
نادانى الرماح
وبين جناحية صفحات محارات من صيغ مآسى تشبة محنتى
انا ابن السبيل وذاك مهد ولادتى
فوق جدران الارحام احمل فى الشارع بقايا جثتى
اتلو على قلب الرصيف ما قالت الايام بخسيس مذبح رحلتى
وحيدا خطت الكتب الصفراء ساعات فيها طالت غربتى
ورحلت ابحث عن دفء خباة المقدور ببطون خبز عشيرتى
اخرس الاوجاع يتبعنى الصوت الطروب يعوى فوق جبهة حيرتى
(ضحك الرماح وبسن الرمح نهض نحوى قائلا :)
ارم خطاك سرجا يغسل صدرك ويخيط الزمن الضائع
الروح ،ستهبط من خلف الشمس كنور الاضحية الساطع
الجسد ،نيران بغطاء تراب ورغيف طريق كالخمر الدامع
القلب ، ذاكرة الهيكل عشق الاعماق لصلاة الصخر الجامع
العقل ،سيفا كالمسمار فى قدم ضحايا سكر بضفاف الشارع
النفس ، هى المعيار الكائن كلغة الخلوة الملهمة برايات رؤؤس الحمق الشائع
(2)
لكنى يارماح تتقمصنى الكلمات بنسل معاناة حروف مرضت
لا احد يجيب هياج زحام الصمت بحبر مسام خلائق رضيت
انطفأت انهار حناجر صدئت بشقوق لجام لرقاب خنعت
(3)
الرماح: لا تهذى فى اغوار الطحن
تعلم ان تنسى الغدر
هى خمس فيك وفى الارض
لا النار ستطفىء غضبا ولا الماء سيسجن طاعون العصر
وهواء الجوهر يملوءة الغيم والملح سيصرخ قد جاء الشعر
وتراب الدهشة فى صحو الموت يمطر ياقوتا من صلب الدهر
والزمن طريق لعبتة العمر
طفلا ممدود الايدى يستنفر كى يلقى الزهر











