
رحل والمحتكرون فى غيهم يعمهون
رحل وحيدا مثلما عاش اخر ايامة وحيدا ، عرف اللة واحبة واحبب اللة فية خلقة ، لم يشيعة سوى الفقراء الذين اعطاهم وقتة وجهدة وعلمة لم يحضراى من رجال الدولة ولا حتى محافظ القاهرة او الجيزة الذى فيما يبدو انهم هرلوا الى المؤتمر العام للحزب كى يشنفوا اذانهم باحاديث وخظب المحتكرين الذين اصبحوا يعتلون المنابر ويوبخون الشرفاء ،وكان التبجح هو العنوان لتلك المرحلة ، او ان المليارات التى نهبوها جعلتهم مثل جهنم تقول هل من مزيد اما الراحل الدكتور مصطفى محمود لم يكن اللة ليرضى لةان يحضر مثل هؤلاء جنازتة ، وهم فى غيهم يعمهون ويقولون انما نحن المصلحون ، بل هم الفاسقون ،ان الدولة التى لاتحفظ قدر علمائها ومثقفيها ما لها ان تحيد فى الاندفاع لهاوية تنتظرها فى نهاية الطريق ، رحمك اللة يادكتور محمود ،،،،واناللة وانا الية راجعون








