يوم وليلة تم بناء ستة عمارات شاهقة كلها مخالفة برخص ترميم ان عبث الفاسدين هو الد اعداء الفكر الجديد والذى يجعل بعض القوى الاخوانية تنتشر بين المواطنيين فى تلك الحالات مدعية ان كل ذلك هو تقصير من القوى السياسية فى الحزب الوطنى وليس هذا بصحيح ،
video
video
video

Thursday, December 13, 2007


لم تعد قضية مستقبل مصروانما قضية مستقبل جمال مبارك


كثيرا ما يتضح خطأ الاعتقاد بان الاستراتيجيات والسياسات التى يقترحها ويعمل على تنفيذها كيان سياسى ما ، هى كل المطلوب منة سياسيا وغاية المرجو منة اداءة فقط ، وخاصة لو كانت تلك السياسات اقتصادية فى جوهرها ، ومنبع هذا الاعتقاد هو الخطأ التقيمى لوضعية وتاريخ وبيئة الاوضاع السياسية والثقافية المكونة لذلك البلد، وكذلك القابلية التأهيلية لدى شعوب تلك البلاد، بمعنى هل يسعون فى نشاط دائم لتحسين اوضاعهم الاقتصادية والمعيشية ، ام ان اقصى طموحاتهم هى تجنب التدهور فقط
وهذا المحدد بدورة سيكون الفيصل المحدد ما اذا السياسات المقترحة سوف تجلب حلولا جديدة من خلال محاولات محسوب نتائجها بدقة وليست تجارب تخمينية تخضع دائما لضحالة النتائج التى تفضى اليها
ولعل المؤتمر التاسع للحزب الوطنى كان هو التطوير الاكبر فى هذا الاتجاة ، الذى بدورة قد دفعنى الى ان اركز اهتمامى ليس فقط فيما يطرح من خلال ورش العمل او الاوراق البحثية والمناقشات التى رافقت المؤتمر ، وانما انصب جل اهتمامى فى القيادات الحزبية والسياسية التى تم دعوتها الى المؤتمر والتى بلغت ستة الاف عضو من اثنين مليون واربعمائة الف وثلاثمائة واربعة عضوا هم كل اعضاء الحزب الوطنى ، وبنظرة موضوعية نجد ان افضل ما استطاع المؤتمر تحقيقة هو ايجاد قدر معقول من (التناغم) بين القيادات المختلفة المشارب ، والاعمار والمواقع والتربية السياسية كتوليف يجمع مختلف الطبقات الاجتماعية المصرية ، ورغم ان هذا التناغم يكون مقبولا ظاهريا الا انة غالبا مايفسر سياسيا عكس ذلك ،وخاصة بين تركيبة العضوية داخل الحزب وما اصطلح على تسميتة الحرس القديم و الحرس الجديد ، قد يدفع المحلل السياسي على التاكيد بأن تلك التركيبة التى تبدو متناغمة تعبر عن قدر متصاعد من الاضطراب الحزبى الداخلى ، الذى قد يتأخذ نشاط يعبر عنة بدور سلبى متمثل فى نموذج المستمع المطيع من قبل الحرس القديم ،اونموذج طاعة المصلحة الذى قد يسعى من خلالة البعض الى تثبيت اوضاعهم الحزبية والسياسية ، مع ابداء الاستجابة المصتنعة لما يطرح عليهم من فكرا جديدا ،و الحفاظ على عدم استلاب او تهمش النفعية والامتيازات التى حققوها على مر السنين، والعمل على فرض منطقهم وهيمنتهم على مايستجد على الحزب من تطوير ، الا انة رغم كل ذلك فهناك حقيقة لا يستطيع احد نفيها اونكرانها وهى ان هذا التناغم الحزبى الظاهرى يكون منقوصا الى حد الانقلاب عند نقطة مفصلية تتمركز حول جمال مبارك، وعلى نفس القدر الذى احدثة وجود جمال مبارك فى المناخ السياسى المصرى، ومع كافة الاطياف والكتل السياسية داخليا وخارجيا ، ولعل تلك الاشكالية لم تجد بعد الطريقة السليمة لبحثها وتحسين الاستقصاء السياسى والاجتماعى لايجاد تفسير معقول لها ، رغم الاعتراف بما لايدع مجالا للشك انها قد دفعت العديدين الى الاعتقاد فى نظريات غير صحيحة وملتبسة رغم انها قد تكون لها مقدمات منطقية، وان كنت استبعد من هؤلاء جماعة الارتيابيون من الاعلام والصحافة والسياسيين الذين يمعنون فى اهانة انفسهم وتحقير ذواتهم من خلال دعاوى واصطلاحات التوريث وغيرها من النفسنة السياسية ، ولا استطيع ان انكر اننى قد عانيت منهم شخصيا من خلال هجومهم اللاعقلانى والغير منطقى على مئات المقالات التى كتبتها منذ ظهور جمال مبارك من خلال المؤتمر العام للحزب الوطنى فى عام الفين واثنين ، رغم اننى اعد الخاسر الوحيد من ايمانى بان جمال مبارك هو وعى العبور الى المستقبل ، ليس فقط بصفتى شاعر واديب ،بل ايضا على مستوى عملى الخاص ، ويكفى لاى متصفح لشبكة الانترنت وان يرى العديد من المواقع التى تتعرض لى شخصيا دون ان تناقش ما اقدمة كوجهة نظر، وليس من الطبيعى ان اقبل كل هذا الصراخ الغير منطقى واغامر مع المغامرين ضد مصلحة بلادى او ان اقبل ان يوصم الشعب المصرى انة قد اصبح متاع يورث ويباع ،وهذا مالايقبلة لا الشعب ولا التاريخ العريق لهذا البلد الذى هو فجر الضمير الانسانى ، ورغم ان الواقع السياسى المصرى يموج الان بهراء جذرى من حالة خيانة التوافق مع الوقائع والدفع الى سطح المناخ السياسى باحكام مسبقة تبدو صحيحة ظاهريا الا انة يتم صياغتها بشكل غير مترابط بالشكل الذى يفرز الترسيخ الواضح والمتغلغل للمشكلات ،ويحافظ فى نفس الوقت على وجود مراكز قوة ذات سطوة منيعة ضد الاختراق قادرة ان تكون بمثابة الطوق لرقبة النظام السياسى يضغط علية او يدفعة فى الاتجاة المحقق لمصلحتة، ولعل الحجة المهيبة المغلوطة التى سيقت للنظام السياسى ، من انة يكفى اتخاذ اجراءات دستورية للنظام القانونى من خلال بعض التعديلات ،وايضا على المستوى الحزبى فى صورة انتخابات للوحدات الحزبية وانشاء الهيئة العليا للحزب كى يتم الدفع بجمال مبارك الى قمة النظام السياسى ، دون ان يكون صعودة معبرا على ارادة الشعب بجميع طوائفة ، مثلما يحاولون الان على المستوى الاقتصادى باتخاذ نماذج اقتصادية وتحويرها واعادة صياغتها على شاكلة توصيات اجماع واشنطن وتسويقها مع اغفال النتائج التى ادت بالدول التى عملت على تطبيقها من احتجاجات واعتصامات وانقلابات سياسية مثلما حدث مع دول امريكا اللاتينية،وكل هذا قد يدفعنا الا نتغافل على ان الكتل السياسية المقابلة (الاخوان ، بعض القوى الداخلية و الخارجية ) للحزب الوطنى قد اتخذت من الترتيبات المقابلة فى ملىء الفراغ وتوجيهة العقل الجمعى للشعب المصرى نحو نظرية شديدة التشاؤم للمستقبل مفرطة التبسيط مستفيدة من الضغط الناشىء من الزيادة السكانية ومعدلات الفقر، وكانهم بذلك قد توافقوا مع اصحاب المصالح والاعمال والاموال والاحتكارات ،واعضاء حزب الرئيس من الحرس القديم للحزب الوطنى ، فى الاجماع على انة اذا ماساءت الامور واتجهت نحو الهاوية تكون رأس جمال مبارك هى كبش الفداء التى تقدم للشعب عن تلك المرحلة السياسية ، ولعل هذا هو السبب من محاولاتهم المستميتة فى ان لا يتم تقديم وزيادة شعبية جمال مبارك على المستوى الشعبى الجماهيرى بالشكل الحقيقى الذى يعرفة المقربين منة ، بل ان اكثر ما يخشاة العديد منهم ان يكون صعود جمال مبارك مستندا على قاعدة شعبية ومعبرا على ارادتهم ، قد يطيح ذلك بهم ويفرض حالة من الاستقرار فى القرار السياسى قد لا تمكنهم من الاستفادة من مراكزهم ، لذا فان
نقطة البدء الاساسية لتجاوز كل ذلك تنحصر فى ضرورة الالتفاف نحو وثيقة سياسية متكاملة تقوم على قاعدة اساسية ان الفكر الجديد للمستقبل لم يأتى بطريقة فوقية من خلال شخصيات عليها الكثير من علامات الاستفهام او من خلال حزب سياسى لحياة حزبية وهمية ، وانما هو الوعى الحقيقى لما يجب على تلك البلاد ان تتسلح بة ، وان اتخاذ الاجراءات لتقديم جمال مبارك على المستوى الجماهيرى الشعبى دون تحميلة باخطاء المرحلة الماضية بصورتة الحقيقة المعبرة عن امل الشعب المصرى فى الاستقرار والازدهار وتجاوز كل ما يحيق بنا داخليا وخارجيا ، لتصبح قضية الشعب هو المستقبل وليس قضيتة جمال مبارك