


الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى ،،،،،والجهل السياسى بالقذف فى التعليم السعودى

يبدو ان ايران لاتحتاج الى تبذل مزيدا من الجهد فى بث بذور الفتنة والخلاف بين الحلفين الكبيرين مصر السعودية ، مثلما قامت وحفزت واثارت فى قضية الطبيبين الشهيرة ، طالما ان الحكومة المصرية لذيها وزراء على شاكلة الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة والبحث العلمى الذى اثبت بما لا يدع مجالا للشك انة بالاضافة انة ليس وزيرا علميا كما يعرف الجميع ، فانة كذلك ليس وزيرا سياسيا بالمعنى الذى يجعلة ملما بخلفيات سياسية ومجهودات قد بذلت لكى تصل تلك العلاقات الى هذا المستوى من التنسيق والتحالف ، فالسيد وزير التعليم لكى يحقق هدفا هو تافة فى كل الاحوال ويخدم مجموعة من المرتزقة الجدد من اصحاب الجامعات الخاصة ، راى ان من واجبة ان يقوم بالسب والقذف فى مستوى التعليم السعودى ونزاهة القائمين علية ، وايضا الاساءة الى المصريين العاملين فى الخارج فى بلد تمثل اكثر من سبعين فى المئة من تحويلات المصريين فى الخارج فى ظل ازمة اقتصادية طاحنة سوف تزلق اليها الدول النامية وعلى راسها مصر فى المستقبل القريب ، فالسيد الوزير دون سابق انذار او تمهيد قرر ان يضحى بأبناء المصريين العاملين فى المملكة العربية السعودية ويفرض عليهم دون سابق انذار او نشر نظاما جديدا هذا العام ، معتبرا ان الخطا الاساسى فى عدم معرفتهم بهذا النظام الجديد هو ان المستشار التعليمى والسفير فى المملكة هم جدد فى مناصبهم ولم يبلغوا بتلك التعليمات التى يزعم انها قديمة وان القرار بصددها قد اتخذ من قبل اربع سنوات ، وتعامل فى غفلة منة مع العاملين فى الخارج وكانهم فئة مغلوب على امرها لايهم انتمائها للنظام السياسى المصرى ولا يمكنها ان تسعى الى اقصائة وافشال مساعية بدرجة نفوق كثيرا مخيلتة وهوبذلك قد اكد انة لا يعرف ما هى الابعاد السياسية التى سوف يجلبها هذا التصرف ، بل لقد تمادى سيادتة فى عجرفة وتعالى فى التشكيك فى مسنوى التعليم فى المملكة السعودية وفى المدارس السعودية التى تمنح التلاميذ الدرجات اعتباطا ، والتى بالطبع لا تقارن بالمدارس المصرية وبالتعليم المصرى ، وكان امتحانات الثانوية العامة المصرية التى شهدت فضح اكبر منظمة غش شهدتها اى دولة فى العالم وربما ان ذلك لم يصل بعد الى اذهان الوزير المرهف الحس
ويبد ان هناك حقائق كثيرة غائبة عن الوزير الهمام ، منها ان الفئة التى استهدفها من العاملين فى الملكة العربية السعودية ووصل ابنائهم الى المرحلة الثانوية ، كلهم قضوا فى المملكة مايزيد عن عشرين عاما ،وانهم هم الذين يدعمون النظام المصرى ويوجهون تحويلات اكثر من مليون وخمسمائة الف مواطن مصرى مقيم فى المملكة ، ولو كلف سيادتة خاطرة بمراجعة المجهودات التى بذلتها تلك الجالية فى منتصف التسعينات فى اثناء فترة عمل السفير محمد عباس سفيرا لمصر فى السعودية فى حجب الدعم عن وصول اموال الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة ،ودعم اواصر التعاون بين البلدين الشقيين ، لفكر مئة مرة من ان تدفعة بعض الرغبات او الاهداف التى مهما عظمت فى تحقيق مصلحتة ، مثلما فعل فى البحث العلمى عندما اسند الى احد اصدقائة وهو دكتور تحليل سكندرى لا يعرف شيئا عن البحث العلمى الى ادارة مدينة علمية وتكنولوجية تبرع لها كثير من ابناء الجالية التى يريد ان يحرم ابنائهم من ان يتعلموا على اراضيها ، وكانة لا يعلم ما هى نفسة المغترب والعامل فى الخارج الذى تقدم لة بعض الدول مثل سوريا مزايا تصل الى الاعفاء من اداء الخدمة العسكرية فى حالة عملة فى ، الخارج وادخال اولادة الى الكليات التى يرغبها حتى يزداد ولائة وانتمائة الى بلدة وان يعمل لمصلحتها لا الى مصلحتة الشخصية ،فالعامل بالخارج لا تطلب منة شيئا وانت تاخذ حق من ابنة ، بالاضافة الى ان الشعور بالابتزاز والنصب وسرقة الحق الدستورى للمواطن بفرض رسوم مخالفة للدستور تحت دعاوى ان الشهادات القادمة من السعودية مزيفة وان تلك الرسوم لتوثيقها ، هو اساءة لا تغتفر للملكة ، التى لديها من النظم والقانون ما يفوق مالدى مصر ،وهى التى تعانى من الشهادات الجامعية المزورة من وزارة الدكتور الهمام ،ولو كلف خاطرة وسال وزيرة القوى العاملة المصرية لحدثتة عن التزوير فى كل الشهادات الجامعية المصرية حتى درجة الدكتوراة ، ان ما يجب على الوزير اذا كان ينتمى للحزب الوطنى ان يكون على العلم بسياسات الحزب الاستراتيجية وخاصة ومصر مقبلة فى العاميين المقبولين على اخطر مرحلة فى تاريخها ،،،،،وللحديث بقية








