


الشهيدة مروة والكرامة الوطنية المهدرة
ليست قضية مقتل الشهيدة مروة الشربينى ، بالامر العادى والطبيعى والمستهلك والذى تعود علية النظام السياسى,والذى غالبا مايتعامل معة برحابة الصدر المعتادة والتى غالبا ما تفهم غربيا بانة نوع من الضعف السياسى واللاحيلة المصرية ، لنظام ديكتاتورى لا يقدر قيمة النفس البشرية، لكن تلك القصية التى قتلت فية الشهيدة الدكتورة مروة الشربينى زوجة احد المبتعثين المصرين بما تعرضة من ملابسات وتعتيم اعلامى المانى متعمد ولظروفها التى تبدو شديدة الغرابة وتضرب النظام الالمانى فى مقتل ، فكيف تقتل مواطنة بثمانية عشر طعنة امام منصة القضاء وعلى مدى عشرة دقايق وبعدها ينهال القاتل على زوجها بسبع طعنات ثم تاتى الشرطة وتطلق النار على زوج القتيلة ، كل هذا ليس بالامر العادى، والساذج فقط من يعتقد انة بالتهاون من صاحب القرار السياسى وهو رئيس الجمهورية تجاة قضية لمواطن من بعثة تعليمية رسمية ،بهذا الحجم وتلك التفصيلات ، فالغرب سيكون عندها محقا من تكرار الوصف المسوق اوربيا بانة رئيس منتهى الصلاحية ، تدعيما لمقولات ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلى فى جولتة الاوروبية ، وللمصادفة الغريبة ان يصبح القاتل من اصل روسى ، وايضا لللغط الذى وجهة صهيونيا لمصر ورئيسها فى المانيا تجاة ترشيح فاروق حسنى لمنصب اليونيسكو ، لذا لم يعد مسموحا او مقبولا على ان تتعامل الادارة والدولة المصرية بالطريقة النمطية الممعتادة تجاة تلك القضية مثلما اعتادت ان تتعامل مع القضايا المماثلة ، فهذة القضية لها من الابعاد اخطر مما هو مطروح مع عدم الاغفال ماحدث للسفارة المصرية وسمعة مؤسسة الرئاسة فى احداث غزة ، فاذا كانت الرئاسة لديها معلومات مشوشة عن التفاصيل فعليها ان تسأل لتكون على بينة ، فالامر متروك اليها فالخسارة لن تلحق باحد من مواطنين هذا الشعب المصرى الذى قد لايعتد كثيرا بما يحدث والاكثرية منهم مهان فى وطنة ، انما فى الخارج فالامر مختلف ولا ننسى الدعوات الفرنسية التمهيدية التى سبقت الجريمة والتى تزعمها الرئيس ساركوزى، لذا فعلى الرئيس ان يستدعى السفير الالمانى فى القاهرة لابلاغة بحرص مصر الشديد على معرفة الحقائق المتعلقة بالموضوع مع ارسال فريق بحث مصرى من الضباط المصريين لمتابعة مجريات التحقيق ، وتكوين وفريق دفاع قانونى مصرى وليس المانى الذى سوف يحاول تسويف القضية ، بعدما حقق المطلوب اثباتة ، لذا على مصر ان تسعى للتاكد من ان يحصل المجرم على اكبر عقاب ممكن ، فالمواطن المصرى ليس خنزير تجارب اوربى لترسيخ بعض المفاهيم ، وان لدية نظام سياسى ورئيس جمهورية يحافظ على كرامتة وكرامة مواطنية مثلما تفعل المانيا مع مواطنيها ، ولعل تجربة تركيا فى تهاونها مع المانيا فى كرامة مواطنيها هى خير مثال وافضل حكمة







0 comments:
Post a Comment