التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Wednesday, March 19, 2008

دعونا نعيد الشرفاء الى صفوف الحزب الوطنى
حتى لا ينجح الحرس القديم فى عرقلة عبورنا الى المستقبل
صورة استقالة لاحد الشرفاء
لاشك ان الكثيرين من اعضاء الحزب الوطنى قد اصيبوا بخيبة الامل من عدم ترشيحهم من ضمن قوائم الحزب وان كان معظمهم من اعضاء ما يطلق علية الحرس القديم او متناطحى المصالح والمنافع ، الا ان مما لاشك فية ان هناك منهم من هو اشد ايمانا بالتغير والفكر الجديد والعبور الى المستقبل وعلى الرغم من قدم عضويتهم الا انهم لم يتقدموا الى اى من المناصب والترشيحات للحزب ،وكان الفكر الجديد بالنسبة هو بارقة امل فى ان تنتهى التجاوزات والاخطاء القديمة ،ولذا تقدموا وعادوا الى ممارسة نشاطهم الحزبى ولكنهم وجدوا انة مازال هناك ممارسات يصعب بحكم التاريخ الطويل للحزب وضعف التثقيف السياسى ان يتخلى اصحاب المصالح عن مواقعهم على الرغم من تغيير جلودهم بما يتواءم مع ما هو مطروح عليهم ،فولاءهم الاول والاخير هو مصالحهم، فما كان من هؤلاء الشرفاء الذين هم فى حقيقة الامر يمثلون الالتحام الحقيقى بالجماهيروالقاعدة الشعبية ففضلوا ان لا يواصلوا ما يشعرون بة من الاحباط فقدموا استقالتهم ، لذا فانة يجب الا يتخلى عنهم الحزب فى الوقت الذى ينفخ الحرس القديم فى اتباعة ويسكب الزيت على النار لا ولاءا للحزب او اقتناعا بة انما ولاءا للسطوة وثباتا للمصالح والمنافع

Sunday, March 16, 2008

وزارة الداخلية المصرية بريئة من تدليسات بهلونات المحليات


مع انتهاء معياد التقدم لترشيحات المحليات وثورة الغضب التى اعترت الكثيرين الذى لم يستطيعوا التقدم الى تلك الانتخابات من داخل الحزب الوطنى او من بعض القوى السياسية ، يحاول البعض كعادتهم الصاق ما حدث من تجاوزات الى وزارة الداخلية المصرية على الرغم من تأكيدات السيد حبيب العادلى من حيادية الوزارة وذلك بنص الدستور حيث ان القضاء هو ما يتولى استلام طلبات الترشيحات ويشرف على العملية الانتخابية مساعد الوزير للادارة المحلية ، الا ان البعض من اعضاء الحزب الوطنى او متصارعى المصالح الذى لم يرشحهم الحزب من ضمن قوائمة واعضاء الاخوان المحظورين دائما ما يلقون على وزارة الداخلية كل ما تعج بها اذهانهم من تصوارات ليست حقيقية ،بل ومغلوطة فوزارة الداخلية مع اتساع وحجم الملفات الملقاة على عاتقها لا يمكن ان تحاسب على تجاوزات سعى اليها وعمل على تنفيذها بهلوانات المحليات والبيروقراطية المصرية العتيقة ، بدءا من استنفاذ الثمانية ايام الاولى للتقدم الى الترشيح فيما يعرف ببلطجية الطوابير الوهمية الى التربيطات التنظيمة الاخرىالى غيرها من الحكايات الوهمية التى ربما سوف تدور بها العجلة الاعلامية فى الايام القادمة
ان المجهودات التى تقوم بها الداخلية المصرية ،ويقوم بها وزير الداخلية وكتيبة مساعدية من صفوة شرفاء مصر لا تسمح لمن يعتقد اويهدر مجهوداتها فى حماية ورعاية مصالح الوطن واذا اعتقد البعض ان ما يحاولون اثارتة بين الجماهير المصرية رغبتة منهم ان يكون تمهيدا لاعمال تخالف القانون فعليهم ان يعوا ان امن مصر ليس وليد صدفة وليس هدفا سهلا لطموحات البعض ،وكل ما تسول لة نفسة مثلما صرح بذلك سوف يكون علية تحمل عقبات ما سوف يقدم علية

Friday, March 14, 2008




امانة التثقيف للحزب الوطنى تغط فى النوم بلباس كوجة الضيف




لاشك ان امانة التثقيف لاى تشكيل سياسى هى اخطر واهم الامانات ،ذلك انها تحمل على اكتافها عبأ التفسير الايدلوجى للفكر السياسى المطروح عن ذلك التشكيل السياسى ، وتوفير الاليات العملية للتفسير والتأويل لما يتخذ من خطوات واجراءات تتناسب مع الاستراتيجية التى تنتهجها تلك الكتلة السياسية مما يعمق تواجدها الملتحم مع الواقع المعاش واعضاءها ،والقدرة على جذب كفاءات وكوادر جديدة مميزة تعزز القدارات المؤكدة لارضية ذلك التنظيم السياسى فى الشارع السياسى ، وهذا ما عبر عنة صراحة السيد جمال مبارك فى المؤتمر العام للحزب الوطنى عام 2002فى دعوتة الى الفكر الجديد للحزب الى التغير للعبور الى المستقبل وما اتبعة ذلك من مجهود غير عادى من المهندس احمد عز امين التنظيم من توفير الالية المتسقة مع هذا الطموح السياسى المطروح ، والتطور المذهل لامانة الاعلام للدكتور على الدين هلال فى تنوع روافد المصادر الاعلامية ومواكبة التطور العالمى بالشكل المحافظ على الصورة العامة للحزب،وعلى العكس من ذلك نجد امانة التثقيف للحزب الاهم والاخطر تغط فى سبات عميق ونوم كانها تعيش فى كوكب اخر ،فعندما اختار السيد جمال مبارك الدكتور محمد كمال لتولى تلك الامانة الهامة ، ليس لانة كان صديقا لة ،وهذا غير صحيح فمن يعرف جمال مبارك سوف يدرك انة ذو طبيعة عملية ويتاخذ قراراتة بعيدا عن اى تحيزات اومجاملات ،وانما كان اختيارة وفقا لمفردات كانت تبدو منطقية فى وقتها فهو استاذ فى العلوم السياسية من الولايات المتحدة ،و لابد ان يكون الاقدر على توصيل هذا الفكر الجديد ، وهذا للاسف ما لم يحدث ، بل اننى اقول ان الامر ازداد سوءا ، ففى المؤتمر العام الاخير للحزب سالت احد القيادات الحزبية عن وجهة نظرة فى الفكر الجديد ، فاجابنى ساخرا هو حد يعرف الفكر القديم لما يعرف الجديد ، اهى كلها مصالح ،فاذا كانت الحياة السياسية المصرية لها ما الخصوصية والتميز ما يصعب على معتنقى النظريات التى هى غربية فى الاساس، ومستحدثة من تفاعلات مجتمعات لها تاريخ طويل من الممارسة السياسية ، وان الطبيعة التركيية للممارسة السياسية بصفة عامة ليست كيميائية الطابع اوفيزيائية الى الدرجة التى تحتاج استاذ جامعى لتوليها ، الذى مثلما فعل الدكتور كمال الذى قد شغل نفسة كعادة الحرس القديم للحزب من الاستحواذ على عضوية كافة المجالس من الشباب الى المراة ،،،،الخ ، بالاضافة الى مجلس الشورى ،،وغيرها من المميزات ،وبالتالى لم يجد الوقت الكافى للرصد ووضع البرامج والاستفادة من ان الحزب الوطنى هو حزب وسطى حاكم يمر بمرحلة مفصلية فى الحياة السياسية المصرية ،وتحتاج الى مجهود كبير فى اعادة الاجواء فى ظل وجود تكتل سياسى كبير هو الاخوان المحظورين الذى لهم اطار تثقيفى ممتد الى اكثر من ثمانبن عاما يوظف فية الدين بالشكل الذى يمكنة من جذب وزيادة ولاء تابعيهم للقفز على الحكم واضعاف الحزب الوطنى الشرعى الحاكم ،مستخدما فى ذلك كل ما يتاح لة من وسائل ومن ابرزها ضعف امانة التثقيف السياسى للحزب الوطنى وسيطرة بعض الافكار المجتمعية المغلوطة والمبثوثة من بعض القوى السياسية لاحداث فجوة فى تلاحم الجماهير مع الفكر الجديد للحزب ويستعينوا فى ذلك بمكتب الارشاد الذى هو فى جوهرة امانة تثقيف ، ولكنة مع المحظورين يجمع سياسيين ومفكرين ، على عكس امانة تثقيف الحزب التى عندما تراجع اعضائها تشعر ان معظمهم على احسن تقدير موظفين او اصحاب منافع ،وليس كما نجد فى الدول الغربية العريقة فى التشكيل الحزبى مثل انجلترا او امريكيا تجد ان من يتولى الاطار الايدلوجى الحزبى وامانة التثقيف فيها يجب ان يكون سياسيا بالاساس حتى يتمكن من الرصد الصيحح للتطور الاجتماعى والسياسى بطريقة موضوعية اى مطابقة للواقع ، دون الغرق فى اوهام اكاديمية وسفسطة نظريات ، او امتيازات ومناصب ، فتلك النطريات ان كانت صحيحة منذ ان ظهرت لما وصل العالم الى ما وصل الية ،
وكثيرين لا يدركوا ان ضعف امانة التثقيف تجعل الامر شاقا على السيد جمال مبارك خاصة وهو يسابق الزمن فى احداث التطوير والاصلاح ، لذا نراة يبذل مجهودا غير عادى وهو يحاول ان يوضح بعض الامور التطورية الداعمة الى دفع الحزب الى الامام واحتلال المكانة التى يستحقها كحزب حاكم يجب ان يكون لة فى المستقبل القدرة على الاضطلاع بالمهام التاسيسية للحياة الحزبية المصرية كلها وخاصة ان كان الجميع ينظر فقط الى الامام والمستقبل

Tuesday, March 11, 2008

الحنجول الاكبر

الحناجلة الاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوان فى حضن الامريكان


جمال مبارك هو مستقبل مصر وليس اللواء عمر سليمان
كما يدعى حناجلة الاخوان واتباعهم اصحاب امراض الذهان السياسى


يركن الى الحنجلة السياسية كثيرون فى مصر الان كنوع من العجز عن تصور حقائق اصبحت فى حالة تمائل وتتطابق مع الواقع المعاش ، ويتصورون انهم عندما يحنجلون سوف يستطيعون ان يخلقون واقعا جديدا ، ولكن بداية دعونا نقدم تعريف دقيق للحنجلة السياسية فى مصر واتباعهم من الذهان (وهو احد الامراض النفسية )، الحنجلة هى احدى طرق اللف والدوران وبث الشائعات بغرض خلخلة الانساق الشائعة والمتفق عليها واستبدالها بأوضاع جديدة مشوة للحقائق ترضى رغبات اتباعهم الذهان ،والذهان فى مصر هم مجموعة صغيرة لا تعرف بالضبط ماهى اتجاهاتهم السياسية او ماهى اهدافهم ، تراهم فى كل مظاهرة او تقليعة مهما اختلف هدفها بنفس الوجوة ونفس الافكار المشوشة ، يتظاهروا مع اقصى اليسار ومع الاخوان فى نفس الوقت فى كافة المنتديات على الانترنت وكذلك فى الفايس بوك الى الدرجة التى تعتقد انهم يمارسون هواية جديدة هى المعارضة كعلاج للامراض النفسية ،ويوجهم الحناجلة المعروفون بالاسم وفق ما يريدة الحناجلة السياسيين
كل ذالك تداعى الى ذهنى عندما التقيت بأحد فنادق القاهرة بصديق قديم امريكى هو احد ضيوف المنتدى الاقتصادى بشرم الشيخ الذى فيما يبدو كعادة الامريكان راح بفضول شديد يرواغ متسائلا عن الخلفية الاقتصادية للواء عمر سليمان وقد عجبت من هذا السؤال لان صديقى هذا هو عضو المجلس الامريكى للعلاقات الخارجية ويعرف ان اللواء عمر سليمان هو مدير المخابرات العامة المصرية وان كان اسمة قد اصبح معروفا فى الاونة الاخيرة خروجا على العرف السياسى المتبع فى مصر ربما للدور المشرف الذى يقوم فية بين الفلسطنيين واسرائيل ،وايضا للثقة الكبيرة التى يوليها لة الرئيس حسنى مبارك فى هذا الملف الاستراتيجى الحساس، وما ان تركت صديقى هذا حتى استشعرت ان الاتصالات ما بين امريكا والاخوان المسلمين قد اتخذت مستوى جديدا من التعاون متقدم جدا الى درجة طرحهم الاخوان كطرف محدد لمستقبل الحكم فى مصر ، وكأن الامريكان قد عادوا الى تبنى الاستراتيجية الانجليزية القديمة القائمة على احتواء القوى المناهضة للانظمة والتى ثبت فشلها وتعانى انجلترا منها الى الان ، ويبدو ان الاخوان اعتبروا هذا التعاون فرصة جيدة ومتقاطعة مع اهدافهم فى توظيف الاوضاع بتحقيق مصالحهم ، ففى الوقت التى قامت مصر بخطوات فى دعم الممارسة السياسية والحزبية من خلال التعديلات الدستورية وغيرها من الانتخابات الرئاسية يرى الاخوان ان المستقبل سوف ينتهى الى مجلس عسكرى حاكم او يكون اللواء عمر سليمان رئيسا للجمهورية وهو ينتمى للمؤسسة العسكرية مستبعدين ان يكون جمال مبارك هو مستقبل ورئيس مصر المقبل راغبين فى ذلك فى طرح انفسهم كقوة سياسية وحيدة وانتهاء ما يعرف بالحزبية السياسية والتى على رأسها الحزب الوطنى ، او تصبح مصر لبنان اخر كفرصة ذهبية لهم فى القفز على الحكم
ان جمال مبارك هو المستقبل الحقيقى لهذا الوطن فاذا كان الحناجلة المحظورين واتباعهم الذهان المرضى يعتقدون انهم بمكرهم يستطعيون العبث بهذا الوطن فليعلموا الى اى منقلب ينقلبون

Tuesday, March 04, 2008



امــــــــــــــا البيزنس واما صحة المـــــــواطن المصرى ياجبلى

مرتزقة الفكر الجديد وبث العداء الجماهيرى لجمال مبارك

حاتم الجبلى وزير الصحة والاسترزاق بارواح المصريين

قد يكون من المنطقى فى ظل التطور الاقتصادى والاجتماعى ان يدفع الى الامام ببعض رجال اعمال يكون لديهم القدرة على الدفع بلاقتصاد المصرى الى الامام ،الا اننى لا اجد على الاطلاق مبررا واحدا ان يدفع بمسترزقى الطب وصحة المواطن المصرى ان يحسبوا من المجموعة الاقتصادية الجديدة او ما يعرف بالليبرالية الجديدة فى مصر ،والتى استطاع رجل الاعمال اولا والطبيب ثانيا الدكتور حاتم الجبلى ان يدولوا بدلوة فى هذا المسمار نظرا لان منظومة القيم التى يعتنقها ليست خافية على احد وان اعتقد هو ان لا احد يعرفها منذ انشائة مركز كايروا اسكان الى دار الفؤاد ، ولا اريد ان ادلل بالمستندات والحقائق المثبتة والتى تشير الى ان صحة المواطن المصرى لن تكون فى ايدىانصاف رجال الاعمال ومدعى الراسمالية والذين هم فى توحشهم اشد قسوة من عتاة المجرمين ربما لان هؤلاء يشجعون على زيادة درجة الغليان لدى جموع المواطنين ويصبح كالعادة جمال مبارك هو كبش المحرقة لتصرفاتهم بالاضافة الى انهم يجتذبون اخرين الى ان يحذو حذوهم ويسلكوا نفس طريقهم ويكفى فقط عندما نراجع كشوف اعضاء الحزب الوطنى نجد فيها كل اصحاب المستشفيات والمراكز الصحية بالطبع ليس حبا فى السياسة او خدمة الجماهير ، رغبة فى ان يتحولوا الى تجار فى الصحة مثلما يفعل وزيرهم والاغرب من ذلك انهم يخفون استثماراتهم الصحية حتى على العاملين فى مستشفياتهم مدعين انها مجموعو مستثمرين مثلما اكتشفت اخيرا ان احد المراكز الصحية بمدينة الاسكندرية فى منطقة سموحة هى ملك لامين المهنيين فى الحزب الوطنى بالاسكندرية ، فى الوقت التى تعلن جماعة الاخوان عن كافة الاماكن التى تساعد فيها المواطنيين وتعالجهم من اسفل لافتة الاسلام هو الحل ، حتى العلاج على نفقة الدولة الذى هو بمثابة عون للفقير والمحتاج وليس شرفنا او تكريم يمنح للراقصات والفنانيين ، اونوع من الدعاية السياسية الرخيصة ، بل مايدفع الى السخط حقا ان هناك ما يشبة الاجماع لدى البعض من رجال الاعمال انهم اخر الوزراء للدولة المصرية قبل انتقالها الى نظام حكم اخر ربما يكون ملكى او شمولى ، لذا تراهم لا يدخورن وسعا ان يستفيدوى هم وابناءهم واقاربهم من كل جانب وفى كل اتجاة مثلما يقوم وزير الصحة بدلا من ان يكون على مستوى المسئولية ويعالج الازمات السياسية الناتجة من اعتصام الاطباء وتدهور الحالة الصحية للمصريين وعد م توافر اى مستوى لائق للخدمة الصحية ، نجدة انة فى دوامة البيزنس يفرش الارضية الخارجية مع شركات الدواء ويساعدها على تنفيذ مخططاتها ، وهذ بالطبع فى اطار العمولة وتسير الاعمال هنا وهناك تارة بانفلونزا الطيور وطارة اخرى بمسابقات زراعة الكبد الدولية ،بل انة زاد عن سابقة الذى كان على الاقل لدية البعد الانسانى الذى يجعلة اكثر اقترابا من المواطنيين وتلبية احتياجاتهم ولا يتركهم فريسة للقوى التى تقوم بتوظيف تلك الاخطاء ,وتجعل المواطن يصب اللعنات على البلد والحكومة ،ويضيع جهود جمال مبارك الذى اتخذ من التامين الصحى لكل مواطن مصرى اولى اولوياتة