التغير للعبور للمستقبل

Sunday, June 14, 2009


Image Hosted by ImageShack.us



جمال مبارك والتهيئة السياسية لامين التنظيم


لم يعد من المقبول سياسيا او حتى منطقيا لاى نظام سياسى ان يظل مرتكزا على شخصبات استنفذ ما لديها وحرقت كافة اوراقها واصبحت عبئا ليس فقط على النظام السياسى ولكن ايضا على الشعور الجمعى للشعب ، ومن حق هؤلاء ان يستمتعى بما تبقى من اعمارهم دون ان يكون على اكتافهم اعباء لن يسطتيعوا ان يكون لديهم القبول اللزم لادائها ، لذا فان مساندة المهندس احمد عز فى ايجاد التهيئة السياسية الضرورية لقبول حكم مدنى لمصر بعد اكثر من خمسين عاما من الحكم العسكرى ، يجعل من الضرورة اختفاء وجوة شخصيات قد يؤدى وجودها الى اعاقة هذا الجهد ، ففى ظل الحكم العسكرى غالبا ما تعتمد الامور فى السيطرة على الدولة من خلال ثلاث طرق تقليدية وهى اخافة الشعب من خلال الامن وقوتة الغاشمة،افقار الشعب وزيادة تعاستة بالشكل الذى يجعل المواطنين محبطين متاملين فى الحياة ويسهل السيطرة عليهم ، وثالثا ايجاد ديكورات ديمقراطية من خلال مؤسسات برلمانية ذات عناويين ضخمة لكنها هشة من الداخل يتحكم فيها عددا محدودا من الشخصيات ذات الموالاة الدائمة لصاحب القرار السياسى وضد شعوبها لتصبح مجردة صدادة يصب عليها الشعب نقمتة معتقدا انها تقوم بذلك من خلف ظهر صاحب القرار رغم ان واقع الحال انة هو المحرك لها، وما تلك الشخصيات سوى قطع شطرنج يحمى بها نفسة ونظامة ، اما فى حالة الحكم المدنى فان الوضع يكون مختلف ، فان قوة المؤسسات البرلمانية وارتكازها على قواعد حقيقية من الدعم الشعبى وشخصيات ليست ملوثة بالفساد او سوء السمعة فى اطار ممارسة سياسية ذات درجة من الشفافية ، كل ذلك يحول دون ان يصبح للمؤسسة العسكرية القدرة على التدخل بتغيير الوضع،ولعل ذلك هو السبب فى خفوت صوت المؤسسة العسكرية المصرية فى ابداء رايها فى مستقبل الحكم فى مصر ، لان يقينها ان ما يطرح حاليا لا يؤهل بعد الى قيام حكم مدنى وانها ستظل صاحبة الحكم الفصل والنهائى فى الامر مع تمنايتها بالشكر لكل من القوى السياسية المصرية التى مارست السياسية على هذا النحو المخل الذى حافظ للمؤسسة العسكرية على سطوتها وتحكمها بالوضع ، لذا فان بداية الطريق للمجهودات التى يبذلها المهندس احمد عز فى تقليل الفجوة فى الثقة واعادة التاهيل السياسى للحياة السياسية ، تكون عن طريق استبدال مواقع الرموز السياسية ياخرى اكثر مصداقية ومواءمة مع ضرورات المستقبل ، فوجود شخصية مثل الدكتور مفيد شهاب مكان الدكتور فتحى سرور ، او الدكتور زكريا عزمى مكان السيد صفوت الشريف ، سيكون حل وسطى وتميدى مكثف للخطوات التى سوف يقدم بها الحزب الوطنى فى اطار التحديث وقبول الحكم المدنى ، كمستقبل الحكم فى مصر

0 comments: