
وجدوة عند الباب يبوح بالاسرار
فى صياحات من دمع الضمير
يسأل متى يهبط النجم الى الشارع
رافضا هذا العصر الضرير
ورابى الانتظار قد ذاقت السأم
فوق جذوع من طعم المرير
ووجوة على النوافذ يجتاحها الغيب
فتحت عيونها فى سكر المخنع لوطنا اسير
ومارقين الفوضى بمشيئة الارقام
يمتطون ظهور البشر قدرا
يحطم صرخات اصوات البشير
شجر المصير(2)
يسلى المدفون فوق مزابل الدنيا
يغلى ويحلم برداء من قز الحرير
يزيف التيجان والافكار
يبحث فى لحية الاوراق عن نبع الخرير
يستصرخ الرعد والحبر والاوراق
وجهاد الليل قائلا،
انا الجدير
انا الحق مختوما بأبتهالات القدير
انا سارق النار من احضان عصر المتيم كى يصير
انا قارورة الكرسى يسبح فى اهدابى المضمر من نفس الفقير
اقبل ،،،،اقبل الى،، ياشجر المصير
مازلت تبحث فى ظلال الغيب عن جواد الصبح
بين غيوم ضربات تنتشى الصهيل
تنادى الكلمات من اجراس شفاة تبحث عن ظل الظليل
تملىء الافكار بحكايات الملح
وعناقيد البخور المحلاة بثمار العويل
ينخر السوس فى اطرافك يسأل
ارصفة اللحم وكهوف السائرين مثل لوحات النخيل
من يشترى وطنا مسلوبا من وادية نهر النيل؟ّ
وداعرين الفساد تحت قبابة
ترتع مرسومة كالقبرعلى جبين الليل
وشعبا اكتافة موائد الاسلاب
نائما ومن عينية يخرج الدخان حزنا
على من بيع بالبخس القليل
تنقل الاخبار من بعض الحفر
باشرعة التحديق لعيون يجافيها
حسرات الامل البليل
تصرخ ضجرنا ،ضجرنا نجر قيود
شيخ من ارض مقبرة الاصيل
لم تبق منة سوى ورقة تسقط
لنرى انقاض المصير
اغثنا ياشجر المصير











