التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Saturday, May 17, 2008


Image Hosted by ImageShack.us
جمـــــــال مبارك ،،،،،،فى فرنسا

Image Hosted by ImageShack.us


لقد اصبح الدعم والتاييد الدولى لاى نطام اساسى ، امرا وجوبيا لا ترفيا عابر ولا مجرد الاقتصار على علاقات تقبل القبول او الرفض بعدما اضحت العولمة واقعا اكيدا لا مجرد توهم او تخمين , ولعل الزيارة الاخيرة التى قام بها السيد جمال مبارك مع وفد من الحزب الوطنى والمكون من الدكتور محمد عبد الة رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى امانة السياسات والدكتور محمد كمال امين التثقيف والدكتور مصطفى الفقى ، ربما تكون البداية لايجاد شبكة علاقات دولية متماسكة تقدم السيد جمال مبارك كرئيس مقبل لمصر الى المجتمع الدولى مدعمة بذلك القبول الشعبى الذى يحظى بة ، وعلى الرغم من ان التجاهل الاعلامى الذى يتعامل بة مع كافة انشطة السيد جمال مبارك من قبل الاعلام والصحافة الحكومية دون سبب واضح رغم ان معظم رؤساء تلك الاجهزة يدينون بمناصيهم الى اختيارة لا الى موهبتهم او اقلامهم لا قدر اللة ، الا ان تلك الزبارة قد ابانت الى حقيقتتن الاولى هو التاكيد على استمرار السيد جمال مبارك فى تلك الزيارات وتدعيمها بشبكة علاقات دولية خاصة بة تكون بمثاية الدعم المستقبلى لمصر ليس اقتصاديا فقط وانما سياسيا ايضا بما يجعلة يحوز على التقدير والقبول الذى يستحقة
ثانيا: ضرورة التغيير فى بعض المفردات والعرف السائد او الاعتماد على المسارات التقليدية التى استنها النطام السياسى الحالى –على مستوى مكاتب الهيئة العامة للاستعلامات فى الخارج او الخارجية والدبلوماسية المصرية –والتى مما لاشك فية انة قد اصابها الكثير من التقادم والتهرىء فى انشطة العلاقات العامة بسبب الركود والجمود واعتياد طرق وشخصيات فقدت اهميتها والاصرار فى الارتكاز والاعتماد عليها وكانها مصادر ذات اهمية الا ان حقيقتها غير ذلك ، ويضاف الى ذلك الحيوية والديناميكية التى تتسم بها الطبيعة التكونية للعلاقات الدولية وخاصة بعد ظهور مستجدات وتكتلات جديدة مثل الاتحاد الاوربى وغيرها والتى قد فرضت تغيير شبكة العلاقات الدولية داخل كل بلد بما يتوافق مع الجديد ، واكبر دليل على ذلك التدهور الملحوظ فى العلاقات المصرية الامريكية رغم رسمية التحالف الاستراتيجى بينهما، الا ان ضعف الشبكة النسقية المحفزة فى الدفع والمحافظةعلى مستوى العلاقة والاعتماد فقط على المستوى الدبلوماسى البارد ادى الى ما وصلت الية ، ونفس الشىء مع فرنسا بعد خروج شيراك ،ووصول ساركوزى الذى تربى جزء من حياتة فى مصر مع زوج امة الذى كان يعمل سفيرا فى القاهرة وعكس ذلك جليا فى الزيارة الاخيرة للرئيس مبارك الى فرنسا ، وهناك العديد من الامثلة التى تؤكد ما ندعية ، والتى على الرغم ان مصر هى اكبر خامس تمثيل دبلوماسى لبلد فى العالم الى ان ضمور القوة السياسية المصرية فى الخارج هو امر لابد انة سيكون من المهام التى يجب على السيد جمال مبارك تداركها حتى لا يستمر النزيف ، بتغيير بعض الاليات المتبعة ،واعادة رسم الصورة الذهنية لمصر بعد تخليصها ممن اعتراها من مؤثرات بعضها تاريخى والاخر متعمد ، ممايدفعنى ان اقول انة اذا اتيح لى تخطيط برنامج زيارة للسيد جمال مبارك الى فرنسا الان ، فان شبكة العلاقات النسقية لهذا البلد يجب ان تشمل الشخصيات والهيئات التالية كنقطة بداية لتلك الشبكة الاتصالية تتوالى وتتضاعف بالتبعية ويتم الاضافة او الاستئصال منها بناءا على ما يستجد مستقبليا من تطورات او معوقات،،،فمن الشخصيات الفرنسية سيكون التخطيط لمقابلة السيد رولان كايرول وهو مدير معهد استطلاعات الراى ((csa وهو متخصص فى الرأى العام وفى العلاقات بين الاعلام والسياسة ، وايضا الدكتور باسكال بيرينو مدير مركز الابحاث السياسية التابع لكلية العلوم السياسية بال ( (ceviopof
وهو من السياسين البارعيين وكان لة دور مشهود فى تقليل من تداعيات التدهور العلاقات الفرنسية الامريكية بعد حرب العراق ، ايضا مارى-جورج بوفية من الحزب الشيوعى الفرنسى ((pcf ,و فرنسوا هولاند من الحزب الاشتراكى وايف سينتومر مدير المركز الوطنى للبحث العلمى بجامعة باريس ،وشريف الخازندار مدير ومؤسس بيت ثقافات العالم والحوار، وجان بيير شوفينمان السياسى الفرنسى احد معارضى الوحدة الاوربية وفرانسوا بايرو (udf)،و ترتيبات لقاء مع المذيع التلفزيونى نيكولا هيلو، وايضا لقاء مع جان لويس ميسيكا احد اهم مستشارين فى وسائل الاعلام والاتصال السياسى فى فرنسا الان ، والباحث الاقتصادى باتريك فيفرية وايضا الكاتب الصحفى والباحث جيرار ميرميةاحد اهم متخصصى فى ابحاث مسح المجتمع الفرنسى سياسيا ،ودومينيك فولتون احد اهم المهتميين بقضايا الشرق الاوسط والذى تلقى كتابتة زخما شديدا داخل الاوساط السياسية الفرنسية ،وايضا لقاء مع الاعلامى جريجوار دينيو من قناة فرنسا العربية ،كل تلك المجموعة البسيطة ستكون بمثابة نقطة انظلاق نحو تكوين نسق اتصالى تفاعلى للسيد جمال مبارك مع فرنسا يتم الدفع بة مرحليا وزيادتة وتعميقة وايجاد تغذية عكسية منة تكون بالشكل المحافظ على مستوى العلاقة بين البلدين ويمكن تعميم هذا النسق الاتصالى على عددا من الدول التى تشكل الارضية الدولية المتلاصقة لمصالح مصر العليا وتجنبها الانزلاق الى اى فتور وتتعامل مع المستجدات بشكل عملى لا عاطفى او مفاجىء
ان ايجاد القبول والتفاعل من المجتمع الدولى للسيد جمال مبارك كرئيس مقبل لمصر يمتلك كل مواصفات ومؤهلات الرئاسة شخصيا وديموقراطيا ودستوريا وانتخابيا وليس ابنا للرئيس كما يحاول بعض من شر البرية ، هو واجب على مصرى مخلص يرى ان المستقبل مع جمال مبارك هو مستقبل تستحقة مصر التى طالما عانت وان جمال سيكون رئيسا لكل المصريين وليس فقط على مستوى حزبى ضيق كما يريد بعض المغرضيين ،وان جمال مبارك سيجد خلفة ملايين المصريين الذين أمنوا بة وبهذا الوطن العظيم

0 comments: