التغير للعبور للمستقبل

Friday, June 26, 2009


Image Hosted by ImageShack.us

الحالة الايرانية ومستقبل الحكم فى مصر

ما كان ليمر مرو الكرام ما يحدث فى ايران دون ان يرسل ومضات لحقائق يتناسها الذين ضاقت رؤيتهم وتفاقمت ذاتيتهم تحت وطاة احلام العصافير المغردة فى اذانهم تحت طنين بينات الحقائق ، لتصبح اولى الحقائق لما افرزة ما يحدث فى ايران هو ان الشعوب لا تموت ، ومهما اعتقد احد من لاعبى الترابيز السياسى او مدعى التحوط والحكمة ان يحجب صوت الشعوب فلن يفلح فهذة هى حكمة التاريخ الابدية ، ومن لم يتعلم الان فان علية غدا ان يدفع الثمن ، والحقيقة الثانية والتى لا يسطيع احد ان ينكرها احد هى مدى التحمل والجلد والصبر الذى يتمتع بة الشعب المصرى ، الذى رغم كل ما يعانية على كل الاصعدة تراة اكثر صبرا واحتمالا وجلدا ، فالشعب الايرانى الذى خرج للشوارع هو لايعانى من جوع وفقر وفساد مثلما يعانى المصريين بل على العكس فالرئيس احمدى نجاد يوزع النقود على الفقراء والشعب ، وليس فى ايران تلك النماذج الفجة من الشخصيات السياسية او رجال الاعمال الذين يمزجون بين الثروة والسلطة ، مثلما يوجد فىمصر ، وايران ليست مثل مصر بطلة من ابطال العالم فىالفساد مثلما تؤكد تقارير الفساد التىتصدرها المنظمات الدولية والترتيب المصرى المعروف ليس فى الفساد فقط ولكن ايضا فى تصنفات الحكومات الاكثر اتعاسا لشعوبها وجعلهم الاكثر تشاؤما فى العالم ليكونوا فى محاذاة دول حديثة العهد بنظام الدول والاكثر تخلفا فىالعالم ، الحقيقة الثالثة التى يجب التعلم منها مما يحدث فى ايران هو ان الامن لا يمتلك اوراق الحفاظ على النظام السياسى مهما دعم هذا النظام الامنى بجحافل الافراد والقوة الغاشمة ، فالنظام الامنى السياسى فى ايران لا يمكن مقارنتة فى اى نظام فى العالم ، فالحرس الثورى الايرانى والباسيج ، يجعل الامن فى مصر يبدو كالعصا فى مواجهة طائرة اف 16 ، ورغم ذلك خرج الشعب ولم يعبأ لمن اراد ان يزور ارادتة ويسلبة حقة وتلك فطرة بشرية ،فالشعوب هى التى تصنع انظمتها وليس العكس كما يتصور البعض من المخططين لمستقبل الحكم فى مصر ففى الوقت الذى اليت فية على نفسى من خلال كتاباتى ومقالاتى على مدى السبعة اعوام السابقة ان يكون صعود جمال مبارك الى حكم مصر مرتكزا على قاعدة شعبية تعطية الدعم والزخم والمنعة ، اراد الاخرين من صهبجية المنفعة والبيزنس والارتزاق السياسيى ان يجعلوة مرتكزا على الحزب الوطنى فقط بعدما اوهموا انفسهم ان للحزب ثلاثة ملايين عضوا اى اكثر من الحزب الشيوعى الصينى ، وان هؤلاء الاعضاء مستعدين ان يجودوا بانفسهم فداءا للحزب رغم ان اغلبية هؤلاء يحملون كارنية الحزب اما لتسهيل المصالح او لحماية انفسهم تجاة الجهات الامنية ،ولو تخلى الرئيس مبارك عن رئاسة الحزب، اتحدى ان تجد فية خمسون عضوا فقط حينها ،وايضا بدلا من ان يتركوا الشعب المصرى ليتعرف عن قرب على جمال مبارك ليكتشف مدى صدق معدنة، بل على العكس من ذلك جعلوة يبدوا للشعب وكانة يمارس مقاليد الحكم او يحكم فعلا ملفين بذلك على اكتافة كل مساؤى النظام السياسى وكل التجاوزات والفساد المستشرى على مدى ثلاث عقود سابقة فى اطار ميكانيكية سياسية مصطنعة وقوالب لهياكل سياسية براقة من الخارج ومجوفة المضمون ، مما ادى الى انتشار فقدان الامل والقنوط فى المستقبل وقد يفرز مستقبلا مالا يحمد عقباة ، فالشعب المصرى لو خرج الى الشوارع فالعاقبة حينها ستختلف تماما عما حدث من خروج الايرانيين ، فايران ليس فيعا عشوائيات مثلما لدينا فى مصر فيها ملايين البشر اللذين لا يملكون من حطام الحياة شيئا ولا يخافون على شىء وظهورهم للحائط ، وهؤلا سيحرقون الاخضر واليابس
ان التعامل الجاد مع مستقبل الحكم فى مصر يجب ان يكون وفق االمنطق والحقيقة والصدق ،وليس التخمين المبنى على مصالح البعض فتلك مصائر الشعوب التى يجب ان يولى عليها من هو خير فيها ، ،

0 comments: