


جمال مبارك واللقاء المفتوح فى 12 اغسطس
- من نكد الدنيا على اى تشكيل سياسى او اى شخصية سياسية تشتغل بالعمل العام ، انة فى الوقت الذى تامل فية الى شحذ الههم والتفاعل مع المستجدات الانية بالنشاط والهمة المطلوبين ، تجد ان الناس من حولها غير مبالين او مكترثين بمستوى الاحداث مما يضع علية عبأ ايضاح الصورة واجلائها بما لا يسمح بالخبثاء فى التمادى فى غيهم ، ويصحح المسار ويزيل الضبابية التى من الممكن ان تدفع من فى قلوبهم مرض الى التجاوز فى تشوية الصورة ، وهذا هو ما دفع جمال مبارك الى اجراء حوار مفتوح مع الشباب يرد فيها على تساؤلتهم ويشاركهم افكارهم، فالمغالطات حين تحبس فى الصدور اويتم تداولها همسا تكبر وتتضخم بما يجاوز حجمها الحقيقى، وربما يكون من المفيد وضع بعضا من رؤوس الموضوعات التى يعمل بعض المشككين على ترسيخها وتاكيدها بالتكرار الذى هو اشد من السحر ، معتقدين ان الزمن سوف يكون بقادر على الرغم من عدم مصداقيتها ان يحولها الى حقيقة ، لذا فمن الواجب مواجهتها واستقراء ملامحها بقدر من الشفافية المستبعد لتلك المقولات المغرضة والتى يمكن ايجاز بعضا منها كالاتى :
- ان خطوات الاصلاح السياسى المتبناة من الفكر الجديد هى فى مجملها مؤامرة لتوريث الحكم
- ان الحزب الوطنى يسعى الى فرض ارادة الهيمنة على الحياة السياسية وليس ارادة القوة النابعة من تشكيلة السياسى
- ان الحزب توقف عن برنامج تحديث بيانات الاعضاء لعلمة بالحقيقة ان اعضاؤة مجرد ارقام بعيدة تماما عن الشارع
- ان النظام السياسى يكتسب كل يوم ارضا جديدة فى الفساد، وان الفاسدين خوفا على مصالحهم هم المقاتلين الحقيقين للحزب
- ان الميكانيكية الاقتصادية للمجموعة الاقتصادية المشكلة للحكومة والحكم قد فقدت صلاحيتها ووجهها الحقيقى ابان عن خراب فى كافة مناحى الدولة
- ان مصر تتعامل مع امنها القومى فى اطار التسويف والترحيل الى الامام مما يشكل عبأ على الاجيال القادمة وتفتيت المتبقى من القوة السياسية الاقليمية للبلاد ومكانتها
- ان ازمة الشريعية للنظام السياسى لم يتصدى لها النظام السياسى على مدى الثلاث عقود السابقة وحين راهن على شريعية مكتسبة من الانجاز واخفق فى تحقيق اى انجاز
- ان الحكومة وامانة السياسات قد استبعدت السياسيين من الممارسة السياسية واعتمدت على مجموعة من رجال الاعمال مشبوهة الافعال والسمعة، وان هناك رحابة صدر غير مبررة فى تحمل هذا الصيت السىء كدليل ادانة على التستر المشارك معها
- ان منهجية التفكير السائدة للنظام السياسى تعتمد على التبرير وتجميد القضايا الاستراتيجية لعجزها على مواجهة المشكلات التى ربما تنجم على الحلول المقترحة، فظلت المشكلات مجمدة من البطالة والاسكان وغيرها وما يقدم هو مجرد مسكنات استهلاكية على طريقة برنامج الالف قرية فقيرة
- ان شخصنة الحكم فى عدة اشخاص ظللت فى مراكزها لاكثر من عشرين عاما ، مما ادى الى وجود حالة من التيبس تطرح علامات استفهام وتساؤل عن مستقبل النظام السياسى
- ان تغول واحتكار السلطة التنفيذية لباقى السلطات التشريعية والقضائية امرا مدعوم من الحزب الوطنى لتفشى ظاهرة العياشة ، وهم جماعت المصالح الناهبة لمقدارات الشعب والمعبر عنها بمطاهر الاضرابات والعصيان
- ان هناك ابهام غير واضح ومفتوح للتأؤيل فى موقف المؤسسة العسكرية وعن دورها المتوقع فى موافقتها على وجود حكم مدنى فى مصر ودورها فى مستقبل مصر
- ربما تكون تلك مجرد رؤوس موضوعات ينبثق منها منها تفريعات متعددة ، الا ان اجلائها وتوضيحها حتى لم تكن من الاسئلة المعدة هو امر مهم يقرب الصورة من حقيقتها ، ويسمح للجميع وخاصة الشباب من التعرف عن قرب على جمال مبارك ، فى وقت انشغل المعنيين بالتسويق السياسى من الحزب بالهاء انفسهم بقضايا لها الاهمية فقط فى رؤوسهم ولا تناظر الواقع باى حالة من الاحوال







0 comments:
Post a Comment