التغير للعبور للمستقبل

مجلة المصداقية السياسية

↑ Grab this Headline Animator

Sunday, July 19, 2009


Image Hosted by ImageShack.us
جمال مبارك والرصيد الشعبى المنقوص لقوة الامل
سالنى احد الاصدقاء الباحثين فى معهد جالوب الامريكى عن السبب فى الجمود الغير مبرر للرصيد الشعبى والسياسى لجمال مبارك وعدم ارتفاع هذا الرصيد على الرغم من المجهودات المبذولة منة على مدى السنوات السابقة ، وما هى الاسباب وراء ذلك ، وهل جمال مبارك يهتم فعلا فى ان يكون لدية رصيد شعبى لدى الجماهير المصرية ام انة يرى فى نفسة امرا واقعا ومفروضا على تلك الجماهير لا بديل لة ، ومن هم المؤسسات والاشخاص التى وراء تلك المفاهيم المغلوطة التى تجعلة نشاذا لما هو معروف لدى اى سياسى فى العالم يعرف من خلال خبرتة كسياسى ان قيمتة الحقيقية يحددها رصيدة الشعبى من مؤيدية فتحقيق اى مستقبل سياسى لاى شخص وحتى لو كان فى نظام ملكى تكون اهمية قبولة جماهيريا امرا غير قابل للنقاش ، فحتى ولى العهد الذى سوف يرث العرش فى تلك الانظمة لابد ان يكون لدية رصيد شعبى يعبر عن رغبة الشعب فية ودعمهم لان يتولى حكمهم، والحقيقة ان معظم تلك الاسئلة لطالما دارت فى خلدى ، وحاولت احيانا ان اخمن ماالذى ورائها واحيانا اخرى تتضح لى اسبابا اراها جوهرية فى تركيبة شخصية جمال مبارك ناتجة عن النشاة والتربية والافكار المكتسبة والمتداولة فى محيط النشاة ، وان كان من السهل تخطيها وتجاوزها من خلال بعض الاليات مع عدم الاغفال الصعوبة المنطقية لجمال مبارك فى استشعار النبض الحقيقى للجماهير ، فهو لم يمشى فى شوارع المحروسة او يجلس فى مقاهيها او ينغمس مع مشاعر واحاسيس المواطن العادى التى تفور بالمشاكل والامال والطموحات وعلى كاهلة اعباء اسرة تريد ان تاكل وتشرب وتتعلم ، وكل مالدية من ذلك هو اطار نظرى يسوقة الية من يروى ان ربع الحقيقة كافيا وان الاشياء ان تبدو لة تسوءة، ولم يحاول جمال مبارك نفسة ان يتخطى هذا المعوق مثلما يفعل معظم السياسيين الذين يكون لديهم ما يعرف بمصادر الثقة ، وهى مجموعة من الاشخاص يكونون خارج اطار الضوء وليسوا من الشخصيات المرموقة او المعروفة يعود اليهم السياسى لكى يستشف نبض الجماهير ويرى وجة اخر للحقيقة بعيدا عن الانساق المعتادة ، التى تكون مصالحها هى واجة المشهد واهدافها خاتمتة ، ويبدو هذا هو الخطا الجوهرى الذى لم يحاول جمال مبارك تلافية ، فمنذ صعودة انجذبت الية مجموعات المصالح وشكلت بطانة يمكننا القول بعد اربع سنوات انها اسؤا بطانة يمكن ان تحيط باى سياسى فى العالم ، ادركوا ان الانسان بطبيعتة يكون اكثر استهواءا بما يعرف ، فصبغوا انفسهم بما يتناسب مع خلفية جمال مبارك المصرفية ليكونوا طبقة عازلة كاتمة للصوت بينة وبين الجماهير التى هى المعين الاساسى لاى سياسى فى الوقت الذى استطاعوا مع اخرين ان يضخموا من شان موضوع تامينة الشخصى حتى لا يكون لدية القدرة على اكتشاف اتجاة بصلتة الشعبية ، او ان يضع المخطط الصحيح لمعرفة مؤيدية والبحث عنهم لبناء قاعدتة السياسية ، بل جعلوة يكتفى بهؤلاء المتراصين حولة من الذين هم فى حقيقة الامر مجرد موظفين من طائفة عاش الملك مات الملك،هؤلاء الذين اوطانهم فى جيوبهم لا فى قلوبهم ، والذين تدربوا على ان تهتز رؤوسهم بالموافقة وعيونهم شغفا لة كانة اصبح فعلا الرئيس الذى يحكم وليس سياسى يطمح لان يكون رئيسا ، واضعين لة سيناريو مضلل بانة يمكن فرضة رئيسا حين يحين الاوان عن طريق انكارة الان لتلك الرغبة ، مع ايجاد تشريعات وتعديلات دستورية تدفع بة للمنصب وعدم وجود غيرة من الشخصيات يمكن ان تكون منافسة لة ، واما الشعب ورصيدة عندهم فلا اهمية لذلك فهذا هو شعب الحشاشين اللذين لاراى لهم، وتناسى مروجى هذا السيناريو ان ذلك ربما يصلح لرئاسة نادى او نقابة اما حكم مصر فهو شىء اخر ، وانهم بذلك سيجعلون هذا المنصب من الصعوبة بمكان بان يخرج عن ارادة المؤسسة العسكرية،ذالك ان الدول لا يمكن ان تدار على نمط الشركات ،وهنا تكون اهمية السياسيين
اللذين ندر وجودهم فى افواج الطامعين الطامحين من رجال البيزنس محضر شر الامم ومخربيها

Saturday, July 04, 2009

Image Hosted by ImageShack.us


ImageChef Sketchpad - ImageChef.com

الشهيدة مروة والكرامة الوطنية المهدرة

ليست قضية مقتل الشهيدة مروة الشربينى ، بالامر العادى والطبيعى والمستهلك والذى تعود علية النظام السياسى,والذى غالبا مايتعامل معة برحابة الصدر المعتادة والتى غالبا ما تفهم غربيا بانة نوع من الضعف السياسى واللاحيلة المصرية ، لنظام ديكتاتورى لا يقدر قيمة النفس البشرية، لكن تلك القصية التى قتلت فية الشهيدة الدكتورة مروة الشربينى زوجة احد المبتعثين المصرين بما تعرضة من ملابسات وتعتيم اعلامى المانى متعمد ولظروفها التى تبدو شديدة الغرابة وتضرب النظام الالمانى فى مقتل ، فكيف تقتل مواطنة بثمانية عشر طعنة امام منصة القضاء وعلى مدى عشرة دقايق وبعدها ينهال القاتل على زوجها بسبع طعنات ثم تاتى الشرطة وتطلق النار على زوج القتيلة ، كل هذا ليس بالامر العادى، والساذج فقط من يعتقد انة بالتهاون من صاحب القرار السياسى وهو رئيس الجمهورية تجاة قضية لمواطن من بعثة تعليمية رسمية ،بهذا الحجم وتلك التفصيلات ، فالغرب سيكون عندها محقا من تكرار الوصف المسوق اوربيا بانة رئيس منتهى الصلاحية ، تدعيما لمقولات ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلى فى جولتة الاوروبية ، وللمصادفة الغريبة ان يصبح القاتل من اصل روسى ، وايضا لللغط الذى وجهة صهيونيا لمصر ورئيسها فى المانيا تجاة ترشيح فاروق حسنى لمنصب اليونيسكو ، لذا لم يعد مسموحا او مقبولا على ان تتعامل الادارة والدولة المصرية بالطريقة النمطية الممعتادة تجاة تلك القضية مثلما اعتادت ان تتعامل مع القضايا المماثلة ، فهذة القضية لها من الابعاد اخطر مما هو مطروح مع عدم الاغفال ماحدث للسفارة المصرية وسمعة مؤسسة الرئاسة فى احداث غزة ، فاذا كانت الرئاسة لديها معلومات مشوشة عن التفاصيل فعليها ان تسأل لتكون على بينة ، فالامر متروك اليها فالخسارة لن تلحق باحد من مواطنين هذا الشعب المصرى الذى قد لايعتد كثيرا بما يحدث والاكثرية منهم مهان فى وطنة ، انما فى الخارج فالامر مختلف ولا ننسى الدعوات الفرنسية التمهيدية التى سبقت الجريمة والتى تزعمها الرئيس ساركوزى، لذا فعلى الرئيس ان يستدعى السفير الالمانى فى القاهرة لابلاغة بحرص مصر الشديد على معرفة الحقائق المتعلقة بالموضوع مع ارسال فريق بحث مصرى من الضباط المصريين لمتابعة مجريات التحقيق ، وتكوين وفريق دفاع قانونى مصرى وليس المانى الذى سوف يحاول تسويف القضية ، بعدما حقق المطلوب اثباتة ، لذا على مصر ان تسعى للتاكد من ان يحصل المجرم على اكبر عقاب ممكن ، فالمواطن المصرى ليس خنزير تجارب اوربى لترسيخ بعض المفاهيم ، وان لدية نظام سياسى ورئيس جمهورية يحافظ على كرامتة وكرامة مواطنية مثلما تفعل المانيا مع مواطنيها ، ولعل تجربة تركيا فى تهاونها مع المانيا فى كرامة مواطنيها هى خير مثال وافضل حكمة