التغير للعبور للمستقبل

Tuesday, June 02, 2009


Image Hosted by ImageShack.us

التنظيم والتدليس واعباء الاصلاح السياسى
Image Hosted by ImageShack.us
ليس الاصلاح السياسى مجرد مكياج يتزين بة النظام السياسى ويتجمل بة مخادعا نفسة ، بانة من المصلحين ان اهمية الاصلاح السياسى هو دعم الثقة بين المواطن والنظام بما يجعلة متيقنا ان البلاد تسير نحو الافضل ، لا ان تنحدر نحو الاسفل واهمة انها تكاد ترنواعناقها نحو السماء وهذا ما لم يفهمة الكثيرين ممن هم محسوبين على النظام السياسى يرفسون فى خيرات البلاد وتعلوا وجوههم نضرة النعيم والرخاء بعدما كانوا منذ سنوات اقرب ما يكونوا من المتسولين وطلاب الحاجة ، ولعل ماجدث اخيرا فى نقابة المحامين لهو دليل على سوء فهمهم لهذا النظام وتعاملهم السطحى على الهذف الذى سعى الفكر الجديد للحزب الوطنى الى تأكيدة بما يتناسب مع متطلبات المستقبل ، لم يكن يسعى ابدا الفكر الجديد للحزب فى ان يناطح جماعة اوتكتل محظور مثل جماعة الاخوان المسلمين مثلما يصور ذلك بعض الكتاب قصيرى النظرصورا االواقعة على انها انتصار ليس من بعدة انتصار وحاولوا ان يصيغوا من المفاهيم ما ان يتفحص فيها احد حتى يدرك ضعف منطقهم وسء رؤيتهم للحزب الذين اعتبروا ان ماضية فى التدليس قد تجدد على ايدى اساليبة التنظيمية الحديثة ، وليس هذا بحقيقى على الاطلاق ،، لم يكن سعى الرئيس مبارك وما تقدم بة جمال مبارك من خلال الفكر الجديد سوى الى ادراك حقيقة واحدة يتغافلها الجميع وهى ان النظام السياسى المصرى فى ظل الاليات المطروحة لن يسمح بوجود حكم مدنى ديمقراطى طالما ان نظام الحكم مكبل بهيكلية ثابتة وتاريخية تجعل الرئيس هو المانح الرئيسى والوحيد للشريعية لكافة المؤسسات ،السياسية والتشريعية والبرلمانية وليس العكس ، وعندما يرحل الرئيس ترحل معة كافة تلك المؤسسات وتظل البلاد فى يد الامن والقوات المسلحة ، دون اعتداد باى اطراف اخرى على الساحة السياسية ،لذا كانت دعوة جمال مبارك الى التخلص فيما يعرف بالحرس القديم وما يحملة من اساليب ممارسات سياسية عفا عنها الزمن ، مجددا فى هياكلة التنظيمية ، معتمدا على هجر الاساليبة التدليسية القديمة التى قبل ان تسىء الى النظام تسىء الى الحزب نفسة حتى يكون مستقبل الحكم فى مصر مع جمال مبارك مرتكزا على قواعد شعبية حقيقية تكون هى الداعمة لاستمرارة بعدما اصبح من المستحيل مستقبلا وجود شخصية مثل الرئيس مبارك تتوافر فيها ما يتوافر لة ، وهذا هو السبب فى عدم وجود تمردات اوانتفاضات شعبية ذلك ان المواطن المصرى يثق جيدا فى مبارك ويعرف قدرة ،والدليل انة يشتكى الية فى كل مايعانية ولا يشتكى لمن بيدة حل معضلتة لانة لا يثق فية
ولكن فيما يبدو ان الصورة مازالت ملتبسة ، فمن شاب على شىء قد يشيخ علية ، ان امانة التنظيم قد وجدت نفسها فى النهاية تعود الى نفس الطريقة القديمة كى تحقق نتائج واضعة نفسها فى حكم زمنها ، وعلى نفس طريقة انتخابات المحليات التى اصبح قصرها على اعضاء الحزب الوطنى دليل ادانة واضح للحزب بين جموع الجماهير بعدما احل الحزب خمسين الف مقعد على مستوى الجمهورية ، مانعا حتى على
، والمؤيدين للحزب ان يجدوا عذرا فى طوفان الفساد الذى سوف يجعل الانتخابات البرلمانية القادمة عسيرة فى حالة كونها ديمقراطية، ،،

0 comments: