التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Saturday, June 27, 2009


Image Hosted by ImageShack.us


`ذكرى الاربعين للملاك الطاهر محمد علاء مبارك

بمناسبة ذكرى الاربعين للملاك الطاهر والحبيب محمد علاء حسنى مبارك ،و برعاية الشاعر والخبير السياحى احمد قرة، اقام منسوبى مركز المصداقية للشفافية السياسية فى العاصمة البريطانية لندن ، بالقاعة الرئيسية لمسجد لندن بحى هامبتون، احياءا للذكرى الكريمة و يحضور عددا من الشخصيات المصرية والعربية ، وقد قام الدكتور محمد سعيد الغامدى السعودى الجنسية و الاستاذ بجامعة لندن بتلاوة ايات من الذكر الحكيم اعقبها دعاء للفقيد ان يتغمدة اللة بواسع جناتة وان يلهم ابوية واسرتة الصبر والسلوان ،،،وان للة وانا الية راجعون

Friday, June 26, 2009


Image Hosted by ImageShack.us

الحالة الايرانية ومستقبل الحكم فى مصر

ما كان ليمر مرو الكرام ما يحدث فى ايران دون ان يرسل ومضات لحقائق يتناسها الذين ضاقت رؤيتهم وتفاقمت ذاتيتهم تحت وطاة احلام العصافير المغردة فى اذانهم تحت طنين بينات الحقائق ، لتصبح اولى الحقائق لما افرزة ما يحدث فى ايران هو ان الشعوب لا تموت ، ومهما اعتقد احد من لاعبى الترابيز السياسى او مدعى التحوط والحكمة ان يحجب صوت الشعوب فلن يفلح فهذة هى حكمة التاريخ الابدية ، ومن لم يتعلم الان فان علية غدا ان يدفع الثمن ، والحقيقة الثانية والتى لا يسطيع احد ان ينكرها احد هى مدى التحمل والجلد والصبر الذى يتمتع بة الشعب المصرى ، الذى رغم كل ما يعانية على كل الاصعدة تراة اكثر صبرا واحتمالا وجلدا ، فالشعب الايرانى الذى خرج للشوارع هو لايعانى من جوع وفقر وفساد مثلما يعانى المصريين بل على العكس فالرئيس احمدى نجاد يوزع النقود على الفقراء والشعب ، وليس فى ايران تلك النماذج الفجة من الشخصيات السياسية او رجال الاعمال الذين يمزجون بين الثروة والسلطة ، مثلما يوجد فىمصر ، وايران ليست مثل مصر بطلة من ابطال العالم فىالفساد مثلما تؤكد تقارير الفساد التىتصدرها المنظمات الدولية والترتيب المصرى المعروف ليس فى الفساد فقط ولكن ايضا فى تصنفات الحكومات الاكثر اتعاسا لشعوبها وجعلهم الاكثر تشاؤما فى العالم ليكونوا فى محاذاة دول حديثة العهد بنظام الدول والاكثر تخلفا فىالعالم ، الحقيقة الثالثة التى يجب التعلم منها مما يحدث فى ايران هو ان الامن لا يمتلك اوراق الحفاظ على النظام السياسى مهما دعم هذا النظام الامنى بجحافل الافراد والقوة الغاشمة ، فالنظام الامنى السياسى فى ايران لا يمكن مقارنتة فى اى نظام فى العالم ، فالحرس الثورى الايرانى والباسيج ، يجعل الامن فى مصر يبدو كالعصا فى مواجهة طائرة اف 16 ، ورغم ذلك خرج الشعب ولم يعبأ لمن اراد ان يزور ارادتة ويسلبة حقة وتلك فطرة بشرية ،فالشعوب هى التى تصنع انظمتها وليس العكس كما يتصور البعض من المخططين لمستقبل الحكم فى مصر ففى الوقت الذى اليت فية على نفسى من خلال كتاباتى ومقالاتى على مدى السبعة اعوام السابقة ان يكون صعود جمال مبارك الى حكم مصر مرتكزا على قاعدة شعبية تعطية الدعم والزخم والمنعة ، اراد الاخرين من صهبجية المنفعة والبيزنس والارتزاق السياسيى ان يجعلوة مرتكزا على الحزب الوطنى فقط بعدما اوهموا انفسهم ان للحزب ثلاثة ملايين عضوا اى اكثر من الحزب الشيوعى الصينى ، وان هؤلاء الاعضاء مستعدين ان يجودوا بانفسهم فداءا للحزب رغم ان اغلبية هؤلاء يحملون كارنية الحزب اما لتسهيل المصالح او لحماية انفسهم تجاة الجهات الامنية ،ولو تخلى الرئيس مبارك عن رئاسة الحزب، اتحدى ان تجد فية خمسون عضوا فقط حينها ،وايضا بدلا من ان يتركوا الشعب المصرى ليتعرف عن قرب على جمال مبارك ليكتشف مدى صدق معدنة، بل على العكس من ذلك جعلوة يبدوا للشعب وكانة يمارس مقاليد الحكم او يحكم فعلا ملفين بذلك على اكتافة كل مساؤى النظام السياسى وكل التجاوزات والفساد المستشرى على مدى ثلاث عقود سابقة فى اطار ميكانيكية سياسية مصطنعة وقوالب لهياكل سياسية براقة من الخارج ومجوفة المضمون ، مما ادى الى انتشار فقدان الامل والقنوط فى المستقبل وقد يفرز مستقبلا مالا يحمد عقباة ، فالشعب المصرى لو خرج الى الشوارع فالعاقبة حينها ستختلف تماما عما حدث من خروج الايرانيين ، فايران ليس فيعا عشوائيات مثلما لدينا فى مصر فيها ملايين البشر اللذين لا يملكون من حطام الحياة شيئا ولا يخافون على شىء وظهورهم للحائط ، وهؤلا سيحرقون الاخضر واليابس
ان التعامل الجاد مع مستقبل الحكم فى مصر يجب ان يكون وفق االمنطق والحقيقة والصدق ،وليس التخمين المبنى على مصالح البعض فتلك مصائر الشعوب التى يجب ان يولى عليها من هو خير فيها ، ،

Sunday, June 14, 2009


Image Hosted by ImageShack.us



جمال مبارك والتهيئة السياسية لامين التنظيم


لم يعد من المقبول سياسيا او حتى منطقيا لاى نظام سياسى ان يظل مرتكزا على شخصبات استنفذ ما لديها وحرقت كافة اوراقها واصبحت عبئا ليس فقط على النظام السياسى ولكن ايضا على الشعور الجمعى للشعب ، ومن حق هؤلاء ان يستمتعى بما تبقى من اعمارهم دون ان يكون على اكتافهم اعباء لن يسطتيعوا ان يكون لديهم القبول اللزم لادائها ، لذا فان مساندة المهندس احمد عز فى ايجاد التهيئة السياسية الضرورية لقبول حكم مدنى لمصر بعد اكثر من خمسين عاما من الحكم العسكرى ، يجعل من الضرورة اختفاء وجوة شخصيات قد يؤدى وجودها الى اعاقة هذا الجهد ، ففى ظل الحكم العسكرى غالبا ما تعتمد الامور فى السيطرة على الدولة من خلال ثلاث طرق تقليدية وهى اخافة الشعب من خلال الامن وقوتة الغاشمة،افقار الشعب وزيادة تعاستة بالشكل الذى يجعل المواطنين محبطين متاملين فى الحياة ويسهل السيطرة عليهم ، وثالثا ايجاد ديكورات ديمقراطية من خلال مؤسسات برلمانية ذات عناويين ضخمة لكنها هشة من الداخل يتحكم فيها عددا محدودا من الشخصيات ذات الموالاة الدائمة لصاحب القرار السياسى وضد شعوبها لتصبح مجردة صدادة يصب عليها الشعب نقمتة معتقدا انها تقوم بذلك من خلف ظهر صاحب القرار رغم ان واقع الحال انة هو المحرك لها، وما تلك الشخصيات سوى قطع شطرنج يحمى بها نفسة ونظامة ، اما فى حالة الحكم المدنى فان الوضع يكون مختلف ، فان قوة المؤسسات البرلمانية وارتكازها على قواعد حقيقية من الدعم الشعبى وشخصيات ليست ملوثة بالفساد او سوء السمعة فى اطار ممارسة سياسية ذات درجة من الشفافية ، كل ذلك يحول دون ان يصبح للمؤسسة العسكرية القدرة على التدخل بتغيير الوضع،ولعل ذلك هو السبب فى خفوت صوت المؤسسة العسكرية المصرية فى ابداء رايها فى مستقبل الحكم فى مصر ، لان يقينها ان ما يطرح حاليا لا يؤهل بعد الى قيام حكم مدنى وانها ستظل صاحبة الحكم الفصل والنهائى فى الامر مع تمنايتها بالشكر لكل من القوى السياسية المصرية التى مارست السياسية على هذا النحو المخل الذى حافظ للمؤسسة العسكرية على سطوتها وتحكمها بالوضع ، لذا فان بداية الطريق للمجهودات التى يبذلها المهندس احمد عز فى تقليل الفجوة فى الثقة واعادة التاهيل السياسى للحياة السياسية ، تكون عن طريق استبدال مواقع الرموز السياسية ياخرى اكثر مصداقية ومواءمة مع ضرورات المستقبل ، فوجود شخصية مثل الدكتور مفيد شهاب مكان الدكتور فتحى سرور ، او الدكتور زكريا عزمى مكان السيد صفوت الشريف ، سيكون حل وسطى وتميدى مكثف للخطوات التى سوف يقدم بها الحزب الوطنى فى اطار التحديث وقبول الحكم المدنى ، كمستقبل الحكم فى مصر

Tuesday, June 02, 2009


Image Hosted by ImageShack.us

التنظيم والتدليس واعباء الاصلاح السياسى
Image Hosted by ImageShack.us
ليس الاصلاح السياسى مجرد مكياج يتزين بة النظام السياسى ويتجمل بة مخادعا نفسة ، بانة من المصلحين ان اهمية الاصلاح السياسى هو دعم الثقة بين المواطن والنظام بما يجعلة متيقنا ان البلاد تسير نحو الافضل ، لا ان تنحدر نحو الاسفل واهمة انها تكاد ترنواعناقها نحو السماء وهذا ما لم يفهمة الكثيرين ممن هم محسوبين على النظام السياسى يرفسون فى خيرات البلاد وتعلوا وجوههم نضرة النعيم والرخاء بعدما كانوا منذ سنوات اقرب ما يكونوا من المتسولين وطلاب الحاجة ، ولعل ماجدث اخيرا فى نقابة المحامين لهو دليل على سوء فهمهم لهذا النظام وتعاملهم السطحى على الهذف الذى سعى الفكر الجديد للحزب الوطنى الى تأكيدة بما يتناسب مع متطلبات المستقبل ، لم يكن يسعى ابدا الفكر الجديد للحزب فى ان يناطح جماعة اوتكتل محظور مثل جماعة الاخوان المسلمين مثلما يصور ذلك بعض الكتاب قصيرى النظرصورا االواقعة على انها انتصار ليس من بعدة انتصار وحاولوا ان يصيغوا من المفاهيم ما ان يتفحص فيها احد حتى يدرك ضعف منطقهم وسء رؤيتهم للحزب الذين اعتبروا ان ماضية فى التدليس قد تجدد على ايدى اساليبة التنظيمية الحديثة ، وليس هذا بحقيقى على الاطلاق ،، لم يكن سعى الرئيس مبارك وما تقدم بة جمال مبارك من خلال الفكر الجديد سوى الى ادراك حقيقة واحدة يتغافلها الجميع وهى ان النظام السياسى المصرى فى ظل الاليات المطروحة لن يسمح بوجود حكم مدنى ديمقراطى طالما ان نظام الحكم مكبل بهيكلية ثابتة وتاريخية تجعل الرئيس هو المانح الرئيسى والوحيد للشريعية لكافة المؤسسات ،السياسية والتشريعية والبرلمانية وليس العكس ، وعندما يرحل الرئيس ترحل معة كافة تلك المؤسسات وتظل البلاد فى يد الامن والقوات المسلحة ، دون اعتداد باى اطراف اخرى على الساحة السياسية ،لذا كانت دعوة جمال مبارك الى التخلص فيما يعرف بالحرس القديم وما يحملة من اساليب ممارسات سياسية عفا عنها الزمن ، مجددا فى هياكلة التنظيمية ، معتمدا على هجر الاساليبة التدليسية القديمة التى قبل ان تسىء الى النظام تسىء الى الحزب نفسة حتى يكون مستقبل الحكم فى مصر مع جمال مبارك مرتكزا على قواعد شعبية حقيقية تكون هى الداعمة لاستمرارة بعدما اصبح من المستحيل مستقبلا وجود شخصية مثل الرئيس مبارك تتوافر فيها ما يتوافر لة ، وهذا هو السبب فى عدم وجود تمردات اوانتفاضات شعبية ذلك ان المواطن المصرى يثق جيدا فى مبارك ويعرف قدرة ،والدليل انة يشتكى الية فى كل مايعانية ولا يشتكى لمن بيدة حل معضلتة لانة لا يثق فية
ولكن فيما يبدو ان الصورة مازالت ملتبسة ، فمن شاب على شىء قد يشيخ علية ، ان امانة التنظيم قد وجدت نفسها فى النهاية تعود الى نفس الطريقة القديمة كى تحقق نتائج واضعة نفسها فى حكم زمنها ، وعلى نفس طريقة انتخابات المحليات التى اصبح قصرها على اعضاء الحزب الوطنى دليل ادانة واضح للحزب بين جموع الجماهير بعدما احل الحزب خمسين الف مقعد على مستوى الجمهورية ، مانعا حتى على
، والمؤيدين للحزب ان يجدوا عذرا فى طوفان الفساد الذى سوف يجعل الانتخابات البرلمانية القادمة عسيرة فى حالة كونها ديمقراطية، ،،