التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Tuesday, December 23, 2008


Image Hosted by ImageShack.us

الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى ،،،،،والجهل السياسى بالقذف فى التعليم السعودى
Image Hosted by ImageShack.us
يبدو ان ايران لاتحتاج الى تبذل مزيدا من الجهد فى بث بذور الفتنة والخلاف بين الحلفين الكبيرين مصر السعودية ، مثلما قامت وحفزت واثارت فى قضية الطبيبين الشهيرة ، طالما ان الحكومة المصرية لذيها وزراء على شاكلة الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة والبحث العلمى الذى اثبت بما لا يدع مجالا للشك انة بالاضافة انة ليس وزيرا علميا كما يعرف الجميع ، فانة كذلك ليس وزيرا سياسيا بالمعنى الذى يجعلة ملما بخلفيات سياسية ومجهودات قد بذلت لكى تصل تلك العلاقات الى هذا المستوى من التنسيق والتحالف ، فالسيد وزير التعليم لكى يحقق هدفا هو تافة فى كل الاحوال ويخدم مجموعة من المرتزقة الجدد من اصحاب الجامعات الخاصة ، راى ان من واجبة ان يقوم بالسب والقذف فى مستوى التعليم السعودى ونزاهة القائمين علية ، وايضا الاساءة الى المصريين العاملين فى الخارج فى بلد تمثل اكثر من سبعين فى المئة من تحويلات المصريين فى الخارج فى ظل ازمة اقتصادية طاحنة سوف تزلق اليها الدول النامية وعلى راسها مصر فى المستقبل القريب ، فالسيد الوزير دون سابق انذار او تمهيد قرر ان يضحى بأبناء المصريين العاملين فى المملكة العربية السعودية ويفرض عليهم دون سابق انذار او نشر نظاما جديدا هذا العام ، معتبرا ان الخطا الاساسى فى عدم معرفتهم بهذا النظام الجديد هو ان المستشار التعليمى والسفير فى المملكة هم جدد فى مناصبهم ولم يبلغوا بتلك التعليمات التى يزعم انها قديمة وان القرار بصددها قد اتخذ من قبل اربع سنوات ، وتعامل فى غفلة منة مع العاملين فى الخارج وكانهم فئة مغلوب على امرها لايهم انتمائها للنظام السياسى المصرى ولا يمكنها ان تسعى الى اقصائة وافشال مساعية بدرجة نفوق كثيرا مخيلتة وهوبذلك قد اكد انة لا يعرف ما هى الابعاد السياسية التى سوف يجلبها هذا التصرف ، بل لقد تمادى سيادتة فى عجرفة وتعالى فى التشكيك فى مسنوى التعليم فى المملكة السعودية وفى المدارس السعودية التى تمنح التلاميذ الدرجات اعتباطا ، والتى بالطبع لا تقارن بالمدارس المصرية وبالتعليم المصرى ، وكان امتحانات الثانوية العامة المصرية التى شهدت فضح اكبر منظمة غش شهدتها اى دولة فى العالم وربما ان ذلك لم يصل بعد الى اذهان الوزير المرهف الحس

ويبد ان هناك حقائق كثيرة غائبة عن الوزير الهمام ، منها ان الفئة التى استهدفها من العاملين فى الملكة العربية السعودية ووصل ابنائهم الى المرحلة الثانوية ، كلهم قضوا فى المملكة مايزيد عن عشرين عاما ،وانهم هم الذين يدعمون النظام المصرى ويوجهون تحويلات اكثر من مليون وخمسمائة الف مواطن مصرى مقيم فى المملكة ، ولو كلف سيادتة خاطرة بمراجعة المجهودات التى بذلتها تلك الجالية فى منتصف التسعينات فى اثناء فترة عمل السفير محمد عباس سفيرا لمصر فى السعودية فى حجب الدعم عن وصول اموال الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة ،ودعم اواصر التعاون بين البلدين الشقيين ، لفكر مئة مرة من ان تدفعة بعض الرغبات او الاهداف التى مهما عظمت فى تحقيق مصلحتة ، مثلما فعل فى البحث العلمى عندما اسند الى احد اصدقائة وهو دكتور تحليل سكندرى لا يعرف شيئا عن البحث العلمى الى ادارة مدينة علمية وتكنولوجية تبرع لها كثير من ابناء الجالية التى يريد ان يحرم ابنائهم من ان يتعلموا على اراضيها ، وكانة لا يعلم ما هى نفسة المغترب والعامل فى الخارج الذى تقدم لة بعض الدول مثل سوريا مزايا تصل الى الاعفاء من اداء الخدمة العسكرية فى حالة عملة فى ، الخارج وادخال اولادة الى الكليات التى يرغبها حتى يزداد ولائة وانتمائة الى بلدة وان يعمل لمصلحتها لا الى مصلحتة الشخصية ،فالعامل بالخارج لا تطلب منة شيئا وانت تاخذ حق من ابنة ، بالاضافة الى ان الشعور بالابتزاز والنصب وسرقة الحق الدستورى للمواطن بفرض رسوم مخالفة للدستور تحت دعاوى ان الشهادات القادمة من السعودية مزيفة وان تلك الرسوم لتوثيقها ، هو اساءة لا تغتفر للملكة ، التى لديها من النظم والقانون ما يفوق مالدى مصر ،وهى التى تعانى من الشهادات الجامعية المزورة من وزارة الدكتور الهمام ،ولو كلف خاطرة وسال وزيرة القوى العاملة المصرية لحدثتة عن التزوير فى كل الشهادات الجامعية المصرية حتى درجة الدكتوراة ، ان ما يجب على الوزير اذا كان ينتمى للحزب الوطنى ان يكون على العلم بسياسات الحزب الاستراتيجية وخاصة ومصر مقبلة فى العاميين المقبولين على اخطر مرحلة فى تاريخها ،،،،،وللحديث بقية

Sunday, December 14, 2008

Image Hosted by ImageShack.us

جمال مبارك ،،،،،،،والصحف القومية
Image Hosted by ImageShack.us
لاشك ان الصحافة المصرية فد اتخذت منحى يبدو متناقضا وخاصة فى العشر سنوات الاخيرة ، وخاصة عندما تصور البعض ان هناك فى مصر فراغ فكرى وسياسى يحتاج الى من يملؤة بصرف النظر عن الشروط الواجب توافرها فبمن يتصدى لتلك المهمة ، اضافة الى ان هناك معايير اتخذها النظام السياسى لبعض المواقع الصحفية والاعلامية قد اعتارها التقادم ولم تصبح ملاءمة ويدفع ثمنها الان ، فمثلا المعايير التى على اساسها يقوم مجلس الشورى المصرى باتخاذ القيادات الصحفية للصحف القومية تقوم فى اغلبها على اختيار اشخاص ما، اما ان يكونوا من اللذين احتوت سيرتهم الذاتية على انهم يقومون بتغطية انشطة الحكومة ومعروف عنهم انهم ليسوا ذات مرجعية فكرية مناوئة ،للحكومة تحت اى مستوى او حتى ان لهم سمعة بالاشتغال بالفكر سياسى تحت اى مسمى ،وبالتالى هم فقط من اهل الثقة وليسوا من اهل الكفاءة وليست لهم اى دور تنويرى داخل المجتمع او مصداقية لدى القراء مما ادى الى اندحار الصحافة القومية ،والتى اصبحت من خلال سياستهم التحريرية ينظر اليها

المواطن المصرى وفقمبدأ ان رفض الرفض اثبات والعكس صحيح ، فما يرجون لة لابد ان يكون كاذبا وعكسة صحيح ،ولقد كان السيد جمال مبارك احد ضحايا تلك الصحافة المشتتة المعايير ، فلقد تابعت منذ اكثر من ثمانى سنوات، اى منذ التحق السيد جمال مبارك بلجنة التمية البشرية فى الحزب الوطنى كل ما كتب عنة وتناولتة الصحف القومية خلال تلك الفترة ،ولاحظت كيف استطاع رؤساء تحرير تلك الصحف ان تؤكد فى تعاملها معة ان تجعلة اسير الصورة الذهنية المحصورة فى انة مجرد ابن الرئيس ، وليس السياسى الذى يحاول على مدى السنوات ان يسعى الى تحقيق اهداف معينة ، ولعل ذلك يرجع الى ان الذين يختاروا لرئاسة الصحف القومية قد وصفوا انفسهم فقط لمهمة وحيدة وازلية توارثوها وهى انهم كتبة فقط للرئيس ، اما ما عدا ذلك فليس لة محل ، وهم بذلك اكدوا على فقدانهم مصداقيتهم وايضا كفاءتهم ، ودورهم الرئيسى فى التنوير، فجمال مبارك لم يطلب منهم ان يهللوا لة كما يفعلون مع الرئيس فهو بعيد عن ذلك تماما ولكنة فى الوقت نفسة عليهم الا يعملوا على التقليل من جهودة وانجازاتة او الاساءة الى الاستراتيجية الاعلامية التى ينتهجها،بالشكل الذى تتدنى فية شعبيتة مع كثرة اعمالةوانجازاتة وهذا ماحدث طوال السنوات الماضية، اننا فى حاجة ماسة الى ان تعود الامور الى نصابها فى هذة الفترة الحرجة من تاريخ مصر ،وان تعود الصحف التى يتحمل المواطن المصرى ودافعى الضرائب تكلفتها وخسائرها الى الدور الحيادى والتنويرى المنوط بها كى تستعيد مكانتها ودورها ، فلم يعد الشعب المصرى الان هو مصر الستينات الذى عندما كانت تسطر بعض الكلمات المغلوطة- على طريقة الاستاذ هيكل - لتكون لة وجهة نظر قد يدفع حياتة ثمنا لها ،والان المطلوب مفكرين لا مصفقين ومطبلين ، المطلوب الان ان يشغل المقعد من لة المصداقية لا من لة الشللية والمحسوبية ، فالقادم اكبر بكثير والصعاب القادمة تحددمستقبل و تاريخ هذا البلد

Sunday, December 07, 2008


Image Hosted by ImageShack.us

تهنئة مركز المصداقية بعيد الاضحى المبارك
Image Hosted by ImageShack.us
يتقدم السيد احمد قرة مدير مركز المصداقية للشفافية السياسية ، بالنيابة عن كافة موظفى ومنسوبى المركز وكذلك الباحثين المتعاونيين باسمى ايات التهانى الى السيد جمال مبارك وحرمة بمناسبة قدوم عيد الاضحى المبارك اعادة اللة على الامة الاسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات
احمد قرة
مدير مركز المصداقية للشفافية السياسية