التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Saturday, February 23, 2008

جمال مبارك هو وعى المستقبل رغم انف الساخطين


اوسم على كف وطنى
رحيلى وحيدا
فى ظل زمنى
نزيرا لحكمة
اطلت دليلا
ترانى اسيرا
لاجران دمع
تضم الحنايا

بقيد كسوط الشظايا
يغطى صحارى الحكايا

بأمطار خيم الحروف
تجرجرزفير
اقاصى البداية
عـــروقى رماد
كنسيج وجة تجلط
دفء الخيوط
رداء المحير
بأراجيح حصى
عرايا المنايا

دمــــــــــــــــــــــاءا مليئة
خواء التلاشى
بشق العجان
لنبع المرايا

ونقشوش فــارس
مزيح البشارة
بسقوط السيوف
لخبز السبايا
تضرب جمــــــــــوع
الهدير بعينى
نفير الغريب كحــــــــــــــــــــــــــــــفرالغبار
بفم البغايا
تجثم مــقامات
جرح الدروب

بصلب الضمـــير

لتــاريــخ قحط

يقطرارضا
بطين الخطايا

اضعت حانوتى
لوجد البقايا
وجئت اناجى
حشر الحناجر
لنبض القضايا
افتت وهن الرنين
وأقرأ رياح
جراثيم تبكى
عرى الضحايا

يعاتبنى المقفى بانخساف
كيف انى شمت بالجبار
فى حض الثنايا

وانى بالحب زهوا
كزهد الاعاصير
بحوض الصبايا
رئتى ووجهى
نقوش لطقس الحيطان
بنكح اللغات
وطوق الجليد
لسكن الخبايا
يخشى الدهر اسمى
ويرددة الانام مع اللئام
بأروقة السجايا
ليبقى رحيلى
تعاويذ شجرة
بربوة سقوف
المتاهة
نسل الحنين
لصوت الخفايا

Saturday, February 16, 2008


برشوتات المحليات عودا عن بدء ونظرة عن قرب

يبدوا ان الكثيرين لم يفطنوا جيدا الى ما يهدف الية الفكر الجديد فى الحزب الوطنى ، ربما لايثارهم ما عهدوة قديما وتعودا علية ،فالحزب عندما اجل انتخابات المحليات الى عامين ، لم يكن يهدف مثلما زعم الكثيرين انة خوفا من الاخوان لحصولهم على اكثر من مئة مقعد فى الانتخابات البرلمانية ، وبالتالى لابد من هزيمتهم فى الانتخابات المحلية ، بل كان رغبة من السيد جمال مبارك فى تجديد دماء الحزب بكوادر جديدة تمكنة من العبور الى المستقبل بثبات معتمدا على كوادر لها الارضية الشعبية والزخم الجماهيرى وتغييرا للقواعد القديمة التى اصبحت غير مناسبة بما تعبر عنة من شللية والدفع بلاقارب والمحاسيب الى المحليات وبالتالى انفصال الحزب عن كوادرة الحقيقية فى الشارع الذى يجعل الامر ميسورا على الكتل الاخرى وخاصة الاخوان من الاستحواذ والتغلغل داخل الفئات الشعبية المؤيدة للحزب الوطنى ، لذا كان الحزب سباق الى اجراء انتخابات على كافة الوحدات الحزبية بداية من الشياخة وهى المربع السكنى الصغير الذى يمثل الوحدة الاساسية ويمتد حتى انتخاب رئيس الحزب الذى هو رئيس الجمهورية لتكون بذلك البداية التى تفرز الاشخاص الحقيقيين الممثلين للتواجد الشعبى الحقيقى فى الشارع وايضا للتخلص من الطفليات المحلية التى تسىء الى الحزب اكبر اساءة ولن تستطيع ان تلبى حاجة الجماهير وتقدم اليها الخدمات بالشكل الذى يحافظ على الحزب وسمعتة فى الشارع ولدى القوى الجماهيرية الاخرى ،ويكون التمهيد الواقعى لقانون الادارة المحلية الجديد الذى يعكف الحزب على عرضة على مجلس الشعب للتصويت علية ، ولكن فيما يبدوا ان عددا من الذين يرون ان الفكر الجديد ما هو الا الوهم القديم قد فضلوا فى بعض الدوائر الحزبية ان يعودا بنا الى نفس الطريقة القديمة المعتمدة على ترشيح للمحاسيب والمرتزقة وفرضهم بطريقة البرشوتات على الجميع على الرغم من ان هؤلاء ليس لة ممارسة حزبية او شعبية على اى مستوى ،بل فى الحقيقة ان معظمهم مؤهلاتهم هى انهم بجوار او اقارب لعضو مجلس الشعب او الى امين الدائرة مما يؤدى ذلك الى مزيد من الاحباط لهؤلاء الاعضاء الاكثر ارتباطا بالحزب والشارع ومعرفة بدرجة الصراع والمواجهة التى تتطلبها استقطاب اكبر عدد من الناخبين الذى يقومون بخدمتهم رغم كونهم لم يكونوا يوما اعضاء فى اى مجالس محلية ، من هؤلاء مثلنا السيد يونس عبد الشفيع عضوا الحزب الوطنى منذ عام 1987 وعضو لجنة القسم عن دائرة العطارين الاسكندرية ، وهو من اشد المخلصين للحزب واكثر المتربطين بتلك الدائرة المتعددة الاتجاهات من حيث التركيبة السكانية والمهنية ،والتى يسعى اليها الاخوان المسلمين من خلال عددا من المحاولات لم تخفى على اجهزة الامن ،كيف ان امينة الدائرة السيدة نادية عبدة قد دفغت باثنين هما اميرة فاروق وسحر عبد الرسول وعادل بخيت وعبد الفتاح الاسناوى دون ان يكون الى اى منها تواجد فى خدمة الجماهير بل مجرد موظفين فى شركة المياة التى هى رئيس مجلس ادارتها ،وان عضوا مجلس الشعب خالد خيرى قد دفع بمدير ى مكتبة محمد كمال ومحمد الجمل رغم كونهما ليس لهم علاقة بالدائرة وان عضوا مجلس الشورى المنتخب بالتزكية محمد فرج عامر قد دفع بكل من علاء راضى ومحب شفيق الذين هم اصلا ليسوا من الدائرة ، فاذا كان هؤلاء وهم يمثلون اكثر من تسعين فى المئة من الستة عشر عضوا الذين سوف يدفعهم الحزب للانتخابات، فان الحزب بذلك يعود الى الطريقة القديمة التى قد تسهل الامر على الكتل السياسية الاخرى وخاصة الاخوان ان تنفذ ما تهدف الية بسهولة ويسر ،وان تدعى على الحزب الوطنى ما تشاء ، لذا لم يدرك الكثيرين حتى الان ان الحزب الوطنى فى هذة المرحلة الخطيرة من تاريخ حياتنا السياسية لم يعد لدية هذا الترف الراسخ فى اذهان البعض ببقاء الوضع على ما هو علية او النكوص الى الوراء ، فالمستقبل لم يعد يسع تلك الممارسات التى عفا عليها الزمن وثتثبت الايام صدق وهدف ووضوح هذا الفكر الجديد فى العبور الى المستقبل

Friday, February 15, 2008




جمـــــــــــــــــــــال مبارك والقضاء على مخيون واتباعة


يحاورنى مخيون فوق الصورة
بدروع حجاب
اهز الية جزوع الكلمات
بلدغات كحصاة
فى نهر سراب
لكنة تحت البشرة تسكنة
طرق سبات
مغرقة تتلظى الفتنة
بلباس ضباب
تدهن ثدى محار الليل بألوان
لسفسطة من طعم غياب
مخيون
خيمة زيف
لقمتها مرارات عظام شحيح
قد زكى تراب
ينتظرالسخط القادم لهفة
بدماء تشعل بحر العين
باشارات تلال
ملأت موج غبارالشارع
اغنيات يقين ذهاب
ومازال مخيون نائم
فى اذنة
تتناسل اكداس الغيم
وجنين يحمل خارطة خراب
شكلا ونقيضة يتهجى لوحة
تستعفف حتى همز عتاب
مخيون
مقصوف السن عبأ
طقما لضروس من هتم ذئاب
كرئة المنجنيق
قشرة صدأ لبقايا
جثث الانياب
تنفجر حناجرصارخة
بمزاميرانين
تهتفة بقلاع سباب
حـــــــــــــــــــــــــــــــــرك يامخيون
قلمك شفتيك
بكـــــــــــــــــــــلام خـــــــــــــــرائب
ســــــــــــــــــــــــــافر فى جســــــــــــــــــــــــــــد
التاريــــــــــــــــــــــخ الغائب
ابحـــــــــــــــــــــث عن ثـــــدى النمــــــــــــــــــــلة
واشـــــــــــــــــــــــــــــــــعل نيران الماضى
فى حاضـــــــــــرسائب
نـــــــــــــــــــــــادى اغنيات الســــــــــــــــــحب السوداء
المنهــــــــــــــــــــــــــــــارة جــــــــــــــــوعا
لصيام التائب
من وجة زوايا عـــــــــــــشش
الــــــــــــــــــــــــــــوطن الصــــــــــــــــــــــــابر
ســــــــــــــــجان الفرح الذائب
وافتــــــــــــــــــــــــــــــــح ابواب التخمين
بحجــــــــــــــــــــــــــــــــــاب يخرق عـــــادة
وادعـــــــــــــــــــــــــــــــــى الحكمــــــــــــــــة
كمخـــــــــــــــــــــــــــــالب فكــــــــــــــــــــر
المتصدع بهموم لقضايا
كالسرطان الضارب
وارتعش العصمة تنويرا
لأفـــــــــــــــــــــــق تحــــــــــــــــــــضر
يلهمة خائب
لايــــــــــدرك حتى زمــــــــــنة
وهـــــــــــــــــدير الســــــــــــــــــــــــــــــاعة
لـــزوال جحيم
الظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلم الشائب
اكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتب يامخيون
وانتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتشى الورق الشاحب
خـــــــــــــــيم على ابـــــــــــــــــــــــــــواق الفضـــــــــــــائيات
ثـــــقلا للجــــــــــــــــــــــهل
وسيـــــــــــــــفا للخـــــــــــــــــدعة
وابتــــــــــــــــــز ذاك النيل
من ثـــــــــــــــــــــــغرةوهــــــــــــــــــــــــــــــــن
يغفو بدموع الكاتب
لكــــــــــــــــــــــنك لن تفلــــــــــــــــح
ولن تفـــــــــــــــــــــــلح
فالــــــــــــــــــــدور ينـــــــــــــــادى صـــــــــــــــــاحبة
والحقل القادم تجرفة رماح
بزفير شظايا
لحشاشة زمن
انهكة
عرافى زرايب
بالغنــــــــــــــــــا فى بقشيش مصــــــــائرنـــــــــــــــا
فحــــــــــــــــبكت احجيـــــــــــــــات
ســـــــــــــــــــــــــــواد المجـــــــــــــــهول
بسراويل جفون تناسب
محـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورها
فجيــــــــــــــــع شــــــــــــــــــــفير فـــــــــــــــــــــــــــــراغ الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهوة
لسفينة تبحر هائمة بوصلتها
صاخبة التهليل
لمهزلة الحمق
لملتصقى مصاتب
لـــوحة مـــــــــــــوتى تتصــــــــــــارع
وتعض اصابعـــــــــــــــــها بسكاكين
واشـــــــــــــــــــــــــــــــــرعة الصـــــــــــــــــــــــــــوت الغاصب
كـــــــــــــى تحصــــــــــــــــــد قبرخنــــــــــــــــــــوع
لســــــــــــــــــــــــــــــــباق تنـــــــــــــــــــــافس
يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــرنح شهوة فاسد
بخمورمتاهة
صدرالدهر الراسب
وطـــــــــــــــــــــلاسم زحــــزحة الاخــــــــــــــــــــــرللفــــــــــــــــــــــــــــــــــــوز
بلقـــــــــــــــــــــــب
الخـــــــــــــــــــــزى الراهب
مخــــــــــــــــــــــيون
الاول

Monday, February 11, 2008



ذكـــــــــرى امراة من قاع شجون



فاتنتى تسبح دافئة
نبضا يتموج
ترتيــــــــلة ناسك
يتحصن زهـــــــــــــــــدا
بوضوء ظنون
جامحة تعانـــــــــــــــق
خاصرة اللهفة
يجـــــــــــــــــرفها الغامــــــض
فيضان مجون
سويا زمنا كنــــــــــــــــا
نبتة ذهب
نسجت بخيوط القلب
كمسارات تشتهى جنون

دعامة حب
ذاب كالبلور
كحجر قصيدة
فى كوة ذكرى
لفــــــــــراق
حريق غصون
اخمدة فـــــــــــــــــــــراق الخدعة

لتسافر سافرة
كذبيحة اقنية الحلزون

مطية قافلة جــــــــــــوارى
فرســـــــــــان خليج
النفظ المذهون
يصمتها مســــــــــــــــــــمار طـــــــــــــريق

كفتات
للخـــــــــــبز المحترق المكنون
ويخبئهـــــــــــــــا حشاشة
ســــــــــــرج ذبيحة
قنعت بسعار العشرة
فى ماء لورقة مأذون
وتناست انها يوما عقرت
بندبات اظافرها
جســــــــــــــــــــــدايشــــــــــــــــهد
شــــــــبق توسدنا سويا
صلب لمـــــــــــــــاء الاطراف المسكون
دارت زمنا
عادت بعدة
تتوســــــــــــــــــــل
،،،،،،،،لنعـــــــــــــــــود ســـــــــــويا
تتصايح بشـــــــفاة تشتهى
لهب سريرا
يتناءى رعشــــــــــــة شغف الممحون
لقارب كان كالدافق
بخلايا العشق
يهز المهرة
يملوءهــــــــــــا باقنية
الخصرالمسجون
ثانية عادت
تتوســـــــــــــــــــــل
،،،،،،،،،،لنعــــود ســـــــــــــويا
نصنع بالجمرة عشقا
من حفراللذة
آهــــــــــاتة شــــــــــرارات لفتيل قصــــــــــــائد
بيتا يسكنة الســـــــــــاحر
اعلى غرفتة مرايا
كغمامات تمطر
اشـــــــــــعارجنون
ظللت بحنين شفاة تتأوة
فيضان يهذى
ويظل يكررويكرر
صــــــــــــــــــــدرك لغتـــــــــــــــــــــــــــــى

ويــــــــــــــــــداك محــــــــــــــــــــارة
صدف حـــــــــــــــريقى

عينـــــــــــــــــــــــــــــــــــاك ضعف يسكننى ســــــــــــــيلا
يأنس ينهـــــــــــش حتى ظلك
برداء يـتـــــــــــــــــــعرى كعجين
فى قاع معون

ارجوك

لنــــــــــــــــــــــــــــــــعود ســـــــــــــــــــــــويا ثانية
ســــــــــــــويا،،،،
لاكون ضريــــــــر المخدع
برائحة لمنـــــــــــــــــــى مجون
وغــــــــــــــــــــــــــــدا لختــــــــــــــــــــــان هيامـــــــــــــــــــى

انســـــــــــــــخ ذاكــــــــــــرتى
قـــــــــبة صنم محزون
تمثالا يتلون
بأنين الشــــــــــــــهوة

حــــــــــــــيوان يثقب
ممـــــــــــــرات الفتنة
بصيحات لاعصـــــــــار
من عضلة مذهون
،،،،،،،،،،،،عفـــــــــــوا سيدتى ،،،،،،،،،،،،،،

مــــــــــــنك شوفيت

ارفــــــــــــــــــــع بصرى
لبلاد الصدق مـــــــــــــــــــــلكا لكرامة
قلب مسنون
صـــــــــــورتك هـــــــــــاجس
لطحين من وجة
جوارى عشـــــــــــــــيقاتى
دليل الظن
لنقاءشفائى المأمون
نـــــــــــــــهرى نورس فارس

يـــــــــــمرق ينبوعـــــــــة

يتناسى ترياق الالم
فـــــــــــوق قبور
الماضى المخزون
،،،،،،،،،،،،،،،،عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــفواسيدتى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Friday, February 08, 2008


اعادة هيكلة الخارجية المصرية بما يتناسب مع توقع استمرار الاستراتيجية الريجانية الامريكية


لا شك ان الخارجية المصرية قد اصابها من العطب ما اصابها على مدى الخمس سنوات السابقة الى الدرجة التى اصبحت فيها عبارة عن اشكال وصياغات برتوكولية لا يتعدى تأثيرها اى فاعلية واضحة فى الحفاظ على قوة ومكانة السياسة المصرية العريقة ، ولا شك مع رحيل السفير الامريكى فرانسس دونى والذى استطاع وبنجاح باهر من خلال تغلغلة داخل المجتمع المصرى بما يفوق العرف الدبلوماسى المتفق علية بين الدول الى الدرجة التى جعلتة بمثاية مرصد تقاريرى

بالمعلومات عن الاوضاع الداخلية المصرية ، التى جعلت البعض من نواب الكونجرس عند النظر فى المعونة الى التعليق بان بنك النصح المصرى الاستراتيجى قد افلس ويجب غلقة ، وعلى الجانب الاخر اذا ما قورن فاعلية ونشاط السفير الامريكى فى القاهرة بالسفير المصرى فى واشنطن ، نجد الاخير مازال قابعا بما تدرج علية وظيفيا من مهام روتينية لا تفرق كثيرا عن السفير المصرى فى جزيرة الكان كون ،وليس سفيرا فى دولة يصنع فيها مصير العالم ، بل كثيرا ما كان لدى تحفظات كثيرة على الحملات التى تسمى حملات طرق الابواب وعلى الاعضاء المكونة لها من صغار رجال الاعمال وطالبى الاسترزاق فى البيزنس والذين يريدون استخدام اسم مصر التاريخى فى مصالح صغيرة وضيقة افضل وصف لها هو قلة الحياء ،والفرق بينهم وبين معاشات الدبلوماسية المعروف باسم المركز المصرى للسياسات الخارجية ليس بالفرق الكبير ، فكلاهما قد تناسى ام مصر دولة عريقة فى النشاط الدبلوماسى وان لديها حزبا قويا لدية من القدرة من خلال الفكر الجديد ولجنة السياسيات ان يعيد صياغة خريطة الخارجية المصرية والتغلب على مااعتراها من تأكل وتقادم ،خاصة وان الظروف انتخابات الرئاسة الامريكية توحى باستمرار الحقبة الريجانية من خلال النائب الجمهورى جون ماكين وهو من اتباع الاستراتيجية الريجانية الذى سيكون اذا ما اصبح يمثل
شخصية الرئيس الاميركي المقبل وان تصبح الريجانية محور نظرته الى الولايات المتحدة والى علاقتها بالعالم. فالرئيس الريحانى نسبة الى تلاميذ الرئيس السابق رونالد ريجان هو ذو معايير اميل الى الاستجابة التوحش الراسمالى اللاعقلانى في ادارته للمكتب البيضاوى. الا ان استمرارية هذه السياسة ترجع في تقديرات اخرى الى اسباب تتجاوز شخصية هذا الزعيم الاميركي او ذاك، ومواقفه تجاه دور بلاده العالمي. ولذا تستقي الريجانية التأييد الكبير في الولايات المتحدة، كما قال هنري كيسنجر في كتابه «الديبلوماسية» من ان هناك دعوة الى ترسيخ نظرة الاميركيين التقليدية الى السياسة الخارجية. فهي تتصل اتصالا وثيقا بالخصوصية الاميركية وبمنظومة القيم الاميركية التي تتصدرها الديموقراطية الاميركية. قناعات الاميركيين جعلتهم يعتقدون بان من واجبهم قيادة «حروب صليبية لنشر القيم الاميركية في العالم».ويلاحظ كيسنجر ان تاريخ علاقة الولايات المتحدة بالعالم ساهم في توطيد هذه النظرة. فعندما دخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الاولى كانت قوية وفتية بحيث انها كانت قادرة على فرض ارادتها على العالم. وعندما انتهت الحرب العالمية الثانية كانت الولايات المتحدة في ذروة قوتها بينما كان الآخرون، منتصرين اومدحورين، يعانون من الكوارث والمصاعب الكبيرة، فكانت في وضع افضل لهندسة العالم وفق ارادتها. اما بعد انتهاء الحرب الباردة فان الولايات المتحدة تواجه تحدي نشوء قوى جديدة ولكن هذه التحديات لن وليس لها، في رأي وزير الخارجية الاميركية السابق، ان تجعل الاميركيين يغيرون من رأيهم في دور بلادهم العالمي. ويخلص كيسنجر من تحليله لعلاقة الولايات المتحدة بالعالم الى دعوة الزعماء الاميركيين الى اتباع سياسة المراحل والتحرك في اطار توازن القوى واستخدام الديبلوماسية من اجل الحفاظ على مكانة الولايات المتحدة على رأس النظام الدولي.والريجانيون لا يشاطرون وكيسنجر وغيرهم من الواقعيين آراءهم في مزايا التدرج والديبلوماسية. فالارهاب دق ابواب اميركا، والسباق على النفط يهدد عصب المصالح والحياة الاميركية، اما حكام وحكومات الدول المنافسة فانهم يطلبون مصالح بلادهم ومصالح شعوبها. لذا ظهر على السطح شخصيات مثل ماكين كمرشح قوى يعلن ان حكام الولايات المتحدة هم للولايات المتحدة فقط ، او كما يقول، عالم العلاقات الدولية، مارتين وايت، حتى يدافعوا عن مصالح الولايات المتحدة وليس عن مصالح غيرها من الدول والشعوب. كل ذلك يحتم استنفار الطاقات الاميركية في صراع مستعر بين محوري الشر والخير، بين الظلام والنور، بين اميركا واعدائها. وحتى ينجح الاميركيون في انقاذ بلادهم وانقاذ العالم المتمدن من الشرور المحدقة بهم، فانهم لا يملكون ترف الانتظار ولا ترف الاحتكام الى الشرائع والقوانين، بل عليهم ان يقضوا على بذور الشر في مهده، وان يضمنوا للولايات المتحدة مصالحها وان يصونوا مثلها في الداخل والخارج. في هذا السياق اذا ما دفع بالمرشح الجمهورى ماكين الى المكتب البيضاوى وهذ غالبا ما سوف يحدث لاتساع وتشدد الطبقة المحافظة ,والخطا الديمقراطى الذى لا يغتفر من دخول الحزب الديمقراطى فى دوامة الخيارات العرقية والجنسية مابين هيلارى كلينتون واوباما مما احدث حالة من التشوش الغير ممهد لة لدى الناخب الامريكى الذى يرى ان هذا الصراع مستقبلى وليس الان ، فلن يحكم امريكا امراة او مهاجر اسود الا بعد ان تتغير الخريطة السوسولوجية للمجتمع الامريكى ، لذا فانة فى حالة وصول ماكين فان ذهنة سيتجة مباشرة الى منطقتين سوف تستأثران باهتمامه، وباهتمام المصالح النفطية التي تدعمه:المنطقة الاولى هي المنطقة العربية. فهنا ام المعارك التي يجب علية ان يخوضها بجدية . وهنا هى اهم المعارك التي يخوضها االريجانيون الاميركيون. وسيكون الصراع على العراق وعلى التمدد الايرانى سببا لزيادة نفوذ الريجانيين، وهى الدليل على نجاحهم، وعلى صواب دعاواهم. فالعنف في العراق الى انحسار، والمقاومة التي كانت تحارب الاحتلال تحولت الى الاقتتال الداخلي، ومقابل الهجرة الواسعة من العراق الى خارجه، يعود مئات الالوف من العراقيين الى بلادهم. اما النفط الذي كان الحافز الى شن الحرب على العراق كما يقول آلان غرينسبان، رئيس مجلس ادارة مصرف الاحتياطي الفيدرالي السابق، فان صادراته تتدفق بوتائر متنامية الى اسواق الولايات المتحدة، مقابل تراجع ملحوظ في أحاديث الانسحابات من العراق. كل ذلك من معالم رسوخ المذهب الريجانى وانتشار انواع جديدة ومستقبلية من المحافظين الجدد ففى حديث لففردريك كاغان فى جريدة الواشنطن بوسطت فى يناير الماضى وهو ايضا باحث في مؤسسة اميركان انتربرايز المحافظة هو الذي نصح الرئيس الاميركي بوش باتباع سياسة «الدفق» التي ادت الى تلك التحولات في العراق. وكما في العراق، فان الهمة الريجانية سوف تفعل فعلها في السودان في اليوم الاول من العام الجديد للرئيس الامريكى الجديد عندما تحين ساعة مضاعفة عدد قوات حفظ السلام الدولية في دارفور. فبينما تتلكأ الصين وروسيا ودول الناتو الاخرى في المساهمة في هذه القوات، ستقوم الادارة الاميركية بالتزاماتها كاملة في هذا المضمار وايضا سيتم تغيير نظام الحكم فى مصر بدفع شخصيات معارضة مثل ايمن نور او غيرة او مجلس عسكرى على الطريقة الانقلابية الافريقية بالشكل الذى يشكل غطاءا شعبيا وسياسيا يجعل الريجانيين يتجنبوا الاخطاء التى وقعوا فيها فى العراق . ومن مصر و السودان الى لبنان حيث ستتوغل قوى دولية واقليمية ومحلية عديدة في أحاديث المساومة والتوافق، وسنفتح سوق التنازلات والمحاورات والمناورات السياسية، وسنوجة الزعماء المحليون الى البحث عن الحلول الوسط، وعندما يصلوا اليها سيوصد الرئيس الاميركي المقبل هذا الباب فى وجوههم بعنف،. ان اليقين من نجاح الريجانيين الاميركيين يبدو ظاهرا فى الافق بتشديهم لدى الناخب الامريكى من ان بلادهم ستربح الحرب في البلدين وفي سائر البلاد العربية فتكون لها في هذه المنطقة الكلمة الاولى، وتكون لهم في بلادهم الكلمة الاولى ضد الليبراليين والواقعيين والواقعيين الجدد الذين تسببوا، حسب تقدير الريجانيين ، في خسارة الولايات المتحدة مكانتها الشرق اوسطية.المنطقة الثانية التي تستأثر باهتمام الرئيس الاميركي الريجانى المقبل ،وهى والتي يختلط فيها النفط والغاز بالمصالح الاستراتيجية هي منطقة حوض بحر قزوين التي تضم روسيا وايران فضلا عن جمهوريات آسيا الوسطى. فهنا اودع الريجانيون آمالا كثيرة حول الامساك بالنفط والغاز القزوينيين من اجل تخفيف الاعتماد على النفط والغاز العربيين. ولقد تعززت هذه الآمال ووصلت الى ذروتها اثناء ولاية الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسن، حيث بدا ان روسيا لن تخسر الجمهوريات السوفياتية مثل جمهوريات آسيا الوسطى فحسب، وانما سوف تخسر وحدتها الترابية ايضا.. الا ان التراجع لا يعني التخلي عن المصالح الاميركية في المنطقة ولا يعني مهاودة الاتجاهات الراهنة في السياستين الروسية والايرانية تجاه منطقة بحر قزوين، كما يفعل بعض الفاعلين الدوليين وخاصة الاوروبيين.فاذا كان صعود بوتين وايران قد حد كثيرا من تلك الامال الا ان هناك من القوى الاخرى مثل اوروبا والصين والهند تتجه الى اعتماد مقاربة واقعية في التعامل مع دول حوض بحر قزوين. فالاوروبيون مستعدون لاخذ المصالح والمطالب النفطية الروسية بعين الاعتبار، وكذلك الصين والدول القريبة من روسيا. والاوروبيون الذين كانوا مستعدين لممارسة اقصى درجات الضغط على ايران بسبب برنامجها النووي، بدوا اقل حماسا للاستمرار في هذه السياسة بعد صدور تقرير وكالات الاستخبارات الاميركية بصدد تخلي ايران عن برنامج التسلح النووي عام 2003. ومقابل هذه المقاربات «الاسترضائية» - كما يصفها الريجانيون – الا ان الرئيس الريجانى المقبل سيتمسك بمشروع نشر شبكة الدرع الصاروخية في الاراضي المجاورة لروسيا. ولعل هذا السبب الذى جعل المحافظن والجمهورين الاميركيون القيام بحملة سياسية واعلامية واسعة النطاق ضد فلاديمير بوتين الذي «... قضى على استقلالية الاقاليم الروسية، وبسط سيطرة الدولة على قطاع النفط وسائر القطاعات الاستراتيجية (...) واتبع سياسة توطيد الحضور الروسي القوي في الساحة الدولية» كما جاء في مجلة الايكونوميست البريطانية في معرض نقدها لسياسة بوتين (15/12/07).اذا كان البعض ، خاصة في المنطقة العربية، انة سوف يكون امنا اذا ما اكد التزامة بلانصياع الى هذا النهج الريجانية ، فان الوقت سوف يكشف ان هذا الاستنتاج في غير محله. فالرابح من استراتيجية الندية لا الموالسة فى العراق هو ايران وليس االريجانية الاميركية، اان صلب التفكير الريجانى للمحافظيين الاميركيون عادة هو المقارنة بين الولايات المتحدة ببسط السلام الاميركي على العالم مثلما بسطت الامبراطورية الرومانية المقدسة سلامها على الارض. هذا النوع من المقارنات كان يثير المخاوف في نفوس علماء السياسة الدولية الراسخين مثل والتر ليبمان الذي كتب خلال الاربعينات يقول: «ان هذا السلام الذي يمكن دولة واحدة من حكم وابتلاع الآخرين هو من مستحيلات هذا العصر بحيث انه لا طائل من البحث في ما اذا كان يقودنا الى يوتوبيا واهمة ام الى الجحيم»!فيما يستقبل العالم العام الجديد، لعل اصحاب النظرة الريجانية من صانعي القرار والرأي في الولايات المتحدة يقرأون تلك الكلمات بامعان، ففيها ما يعفي الولايات المتحدة من الخسائر وما يخفف عن شعوب كثيرة في العالم الويلات والكوارث، ولعل الاتعاظ بهذه الكلمات يخلصهم هم ايضا من حكم التاريخ القاسي.

Monday, February 04, 2008


اعــــــداء جمــــــــــــــــال مبارك هم حراس القاع


حراس القاع
صبــــــــــــــــــغة جذع
يرفع للظلم تحيـــــــــــــــة
بســـــــــــــــــرادق يحضن
الوان خمور الترضية

خنوع لهنـــــــــــــــــدسة المـــــــــــــــــوقف
واصــــــــــــــــــــــــــــداء استمتاع العبودية

دفقا يغرق احداق الاذان
بطنين عجــــــــــــــــــــين
الجعجعــــــــــــــــــة الابدية

حــــــــــــــــــــــــــراس الــــــــــــــــــقاع
اشــــــــــــــــباح جزر تركض لركود
هامات بزوغ الحرية
تنضح ببخــــــــــــــور تائــــــــــــــــــــــة
لخلخلة ســـــــياج رداءات الخبـــــــــــــز اليومية
ينامون ركــــــــــوعا بجبـــــاة بيضاء كرهبان
فى ارضا من جنــــــــــــــــــــــس الشبقية

شهـــــــــــــــــوتهم

الجـــــــــــــــــوع
وقنـــــــــــــــــاديل من سخط البشرية
ذهب صكوك لغــــــــــــــــــفران المنـــــــــدل
واثمان لحمل مباخر
مملكة رماد الاضحية

حــــــــــــــــــــــــــراس القــــــــــــــــــــــاع

نمت بالغيم
ملتصقة كالبـــــــــــــــــــرص
بحــــــــــــــــــــــذاء لحكـــــــــــــــــــــــــم اقلية
ســــــــــــــــتارة خبــــــــــــــــــــث
تخفى قبـــــــــــــــلة نـــــــــــــــسك
يعبـــــــــــــــــــــــــــــــث
يلهو
و يبيد رايات شموخ التضحية
لتمـــــــــــــــــــــــــزق
ثــــــــــــمر هدير الشمس
باخلاق زرايـــــــــــــــــــــــــب مخفية

حـــــــــــــــــــــــــــــراس القـــــــــــاع

طـــــــــــــــــــرقا انســـــــــــــللت
مســـــــــــــــــــــنونة حناجر
تتصايح الــــــــــــــــوان تــــــــــــمزق قومية
رقصات نعامات داست زنار الشـــــــــــارع
تسبح تغتسل القـــــــــــــــــــــاع
بـــــــــــــــــــروث تفاهات
لدمى يوتوبيا سياســـــــــــة
ايقاعـــــــــــــــات فســـــــــــــــاد تتشدق
ينبوع من عفـــــــــــــة عـــــــــــرى ازلية

حــــــــــــــــــــــــراس الـــــــــــــــــقاع

الــــــــــــــــــــــــقاع يــــــــــــــــفور
بـــــــذرتة الحنــــــــــــــــــق
يرفعهــــــــــــــا فى كل فضاء اغنية
عصيـــــــــــان يشــــــــــيد مقصلتة
بخمــــــــــــــــيرة صمت تحملها
لجة شرر سهوية
شــــــــــوك يستشـــــــــــــرى كجــــــــــرح
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــلايين
تصـــــــــــــــــــــــرخ اين الحرية
الــــــــــــــــــــــقاع يضيق
الحـــــــــــــــــــــرس كثير
خزان حريق السجان يلتهم حروف التبعية
خناس مغفرتة الفكر
بزلزال اللهـــــــــــــــــب الــــــــــــــــقادم
يصـــــــــــــــدح
للحــــــــــــــــــــراس
الــــــــــــــــقاع لكم فية
مأوى قبر الابدية

القــــــــــــــــــــــــــاع ،،،،،،،،المأوى

المـــــــــــــــــــــــــــــأوى

Saturday, February 02, 2008


وزير الاتصالات والمعلومات نموذج الوزير الفاشل

قد يبدو من المؤسف بعد سماع السيد وزير الاتصالات والمعلومات فى مؤتمرة الصحفى عن قطع كابل النت القادم من فرنسا مرورا الى البحر المتوسط ومنة الى البحر الاحمر وصولا الى الهند ان يدرك ان لدينا وزير لا يعلم البنية الاساسية لمرفق حيوىتعتمد علية كثيرا من الاعمال وليس مرفق ترفيهى لتحميل الاغانى والاتصالات فقط ،ولذا قد بدا السيد الوزير وكانة ينتمى الى دولة فاشلة قامت بتوفير خدمة لا تعلم طرق صيانتها وليس لديها طرق واساليب لمواجهة الطوارىء التى قد تنشأ فى تلك الازمات ، او ربما يكون السيد الوزير قد اعتقد ان خدمة الانترنت هى هبة من السماء لا تحتاج الى خطط طوارىء وصيانة ،وكيف ذلك والدولة من خلال شركة الاتصالات تقوم بتحصيل مبالغ لتوفير تلك الخدمة ، ويصبح السؤال هو هلى تلك الخدمة يتم توفيرها الى مصر من خلال عقد يحمل شروط تعويضية فى حالة الاعطال ام انة مجرد هبة مجانية لمرورة من اسفل قناة السويس الى البحر الاحمر ، ام ان الوزير لا يعلم ، ان اقل ما كان يمكن ان يفصح عنة السيد الوزير على الاقل امام المستثمرين واصحاب الاعمال ان يجلى حقيقة الامر ،فالاعمال والاموال التى يخسرها رجال الاعمال وخاصة فى المجال السياحى لابد من ان يعوضوا عنها ، والا يعتمدوا على انة فى مصر تتم مراعاة تلك الامور الطارئة ، واقل شىء امام هذا الوزير اذا كان منصفا مع نفسة واميننا على مصالخ بلدة ان يجلى كافة علامات الاستفهام حول هذا المرفق الحيوى وان لم يستطيع فليقدم استقالتة ويدع غيرة يقومون بما يفرضة عليهم ضميرهم