التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Friday, March 13, 2009

Image Hosted by ImageShack.us


جمال مبارك وزيارة واشنطن ورسالة الى نوح الازمة
Image Hosted by ImageShack.us

لاشك انة فى وقت تموج فية المنطقة العربية بالعديد من التناقضات وتفاقم المشاكل ووصولها الى مراحل لم يكن اى محلل او مراقب سياسى يتصور انة من الممكن الى تزلق اليها الاوضاع فى المنطقة ، جاءت زيارة السيد جمال مبارك الى واشنطن والتى ربما جعلت البعض ممن يتعاملون بمزيد من الحساسية والنفسنة لكل ما يقوم بة جمال مبارك وكأنة مولود فوق رؤوسهم ،بأثارة بعض الخرافات والهرتلات التى لاتعدو ان تستحق حتى احقية الرد عليها، ربما لاصابة تلك الدعاوى بدرجة عالية من التعفن ، وعلى سبيل المثال تمسك البعض منهم، والصراخ والعويل بما ورد من حديث جمال مبارك مع السى ان ان بانة الرئيس المنتظر ، بان ذلك لايجوز وكانهم قد تلذذوا بوضع رؤوسهم فى الرمال فجمال مبارك ، ونقول لهم نعم هو رئيس مصر المنتظر والمقبل ان شاء اللة ، وتلك حقيقة عرفها وايدها صدق عليها الشعب المصرى كلة ودعمها ،ولولا حياء جمال مبارك فى وجود الرئيس مبارك لصرح بها، واذا كان البعض من المراوغين يحاولون طرح اسماء مثل الوزير عمر سليمان بعد احداث غزة او المهندس احمد عز بعد اى واقعة برلمانية ، فهذا يعدمن قبيل فش الخلق كما يقول اللبنانين
ونعود الى الزيارة التى ربما قد طرحت عددا من الحقائق لابد من عدم اغفالها واولها ان انتقال البيت الابيض الى الحزب الديمقراطى مع هذة الادارة ليس انتقال طبيعى كما يعتقد البعض، بل هو انتقال لرد فعل ثورى تجاة عددا من المبادىء والاخطاء قد تم استخدامها من قبل الجمهوريين على مدى سنوات حكم بوش ، وان قضية الشرق الاوسطمع ادارة اوباما ، لن تحتل المكانة المرجوة لها على مدى السنتين القادمين على الاقل ، والتى غالبا ما قد تعمد الى مجرد المتابعة والتسويف ،والاعتماد على الموفوديين ،لانشغالها بالقضية الخاصة بالداخل وهى الازمة الاقتصادية ، وان تلك الادارة لديها اهتمام غير عادى بالقضية السودانية على مستوى الرئيس اوباما شخصيا ، ولقد لاحظت ذلك منذ اكثر من ثلاث اعوام عندما تقابلت مع السناتور اوباما فى معهد كيتو فى واشنطن فى احدى الندوات ،وقدمتة الى السفير المصرى انذاك نبيل العربى كسناتور من اصول افريقية ولة اسم مسلم وكان محور حديثنا عن السودان ، بما يعنى ان هذا الملف يحملة اوباما قبل وصولة الى البيت الابيض بل وايضا ان السودان هى احد مفردات البرنامج الاخير التى تم التصويت علية اخيرا والمكون من الف ورقة للكونجرس ، والخاص بتنوع مصادر الطاقة والاستخدام المتدفق للوقود الحيوى والطاقة الشمسية ، ولعل وجود سوزان رايس مندوبة لامريكا فى الامم المتحدة وهى من المتخصصين فى الشأن السودانى وقضية دارفور يؤكد ذلك ، اوضحت ايضا الزيارة ان مصر فى حاجة الى تجديد شريان الدبلوماسية المصرية وخروجها من الاطر الجامدة والخجولة التى تتعامل بها فى واشنطن وايضا الى مزيد من الكفاءة والاحتكاح داخل العاصمة الامريكية ، ولعل سفيرنا فى واشنطن سامح شكرى ومجهوداتة الواضحة فى هذا السياق تستطيع ان تحرزمزيدا من الدعم للعلاقات المصرية الامريكية مستقبليا وبطريقة عملية ، ولعل سفير سوريا الدكتور عماد مصطفى خير دليل على قيمة التفعيل للعمل الدبلوماسى المعزز لمستوى العلاقة رغم وجود العديد من الخلافات ، وكذلك مما افرزنة الزيارة هى الحاجة الى تعظيم مستوى العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة تجاريا على اسلوب مخالف للطريقة المبتذلة لما يعرف بطرق الابواب التى اثرت كثيرا على مستوى العلاقة ،ولا ننسى ان تلك الحملات وصلت الى حد استضافة مصر لعددا من موظفين مكاتب وعاملين بوفية بعض اعضاء مجلس النواب الامريكى ومقابلتهم للرئيس وشيخ الازهر ، مما اعطى انطباع سىء لدى العديد من المتابعين للشان السياسى ، فالمصالح التجارية فى ظل ادارة اوباما يحتاج الى استراتيجية مختلفة ، ايضا اثبت تلك الزيارة مدى التاييد والتعضيد على كافة المستويات للنظرة الاقتصادية والسياسية لمصر فى المرحلة المقبلة والتى عرضها السيد جمال مبارك فى لغة يفهما كثيرا ويحبذها الامريكان ،وكان لها محل التقدير والاهتمام
لقد كانت زيارة جمال مبارك بمثابة رسالة الى نوح العالم اوباما كى تبحر سفينتة دون ان يتناسى ان معة فيها ركاب عرب

رسالة الى نوح الازمة





كن مثل نوح
واجمع الدنيا بمقلتيك لكى تطوف
واقبض من الايام الف قيد فية دفْ
او بريق للسيوف
فالهيكل المنصوب قد افرغ السكرى
وصار مرقص للعرايا بمزامير الدفوف
وكل حرف فى صفحة القاموس يقسم
انة زمن المهانة والخسوف
اصبح السفهاء كحلا لاهداب المنابر
والصحافة
والثقافة
والدعر كرما للضيوف
والف نوح مثل نوحك قد ينوح لراس ميت
كى يطوف
فهل تطوف؟
كيف الطواف
وميراثى ان ابقى طفلا منخطف الايام
دميتة النوح
لتظل ثيابى تروى قصتها السوداء
بلسان نقوش من اقمشة البوح
احيانا تصبح فضفاضة
كجوف يستجدى الوحدة
بغياهب جب يخنق روح
واخرى ضيقة العنق كوصمة عار
تتوارى خلف زحام سطور
غطتها صفحات تنزف زهو صروح
فغريق التية يناطح دوما ظل الموج
كجزر ضجرت من ضيق مقام
سفينة نوح